الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
***********
************
************

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 146 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 146 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3451 بتاريخ 21.04.15 12:57
شاطر | 
 

  ميـلة ثلاثة وسبعون مليارا لقطاع الطرقات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اعصار
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 27245

مُساهمةموضوع: ميـلة ثلاثة وسبعون مليارا لقطاع الطرقات    14.04.12 16:02



كشف رئيس
المجلس الشعبي الولائي بميلة حسين صديقي أن اللجنة الولائية المصغرة التي أوكلت
لها مهمة توزيع الغلاف المالي المقدر ب73 مليار سنتيم والموجه لقطاع الطرقات قد
قررت في اجتماعها الأخير تخصيص مبلغ 10ملايير سنتيم كشطر أول لانجاز مشروع مسار
جديد يعوض الجزء الذي غمرته مياه سد بني هارون
في الأشهر الماضية من الطريق الولائي رقم2 – سابقا – والرابط بين بلدية زغاية وبلديات ترعي باينان و تسالة لمطاعي وآراس، ومنها إلى بلديات جنوب ولاية
جيجل في منطقة المالح، علما وأن الانقطاع
الذي حصل في هذا المحور من الطريق تسبب في صعوبات جمة لسكان دائرة ترعي باينان وولاية جيجل وشطر من
سكان بلدية زغاية، حيث أجبر مستعمليه إلى تحويل وجهتهم عبر طريق
بلدية وادي النجاء التي أصبحت
تعاني من ازدحام كبير في وسط المدينة ،
كما أن طريق وادي النجاء زاد من طول المسافة والوقت عندهم ومن متاعبهم الجسدية و
النفسية والمالية ، كما قررت ذات اللجنة تخصيص مبلغ آخر لإنجاز جسر يكمل ذات
المشروع بمشتة قريبصة التابعة لبلدية وادي النجاء لربط سكان هذه الأخيرة بالطريق
.
وبحسب ذات
المصدر فسيدخل الطريق في حيز الخدمة خلال الأشهر القليلة القادمة، كما سيشكل مسلكا
سياحيا مهما في حياة سكان المنطقة والعابرين لها لأن الجزء الذي سيتم تعويضه يحتل
موقعا له بعد استراتيجي يطل على حوض سد بني هارون ويعطيه أفقا ومنظرا خلابا
يشد السياح والصيادين الهواة، ناهيك على أنه سيفك العزلة التي فرضت على شطر مهم من
سكان منطقتي المالح و قريبصة، ثم أن رغبة السلطات المحلية – يضيف رئيس المجلس –
وعلى رأسها والي الولاية أكيدة وقائمة على ضمان ربط مختلف مناطق الولاية ببعضها
البعض عبر شبكة متكاملة من الطرق تسهل للمواطنين والمستعملين التنقل وتتيح لهم
إمكانية التواصل السريع، ضمن هذا الإطار اتخذ في نفس الجلسة كذلك قرار تهيئة
المسلك الذي يربط أحمد راشدي ورجاص بعاصمة الولاية ميلة عبر منطقة أولاد بوحامة.

ولئن كان
مطلب تعويض هذا الشطر الذي أتى عليه سد بني هارون والذي يقارب طوله 3 كم مطلبا
شعبيا تم التعبير عنه قبيل وبعد أن غمرته مياه السد وكذا رغبة ملحة من المسؤولين
على مستوى ولاية ميلة فإن السلطات تتوقع من الملاك الخواص للأراضي التي
سيمسها مسار مشروع التعويض التفهم والمساهمة بدورهم في تسهيل المهمة لتسريع
وتيرة أشغال انجاز المشروع لما له من انعكاسات ايجابية عليهم بالدرجة الأولى وعلى
باقي المواطنين المستعملين لهذا الطريق، مع الإشارة أن حقوقهم المادية التعويضية
للأراضي التي يستهلكها مشروع الطريق تبقى محفوظة ومضمونة من الخزينة العمومية،
ناهيك عن الاستفادات الأخرى بوصفهم مواطنين لهم الحق في نيل ما يناله غيرهم مثل
السكن الاجتماعي والريفي شريطة توفر الشروط المطلوبة فيهم والتي لا تعيق استفادتهم
.
أهمية هذا
الطريق بالنسبة لحركية النقل وقيمته عند شطر معتبر من سكان شمال ولاية ميلة وجنوب
ولاية جيجل جعلت عدد من مؤسسات الانجاز في قطاع الأشغال العمومية بولاية ميلة تبدي
نيتها ورغبتها في تقديم مساهماتها التطوعية لإنجاز وتجسيد هذا المشروع، حيث بادرت
إحدى المقاولات بتسخير مع مطلع الأسبوع الماضي
الآليات التي شرعت في تسطير منحى المسلك في انتظار اكتمال الدراسة التقنية،
ومن بعدها الإجراءات الإدارية التي سترسى بموجبها مناقصة المشروع على إحدى مؤسسات
الانجاز التي تتولى تجسيده ميدانيا
.
وتشير مصادر
لها علاقة بالقطاع أن السد بعد امتلائه وتجاوز مخزونه المليار متر مكعب من الماء
وشروعه في التفريغ من الفتحة الطبيعية الموجودة في أعلاه لا يمكن أن يرتفع إلى
مستوى أكبر مما هو عليه الآن وبالتالي من السهل اليوم الشروع في تعويض الشطر الذي
اقتطعه السد من الطريق السالف الذكر مادام المسار الجديد سيعطي مسافة أمان
تجعل الطريق بمنأى عن مياه السد
.
وفي ظل
الانقطاعات المتتالية التي أصبحت مشهودة ومتكررة كذلك
لقناة الرواق الأول الخاصة بمياه الشرب القادمة من عين التين نحو
عاصمة الولاية وضواحيها جراء انزلاقات
التربة بمنطقة المخوض وعزابة، وما خلفه من حالة عطش فإن أهمية الإبقاء على
قناة أراس المتجهة نحو ميلة وكذا قناة بلدية زغاية الموازية لها كبديل يمكن اللجوء
إليه عند الحاجة، وجعل هذا الطريق مسارا طبيعيا لهما كما كان الحال عليه في السابق
قبل أن يغمرهما ماء السد و يزيد من أهمية مشروع هذا الطريق كذلك بالنسبة لإدارة
الري والموارد المائية والهياكل القاعدية التابعة لها.




وردة رحــــمــــــــك الله أماه
   وأسكنك فسيح
    جنــــاتـــــه..
 وردة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.helpub.com
 

ميـلة ثلاثة وسبعون مليارا لقطاع الطرقات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: منتديات الجزائر :: أخبار من الجزائر -طالعوا الجرائد الجزائرية-
-