الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
برنامج يعطيك لزيادة المتابعين في تويتر والانستقرام والسناب شاتاليوم في 12:51 من طرفالمصممة ملاكزيادة متابعين,مشاهدات,لايكات لليوتيوب وفيس بوك والسناب شاتأمس في 21:20 من طرفالمصممة ملاك[الوظيف العمومي] أكثر من 70 اعلان توظيف ليوم 21 ماي 2017 في عدة ولايات أمس في 13:34 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] توظيف 265 أستاذا جامعيا قسم ب بجامعات تيزي وزو، الشلف والبليدةأمس في 13:33 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] توظيف 135 أستاذا مساعدا قسم ب جامعة مولود معمري تيزي وزوأمس في 13:28 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] توظيف 56 أستاذا مساعدا قسم 4 جامعة ساعد دحلب البليدةأمس في 13:27 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] توظيف 74 أستاذ مساعد قسم ب جامعة الشلف أمس في 13:26 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء الثامن والأخير أمس في 13:26 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء السابعأمس في 13:25 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء السادسأمس في 13:24 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء الخامسأمس في 13:22 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء الرابعأمس في 13:21 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء الثالثأمس في 13:19 من طرفاعصاراعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء الثانيأمس في 13:19 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 أمس في 13:18 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] 95 اعلان توظيف ليوم 11 ماي 2017 15.05.17 18:38 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] الجزء الخامس والأخير لإعلانات التوظيف ليوم 11 ماي 2017 15.05.17 18:36 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] الجزء الرابع لإعلانات التوظيف ليوم 11 ماي 2017 15.05.17 18:34 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] الجزء الثالث لإعلانات التوظيف ليوم 11 ماي 2017 15.05.17 18:31 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] الجزء الثاني لإعلانات التوظيف ليوم 11 ماي 2017 15.05.17 18:28 من طرفاعصار
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 "وإنك لعلى خلق عظيم "(32 ) إنما تنصرون بضعافكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اعصار
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 30827

مُساهمةموضوع: "وإنك لعلى خلق عظيم "(32 ) إنما تنصرون بضعافكم    11.06.16 13:54

ظل النبي - صلى الله عليه وسلم - في مكة يدعو الناس إلى توحيد الله وعبادته، سراً وجهاراً، ليلاً ونهاراً، ويحذرهم من الشرك وعبادة الأصنام، وكفار مكة ينتقلون من أسلوب إلى أسلوب آخر، في صدَّ الناس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعن دعوته .
ومن هذه الأساليب التي انتهجوها محاولة إبعاد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن المستضعفين والفقراء من أصحابه الذين آمنوا به، كخبّاب، وعمّار، وصهيب الرومي، وبلال الحبشي، وأبو فكيهة يسار مولى صفوان بن أمية، وغيرهم ممن لهم منزلة كبيرة عند الله، وإن لم يكن لهم جاه ومنزلة عند الناس .
فبين الله ـ عز وجل ـ لرسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ علو شأن هؤلاء الصحابة الكرام، ومنزلتهم العالية عند الله، والتي يجهلها الكفار ويحاولون أن ينالوا منها، بل ويزيد الله على ذلك أن نهى رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن طردهم أو إبعادهم، فأنزل الله تعالى قوله: { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ }(الكهف: من الآية28) .
وهذه الآية وإن كانت خطاباً للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإنها خطابٌ وأمر لأتباعه من أمته، لما تقرر عند العلماء أن الخطاب له ـ صلى الله عليه وسلم ـ خطاب لأمته وأتباعه ما لم يمنع مانع ويدل دليل على الخصوصية .

قال ابن كثير في تفسيره : وقوله تعالى: " { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُم ْ}، أي اجلس مع الذين يذكرون الله، ويهللونه، ويحمدونه، ويسبحونه، ويكبرونه، ويسألونه بكرة وعشيًا من عباد الله، سواء كانوا فقراء أو أغنياء، أو أقوياء أو ضعفاء " .
وقال الواحدي في أسباب النزول: " عن سلمان الفارسي قال : جاء المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عيينة بن حصن والأقرع بن حابس، وذووهم، فقالوا: يا رسول الله، إنك لو جلست في صدر المجلس، ونحيت ( أبعدت ) عنا هؤلاء، وأرواح جبابهم - يعنون سلمان، وأبا ذر، وفقراء المسلمين، وكانت عليهم جباب الصوف لم يكن عليهم غيرها - جلسنا إليك، وحادثناك، وأخذنا عنك ! فأنزل الله تعالى: { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُم ْ}، حتى إذا بلغ { إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً }(الكهف من الآية 29)، يتهددهم بالنار، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يلتمسهم حتى إذا أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله تعالى قال : ( الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع رجال من أمتي، معكم المحيا ومعكم الممات ) .

وعن خباب - رضي الله عنه - قال: ( جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع صهيب وبلال وعمار وخباب، قاعداً في ناسٍ من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم حول النبي - صلى الله عليه وسلم - حقروهم، فأتوه فخلوا به، وقالوا: إنا نريد أن تجعل لنا مجلساً تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك، فنستحي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد! فإذا نحن جئناك فأقمهم عنك، فإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت، قال: نعم، قالوا: فاكتب لنا عليك كتاباً، قال: فدعا بصحيفة، ودعا علياً ليكتب - ونحن قعود في ناحية -، فنزل جبرائيل عليه السلام فقال: { وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ }(الأنعام: 52) .
ثم ذكر الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن فقال: { وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ }(الأنعام: )، ثم قال: { وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ }(الأنعام: 54) .
فألقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصحيفة من يده ثم دعانا، قال: فدنونا منه حتى وضعنا ركبنا على ركبته، وهو يقول: سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجلس معنا، فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا، فأنزل الله: { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُم ْ}: ـ ولا تجالس الأشراف ـ { تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا } ـ يعني: عيينة والأقرع ـ { وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا } .. قال خباب: فكنا نقعد مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها، قمنا وتركناه حتى يقوم ) رواه ابن ماجه .

إن نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يكن رسولاً لفئة من الناس، بل كان رسولاً للناس كافة، للأسياد والعبيد، والفقراء والأغنياء، والرجال والنساء، وللعرب والعجم، قال الله تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }(سـبأ:28)، ومن خلال حياته وسيرته ـ صلى الله عليه وسلم ـ رأينا أن تعامله مع الضعفاء والمساكين كان له شأن خاص، يعيش معاناتهم، ويقضي حوائجهم، ويزور مرضاهم، ويشهد جنائزهم، ويواسي فقيرهم، ويرحم ضعيفهم .
عن سهل بن حنيف - رضي الله عنه ـ قال : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ، ويعود مرضاهم ، ويشهد جنائزهم ) رواه الحاكم، وعن عبد الله بن أبي أوفى ـ رضي الله عنه ـ في وصفه للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( .. ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له حاجته ) رواه النسائي .

إنما تنصرون بضعفائكم

من الفوائد الهامة لهذا الموقف من حياة وسيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الحثُّ على مجالَسة الصالحين الأخيار حتى لو كانوا فقراء أو ضعفاء، فإن في مجالستهم خيرًا كثيرًا، وقد بين لنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فضلهم، وأنهم من أسباب انتصار المسلمين، فكم مِنْ نصرٍ عَبْر التاريخ نُسِبَ في الدنيا لشخصيات بارزة من أعلام القادة والعلماء والمجاهدين، وأما عند الله فقد يكون له سبب آخر، وهو دعوة صادقة خالصة من رجل صالح من فقراء وضعفاء المسلمين، لا يعلمه ولا يفطن إليه أحد .
عن سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه ـ قال: ( إنَّما يَنصر الله هذِهِ الأمَّة بضَعيفِها، بدَعوتهم وصلاتهم، وإخلاصهم ) رواه النسائي، وعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( كم من أشعثَ أغبر ، ذي طِمرينِ، لا يؤبَه له ، لو أقسمَ على اللَّهِ لأبَرَّه ) رواه الترمذي .
وعن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : ( إنما تُنصرونَ وتُرزقونَ بضعفائكم ) رواه أحمد .
قال ابن حجر: " قال ابن بطال: تأويل الحديث أن الضعفاء أشد إخلاصا في الدعاء، وأكثر خشوعا في العبادة لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا " .
ولذلك أوصى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أحاديث كثيرة بالرحمة بالفقراء والضعفاء، والخدم والعبيد، وأوصى برحمة اليتامى وكفالتهم وإصلاح أحوالهم ..

منقول 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.helpub.com
 

"وإنك لعلى خلق عظيم "(32 ) إنما تنصرون بضعافكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: المنتدى العام :: الركن الإسلامي
 :: منوعات إسلامية
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع