الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
***********
************
************

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 20 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 20 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3451 بتاريخ 21.04.15 12:57
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 مواقع التواصل الاجتماعي لدى العرب .. أزمة أخلاق أم أزمة فكر؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو سليمان
المشرفون
المشرفون


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 3412
تاريخ الميلاد : 03/11/1996
العمر : 20

مُساهمةموضوع: مواقع التواصل الاجتماعي لدى العرب .. أزمة أخلاق أم أزمة فكر؟!   21.07.13 16:54

[rtl] [/rtl]


[rtl]تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وفي مقدمتها الفيسبوك وتويتر مساحة تواصل ونقطة تلاقي بين الثقافات المختلفة وتعتبر فرصة للتواصل وبناء علاقات إنسانية راقية بين مختلف الأفراد ومن سائر البلدان، بهدف تبادل الثقافات والخبرات والتجارب بين المجتمعات في البلدان العربية، كما أنها توفر فرصة للتفاعل الحضاري مع الثقافات المختلفة عَنَّا كالثقافة الغربية الأوربية أو الأمريكية، إضافة لذلك هي فرصة ملائمة لتطوير الذات واكتساب مهارات ومعارف تثري تجربة كل إنسان فينا.[/rtl]
[rtl]·       مواقع التواصل الاجتماعي عند العرب ..هدف لجمع المعجبين[/rtl]
[rtl] إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي لدى العرب تأخذ أبعاد أخرى ولها مفاهيم مختلفة وهي تمثل انعكاس للواقع العربي وتُفهَم على أنها فرصة للتسلية وهدر الوقت والهروب من الواقع في كثير من الأحيان ... ومفهوم الشعوب العربية للتكنولوجيا غالبا يكون وفق الأوجه السلبية، لأن المواطن العربي غالبا يستخدم وسائل التواصل والاتصال الحديثة دون أن يكون له هدف محدد يعمل من أجله أو رسالة يوصلها ، وأي عمل لا يرمي لهدف أو يحمل رسالة محكوم عليه بالفشل لأنه يفتقد لروح التي تؤمن له النجاح.[/rtl]
[rtl]عموما نحن لسنا ضد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بقصد الترفيه وعلينا أن نحترم ثقافة كل إنسان وطريقة تفكيره حتى لو لم ترق لنا وليس هذا هو الهدف من طرح الموضوع، لكن ما أثار انتباهي في كثير من الصفحات العربية على الفيسبوك هو أنها حرف بدون روح وهيكل بلا مضمون، و تهدف لجمع المعجبين دون أن يكون لها رسالة تتبناها أو فكرة تريد إيصالها ولذلك من الطبيعي أن لا تضع على سلم أولوياتها السوية العلمية والثقافية لمتتبعيها، وهي بطبيعة الحال لا تسعى لأن تطور ذاتها ولا لا تعتبر نفسها مشروع ثقافي أو أخلاقي يؤمن لها الاستمرارية والتأثير على فكر وبيئة من يتابعها لذلك لا تهتم بجودة إنتاجها! ... هي تهدف فقط لجمع الأرقام حتى لو كانت هذه الأرقام مجرد أشخاص بلا هوية ولا شخصية، هم عبارة عن فكر ميت وأرواح مقعدة لا تملك لتعطي، وهذا الأمر طبيعي لأن الفضاء الافتراضي هو انعكاس للواقع الحالي لمجتمعاتنا العربية التي يغلب عليها السطحية في التفكير وانعدام الطموح وقصور الفكر والوهن وضياع القيم وما نعجز عن تقديمه في مجتمعنا الفعلي لن نتمكن من تقديمه في مجتمعنا الافتراضي..[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]·       غياب الحس الإنساني والضابط الأخلاقي

[/rtl]
[rtl]النقطة المهمة التي أريد إيصالها هي أن المشكلة الكبرى في الصفحات العربية على صفحات التواصل الاجتماعي لا تتمثل بانحدار المستوى الثقافي وانعدام الأفق لدى مؤسسيها على أهمية ذلك طبعا، المشكلة هي غياب الحس الإنساني والضابط الأخلاقي في كثير من المواضيع التي تُطرَح وغالبا يتم اختيار صور تحمل أبعاد إنسانية وأخلاقية دون أن يتم معرفة موضوعها أو التحقق من مصدرها وهي غالبا صور حقيقية تحمل قضايا إنسانية كبرى أو صور لمأساة ويتم تعديلها وتطبيقها وتقديمها على شكل بوستات لتكون مادة هزلية تهدف لجمع أكبر كم ممكن من التعليقات والإعجابات (كما هو الحال في الصورة المرفقة)، والتي تتداولها الصفحات العربية بكثرة وتقدمها كصورة مع تعليق تم تطبيقه بواسطة الفوتوشوب أو برامج تحرير الصور بغرض الترفيه !!! والصورة طبعا هي لشابة أمريكية في حالة انهيار كامل لدى تلقيها نبأ وفاة أخيها الصغير مع رفاقه في المدرسة في حادث مؤسف أحدث ضجة كبرى في الولايات المتحدة الأمريكية في شهر يناير الماضي وكان المادة الأولى لوسائل الإعلام الأمريكية، غير أن جهابذة العرب على الفيسبوك لا تعنيهم هذه الأمور لأن احترام مشاعر الآخرين واحترام الطفولة هي ثقافة لم تعتد عليها مجتمعاتنا وهي غريبة عن ثقافتنا، احترام إنسانية الإنسان رقي لم ترقَ له أخلاقنا بعد علما أننا مجتمع يدعي أننا نملك الأخلاق ولا نملك الحضارة ، ويتهم الأمريكيين بأنهم حضارة مادية دون أخلاق !!! لكن في حقيقة الحال مجتمعاتنا العربية بواقعها الحالي تفتقر للأخلاق والحضارة معا بينما هم يملكون الحضارة والأخلاق لأن الحضارة والأخلاق متلازمتان كالروح والجسد لايمكن فصلهما... وللمفارقة لا يمكن أن أنسى مشهد عظيم سيبقى خالدا في ذاكرتي ما حييت ... مشهد يستحق الخلود تتجلى فيه كل معاني القيم النبيلة والأخلاق الرفيعة ، هذا المشهد كان لشابة أمريكية جميلة كانت تبكي في واشنطن أمام البيت الأبيض عندما أعلن الرئيس أوباما مقتل أسامة بن لادن العدو الأول لأمريكا ... وعندما سألها المذيع عن سبب بكائها ! أجابت والدمع يملأ مقلتيها أنها خرجت لتحتفل بموت أسامة بن لادن لكنها ندمت وتراجعت !! واستطردت قائلة كلاما يستحق أن يكتب بماء الذهب على صفحات من نور ... قالت " لا يجوز أن نحتفل بموت إنسان مهما كان هذا الإنسان احتراما لإنسانيته ولروحه التي خلقها الله" !!!! هل يوجد سمو روحي ورقي فكري وأخلاقي أعظم من هذا وهل يوجد نبل بعد هذا .... ؟!!![/rtl]
[rtl]·       للأسف هذه الصورة وغيرها الكثير تؤكد حقيقة أن أزمة مجتمعنا العربي هي أزمة أخلاق ومفاهيم وقيم بالدرجة الأولى قبل أن تكون أزمة فكر ... شعوبنا اعتادت على أن الإنسان لا قيمة له بينما هم ترَّبُوا على أساس أن الإنسان أقدس ما في الوجود ولأجله تتحرك الأساطيل والجيوش وتستنفر الدولة من رئيسها إلى أصغر فرد فيها، لذلك وللأسف تراجع لدينا كل شيء،  إنسانيتنا أخلاقنا قيمنا ,لم نعد نملك ما نفتخر به حتى هويتنا قد فقدناها ولم نعد نملك لا هوية شرقية ولا غربية ...
الهوة الأخلاقية والحضارية بيننا وبينهم عميقة والفرق شاسع ولن يشعر بهذا التباعد الحضاري الهائل بيننا وبينهم إلا من تعامل معهم أو عاش بينهم .[/rtl]
[rtl].[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]كتاب موسوعة الأمثال الشعبية العربية .. تأكيد للثقافة العربية المشتركة[/rtl]
[rtl]صدر عن وكالة سفنكس للفنون والآداب كتاب " موسوعة الأمثال الشعبية العربية "للباحثين جمال طاهر وداليا جمال طاهر، الكتاب يوثق الأمثال الشعبية العربية ويجمع أكثر من 10 آلاف مثل شعبى من مختلف الدول العربية ، مرتبة أبجدياُ ..[/rtl]
[rtl]بغرض الغوص فى أعماق مجتمعاتنا العربية والتعرف على ما تحمله من قيم بقيت خالدة في تراثنا الشعبى، وإذا لم يكن بوسعنا الإحاطة بهذا الكم الهائل من الأمثال الشعبية، إلا أننا حاولنا أن نشل جميع الدول العربية من مصر والجزيرة العربية والكويت واليمن والعراق والإمارات العربية المتحدة وفلسطين وسوريا ولبنان والسودان والجزائر وتونس والمغرب .[/rtl]
[rtl]الكتاب يقع فى 350  صفحة من القطع المتوسط ، تصميم الغلاف : نهى جمال الدين ويقول المؤلفان فى مقدمة الكتاب  :- احتلت الأمثال الشعبية مكانة خاصة عند العرب ، وقد اعتنى العرب بالأمثال الشعبية منذ قديم الزمان ، فكان لكلّ ضربٍ من ضروب حياتهم مثلٌ يُستشهد به، وبلغت عناية اللّغويين العرب حدّاً مميّزاً عن سواهم ، إذ كان المثل بالنّسبة لهم يجسّد اللّغة الصّافية إلى حدٍّ كبير، فأخذوا منها الشّواهد وبنو على أساسها شاهقات بنائهم اللغوي، وكانت عناية الأدباء العرب بهذا الشّكل التّعبيري لها طابعٌ مميّز ، نظراً للأهمّية التي يكتسبها المثل الشعبي في الثّقافة العربيّة .[/rtl]
[rtl]والمثل الشعبي هو ليس مجرد شكل من أشكال الفنون الشعبية، وإنما هو عمـل يستحث قوة داخلية على التحرك، إضافة لذلك فإن المثل الشعبي له تأثير مهم على سلوك الناس، فالمعنى والغاية يجتمعان في كل أمثال العالم . وهذه الأمثال على اختلافها تعبر عن تاريخ وفكر الأمم .[/rtl]
[rtl]وتتسم الأمثال الشعبية بسرعة انتشارها وتداولها من جيلٍ إلى جيل ، وانتقالها من لغةٍ إلى أخرى عبر الأزمنة والأمكنة، بالإضافة إلى إيجاز نصّها وجمال لفظها وكثافة معانيها ، ويعد المثل الشعبي من أكثر فروع الثقافة الشعبية ثراء، حيث يجسد المثل الشعبي تعبيراً عن نتاج تجربة شعبية طويلة عاشتها الشعوب العربية تخلص إلى عبرة وحكمة ، ويعد ضرب المثل من أكثر الأشكال التّعبيريّة انتشاراً وشيوعاً في الثقافة الشّعبيّة، إذ أن الأمثال الشعبية تعكس مشاعر الشّعوب على اختلاف طبقاتها وانتماءاتها، وتجسّد أفكارها وتصوّراتها وعاداتها وتقاليدها ومعتقداتها ومعظم مظاهر حياتها، في صورةٍ حيّة وفي دلالةٍ إنسانيّةٍ شاملة، فهي بذلك عصارة حكمة الشّعوب وذاكرتها .[/rtl]
[rtl]وقد حاولنا جمع الأمثال الشعبية في هذا الكتاب « موسوعة الأمثال الشعبية العربية » ، واعتمد الجمع على الترتيب الأبجدي للأمثال الشعبية لما تحتله من قيمة كبيرة عند العرب، وما تحظى به من أهمية خاصة كونها تشكل جزء كبير من ثقافات الشعوب العربية وتعبر عن عاداتهم وقيمهم ، قمنا بجمع أكثر من 10 آلاف مثل شعبى من كل الدول العربية لتشمل مجموعة الدول العربية.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]استطاعت أدوارهم أن تلقى اهتمام الجمهور [/rtl]
[rtl]نجوم الصف الثاني يتفوقون على أبطال الدراما في رمضان[/rtl]
[rtl]في ظل الموجات الدرامية التي يشهدها شهر رمضان الجاري، استطاع نجوم الصف الثاني في عدد من الأعمال الدرامية أن يفاجئوا الجمهور في الأدوار التي قدموها، واستطاعت أن تسحب البساط من تحت أقدام الجميع.[/rtl]
[rtl]سيد رجب عبر شخصية "حمادة غزلان" في مسلسل "موجة حارة" الذي يعرض عبر شاشة "MBC مصر"، وسلوى خطاب وصبري فواز المشاركان في بطولة "نيران صديقة" الذي يعرض عبر نفس الشاشة، وأحمد فهمي من خلال مسلسل "الداعية"، استطاعوا أن يتفوقوا على أنفسهم وغيرهم من النجوم عبر أداء مبهر من خلال تلك الأعمال.[/rtl]
[rtl]ومن خلال تعليقات المشاهدين عبر الصفحات الرسمية لتلك الأعمال على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اتضح إعجابهم بالأدوار التي يقدمها هؤلاء الفنانون، حتى إن بعضهم أصبح يقتبس الجمل التي يلقيها هؤلاء خلال الحلقات، والبعض الآخر رشح سيد رجب لنيل جائزة عن دوره في مسلسل "موجة حارة"، كما لقبوه بـ "الحاوي".[/rtl]
[rtl]الفنانة سلوى خطاب في تصريحاتها أكدت أنها كانت قلقة للغاية حينما عرضت عليها الشخصية في البداية، خاصة وأنها تقدم شخصية "قوادة" تدعى "سمر"، غير أنها أوضحت أن السبب الرئيسي في موافقتها على الدور هو الطريقة التي كتب بها السيناريو، معتبرة أن الدراما الخاصة بالمسلسل مختلفة للغاية، وأشارت خطاب إلى أنها كانت تتعجب من الشخصية التي تلعبها، فبداخلها الخير والشر معا، وهي إنسانة في النهاية، مؤكدة أنه كان هناك نوع من أنواع المخاطرة حينما قدموا هذا العمل خاصة وأنه دراما جديدة من نوعها، ولكنها أعلنت عن ارتياحها من ردود الأفعال التي وصلتها على العمل وكانت جميعها إيجابية، حيث أكدت أن البعض كان يؤكد لها أنهم حفظوا الجمل الحوارية الخاصة بها في العمل.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl] [/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم عبد الجليل
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 285
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: مواقع التواصل الاجتماعي لدى العرب .. أزمة أخلاق أم أزمة فكر؟!   21.07.13 23:53

شكرا لك على هدا الموضوع القيم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مواقع التواصل الاجتماعي لدى العرب .. أزمة أخلاق أم أزمة فكر؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: المنتدى العام :: المنتدى العام
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع