ملتقى الجزائريين والعرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

إخضاع جميع موظفي التربية إلى “إعادة رسكلة”

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل

إخضاع جميع موظفي التربية إلى “إعادة رسكلة” Empty إخضاع جميع موظفي التربية إلى “إعادة رسكلة”

مُساهمة من طرف zaara الأربعاء 14 مايو - 17:15:36

الإجراء يشمل الموظفين والأساتذة والمديرين والمفتشين

ستخضع وزارة التربية الوطنية جميع العاملين في القطاع من أساتذة ومديرين وحتى مفتشين إلى “إعادة رسكلة إجبارية” في كل المواد بما فيها اللغات والمواد البيداغوجية والتقنية والإدارية بداية من الموسم القادم، وذلك عبر استقدام مختصين أجانب من اليونيسكو ودول أوروبية في إطار التعاون، ويستمر التكوين إلى 21 يوما بحسب المستوى.
وحسب مصدر مسؤول من مبنى وزارة التربية الوطنية، فإن المشروع رفعه المفتش العام للتكوين إلى وزيرة التربية الوطنية وتمت مناقشته من أجل انطلاق العمل به. وحسب نفس المصدر الذي أورد الخبر، فإن المشروع يتضمن التفاصيل الكاملة لعملية رسكلة لجميع العاملين في القطاع، وهو إجراء يعد الأول من نوعه، خاصة أنه يمس الموظفين البيداغوجيين كالأساتذة، إضافة إلى الإداريين من مديرين ومفتشين رئيسيين ومفتشي المواد.
وستستعين الوزارة من أجل تطبيق هذا الإجراء البيداغوجي بمختصين من اليونيسكو وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا وإيطاليا وإنجلترا، وعلمت “الخبر” أن هذه الرسكلة لن تقتصر على تعلم اللغات الأجنبية وإنما تتعداها إلى المواد التقنية على غرار الفيزياء والرياضيات والإعلام الآلي والإنترنت. كما يتضمن نص المشروع إدراج “أقسام خاصة” للموظفين المعنيين بالرسكلة حسب المستوى، حيث سيكون هناك تصنيف سلمي من أجل إدراج كل موظف في قسم خاص، بين ضعيف ومتوسط ومقبول، وهو ما يسمح أيضا بتحديد مدة التكوين بالنسبة لكل موظف، وسيحال الموظف “الضعيف” إلى المعاهد الوطنية الوطنية مباشرة من أجل استكمال الرسكلة والتكوين بحسب الاحتياجات.
ويعتبر مشروع إعادة الرسكلة من بين أول المشاريع التي اطلعت عليها الوزيرة الحالية للقطاع نورية بن غبريط رمعون، ما يعكس نيتها في تطوير مُخططات التكوين التي تدخل تحيينات في الجانب التنظيمي والإجرائي حسب احتياجات كل رتبة، وأعطت استعدادها التام لإعطاء دفع جديد لتكون أنماط التكوين الحالي أكثر فاعلية ونجاعة من سابقتها، حيث كانت قد ذكرت خلال الندوة التي جمعتها مع إطاراتها أول أمس أن الإصلاحات التي مست القطاع منذ أكثر من 10 سنوات تحمل إيجابيات، لكنها تحتاج إلى تحيين دوري مثلما يحدث في باقي البلدان التي أدرجت “نظام الإصلاحات”، كما ذكرت الوزيرة في ردها على سؤال “الخبر” حول المرصد الوطني للتربية والتكوين والمجلس الأعلى للتربية أنها ستعيد بعثهما بداية من شهر جويلية المقبل تاريخ إجراء مشاورات موسعة حول القطاع.



zaara
zaara
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام

احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 6998

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى