الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
اعلان توظيف اساتذة مساعدين بالاكاديمية العسكرية لشرشال أفريل 2017أمس في 21:14 من طرفaminebekkaهذه التخصصات المطلوبة في مسابقة توظيف الاساتذة 2017أمس في 0:05 من طرفاعصاراعلان توظيف حراس الشواطئ بولاية بجاية أفريل 201729.04.17 21:45 من طرفaminebekkaرابط يوتيوب مباراة العين والوحدة 29-04-2017 اونلاين29.04.17 13:43 من طرفStevie Gمشاهدة مباراة العين والوحدة بث مباشر يوتيوب الان29.04.17 13:42 من طرفStevie Gمشاهدة مباراة العين و الوحدة اليوم 29-4-2017 بث مباشر الدورى الاماراتى 29.04.17 13:42 من طرفStevie Gيلا شوت yalla shoot مشاهدة مباراة الوحدة والعين بث مباشر لايف مجانا 29.04.17 13:41 من طرفStevie G[خبر] مباريات أوروبية ومواعيد29.04.17 12:25 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] 109 اعلانات توظيف ليوم 20 أفريل 2017 21.04.17 21:02 من طرفاعصارالجزء الثاللث والأخير من إعلانات التوظيف ليوم 20 أفريل 201721.04.17 21:01 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] الجزء الثاني من إعلانات التوظيف ليوم 20 أفريل 201721.04.17 20:59 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] الجزء الأول من إعلانات التوظيف ليوم 20 أفريل 201721.04.17 20:55 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 10 أفريل 2017 10.04.17 20:23 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] جديد مسابقات لتوظيف في الجزائر شهر أفريل2017 10.04.17 20:13 من طرفاعصار[خبر] تفاصيل مسابقات التوظيف والترقية لقطاع التربية06.04.17 17:48 من طرفاعصارهذا تاريخ اتتهاء صلاحيات بطاقات بريد الجزائر08.03.17 9:08 من طرفاعصار[خبر] تاريخ الاعلان عن نتائج بكالوريا 201708.03.17 9:05 من طرفاعصارإذا لم يحن أمر فسوف يحين15.02.17 0:36 من طرفsamrasamaraشاركونا بأجمل بيت شعري قرأتموه أو سمتعموه15.02.17 0:21 من طرفsamrasamaraالبركة14.02.17 23:40 من طرفsamrasamara
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 "وإنك لعلى خلق عظيم "( 79) هديه صلى الله عليه وسلم في النكاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اعصار
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 30799

مُساهمةموضوع: "وإنك لعلى خلق عظيم "( 79) هديه صلى الله عليه وسلم في النكاح    12.06.16 11:47

حثَّ الشارع الحكيم على الزواج، ورغب فيه، وذلك لما فيه من مقاصد عظيمة، وحكم جليلة من غض البصر، وحفظ الفرج، والحفاظ على الأنساب، وطلب الذرية الصالحة، وتحقيق السكن الروحي والنفسي بين الزوجين، وإعفاف النفس عن ما حرم الله، وتقوية الود والتعاون بين الأسر، وحماية المجتمع من خطر تفشي الرذيلة والفاحشة.

ولذا جاء الأمر في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بالنكاح، فقال تعالى: { وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم } (النور:32) وقال صلى الله عليه وسلم: ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ) رواه البخاري و مسلم ، وقد بينت لنا نصوص السنة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في نكاحه :-

فقد أرشدنا رسولنا صلوات ربي وسلامه عليه إلى تأسيس الحياة الزوجية وفق معايير وأسس معينة، تعيين على تحقيق استمرارية الزواج، فمن ذلك حثه صلى الله عليه وسلم على اختيار المرأة الصالحة ذات الدين التي تطيع زوجها إذا أمر، وتسره إذا نظر، فقال: (  الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ) رواه مسلم ، وقال: ( تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) رواه البخاري وعلق الغزالي رحمه الله على هذا الحديث قائلاً: " وليس أمره صلى الله عليه وسلم بمراعاة الدين نهياً عن مراعاة الجمال، ولا أمراً بالإضراب عنه، وإنما هو نهي عن مراعاته مجرداً عن الدين، فإن الجمال في غالب الأمر يرغب الجاهل في النكاح دون الالتفات إلى الدين، فوقع في النهي عن هذا ".

ويأتي بعد ذلك الأساس خطوة هامة في تأسيس لبنة الأسرة وهي النظر إلى المرأة المخطوبة، فقد كان صلى الله عليه وسلم يوصي أصحابه بالنظر إلى المرأة بعد الخطبة، حرصاً على تحقيق استمرارية الحياة الزوجية، فقد جاءه المغيرة بن شعبة رضي الله عنه حينما أراد أن يتزوج، فأوصاه رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا له: ( اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ) رواه الترمذي ، ومعنى (يؤدم): أي يحصل التآلف والمحبة والاتفاق بينكما، فهذا الحديث يدل على مشروعية النظر إلى المرأة بقصد النكاح، لا بقصد التلذذ بالنظر، فإن ذلك أمر محرم.

ومن هديه القويم في شأن النكاح، أنه صلى الله عليه وسلم كان أحسن الخلَق معاملة وعِشرة لأهله، وكان يقول: ( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ) رواه ابن ماجه ، فكان عليه الصلاة والسلام يسابق عائشة، إدخالاً للسرور على قلبها، ويناديها بيا عائشُ إيناساً لها وتلطفاً معها، وكان يؤانسها بالحديث ويروي لها بعض القصص، ويستمع لها عند الحديث معها، وكان يرخي لها كتفيه لتلتصق به وتنظر إلى لعب الحبشة حتى ترفه عن نفسها، وكان يطعمها ويسقيها بيديه الشريفتين، وكان يحرص على الشرب من الموضع التي شربت منه، فهذه النماذج من حسن عشرته لأهله، أدت إلى المودة والرحمة وتآلف القلوب بينهما.

وبين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أموراً يراعيها الزوج عند الدخول على زوجته في أول ليلة فمن تلك الأمور تقديم الطعام والشراب لها، ومن ذلك أن يضع الزوج يده على رأس زوجته قائلاً: ( اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه ) رواه أبو داوود .

وكان صلى الله عليه وسلم يتطيب ويتزين إذا أراد أن يأتي أهله، وكان يقول:- ( بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ) رواه البخاري .

وكان صلى الله عليه وسلم يحرم إتيان المرأة في الحيض أو في النفاس، كما ورد ذلك في القرآن الكريم، وكان يقول:- ( اصنعوا كل شيء إلا النكاح ) رواه مسلم ، والمقصود بذلك حال حيض المرأة، فشرع التمتع بما دون الفرج.

ومما نهى عنه صلى الله عليه وسلم إتيان المرأة في الدبر، كما قال تعالى: { نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم } (البقرة:223)، ومن المعلوم أن موضع الحرث هو القبل، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( ملعون من أتى امرأة في دبرها ) رواه أبو داوود .  

ونهى صلى الله عليه وسلم عن امتناع الزوجة عن فراش زوجها، وورد الوعيد الشديد في شأن من تفعل ذلك، فقال صلى الله عليه سلم: ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ) رواه البخاري و مسلم .

ومما يحسن ذكره في هذا السياق، بيان هديه صلى الله عليه وسلم مع زوجاته وعدله بينهن وحسن عشرتهن، فمن كمال عدله مع زوجاته، أنه كان يعدل بينهن في المبيت والقسمة والنفقة، فيقول صلى الله عليه وسلم: ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) رواه أبو داود . يعني بذلك المحبة.

ومن هديه صلى الله عليه وسلم في ذلك أنه كان يشاور زوجاته في بعض الأمور مثلما شاور أم سلمة في صلح الحديبية.

وكان صلى الله عليه وسلم يراعي شعور زوجاته، حتى إذا أراد السفر أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه، وفي مرض موته استأذن زوجاته أن يكون في بيت عائشة فأذِنَّ له.    

وختاماً: على الزوجين أن يحرص كل واحد منهما على اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في شؤون الحياة الزوجية، فإن ذلك أدوم لحسن العشرة والمعاملة، وأدعى لتمام الألفة بينهما، وصدق الله تعالى إذ يقول: { وعاشروهن بالمعروف } (النساء : 19).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.helpub.com
 

"وإنك لعلى خلق عظيم "( 79) هديه صلى الله عليه وسلم في النكاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: المنتدى العام :: الركن الإسلامي
 :: منوعات إسلامية
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع