الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
برنامج يعطيك لزيادة المتابعين في تويتر والانستقرام والسناب شاتاليوم في 12:51 من طرفالمصممة ملاكزيادة متابعين,مشاهدات,لايكات لليوتيوب وفيس بوك والسناب شاتأمس في 21:20 من طرفالمصممة ملاك[الوظيف العمومي] أكثر من 70 اعلان توظيف ليوم 21 ماي 2017 في عدة ولايات أمس في 13:34 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] توظيف 265 أستاذا جامعيا قسم ب بجامعات تيزي وزو، الشلف والبليدةأمس في 13:33 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] توظيف 135 أستاذا مساعدا قسم ب جامعة مولود معمري تيزي وزوأمس في 13:28 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] توظيف 56 أستاذا مساعدا قسم 4 جامعة ساعد دحلب البليدةأمس في 13:27 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] توظيف 74 أستاذ مساعد قسم ب جامعة الشلف أمس في 13:26 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء الثامن والأخير أمس في 13:26 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء السابعأمس في 13:25 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء السادسأمس في 13:24 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء الخامسأمس في 13:22 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء الرابعأمس في 13:21 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء الثالثأمس في 13:19 من طرفاعصاراعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 الجزء الثانيأمس في 13:19 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 21 ماي 2017 أمس في 13:18 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] 95 اعلان توظيف ليوم 11 ماي 2017 15.05.17 18:38 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] الجزء الخامس والأخير لإعلانات التوظيف ليوم 11 ماي 2017 15.05.17 18:36 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] الجزء الرابع لإعلانات التوظيف ليوم 11 ماي 2017 15.05.17 18:34 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] الجزء الثالث لإعلانات التوظيف ليوم 11 ماي 2017 15.05.17 18:31 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] الجزء الثاني لإعلانات التوظيف ليوم 11 ماي 2017 15.05.17 18:28 من طرفاعصار
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 "وإنك لعلى خلق عظيم "( 4) من هدي الرسول مع المسيء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اعصار
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 30827

مُساهمةموضوع: "وإنك لعلى خلق عظيم "( 4) من هدي الرسول مع المسيء    11.06.16 13:31

اصطفى الله عز وجل نبيَّه محمداً صلى الله عليه وسلم، وفضَّله على العالمين، وفطره على صفات وأخلاق عظيمة، ظهرت على معاملاته الطيبة مع الصديق والعدو، والموافق والمخالف، وكان من أثر ذلك أن القلوب فاضت بحبه، بما لا تعرف الدنيا لرجل غيره، فالذين عاشروه أحبوه، لما رأوا من كمال خُلُقِه، فقد أدبه ربه فأحسن تأديبه، حتى خاطبه مثنياً عليه، فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم:4). ومن جميل وعظيم أخلاقه صلى الله عليه وسلم أن حلمه مع من أساء إليه وجهل عليه اتسع حتى جاوز العدل إلى الفضل، والمواقف الدالة على هديه صلى الله عليه وسلم مع من أغلظ معه وأساء إليه من السيرة النبوية كثيرة، نذكر منها:

ـ ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: (كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذ بردائه جبذة شديدة، قال أنس رضي الله عنه: فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أثَّرتْ بها حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد! مُرْ لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه فضحك، ثم أَمَر له بعطاء) رواه البخاري.

لقد جبذ الأعرابي النبي صلى الله عليه وسلم بردائه جبذة شديدة، أثَّرت في عاتقه، ولم يتلطَّف في طلب مسألته بل قال: "يا محمد! مُر لي من مال الله الذي عندك"، فناداه باسمه، وفي هذا جفاء وغلظة وسوء أدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} (النور:63)، روى ابن كثير عن ابن عباس، قال: كانوا يقولون: يا محمد! يا أبا القاسم! فنهاهم الله عز وجل، عن ذلك، إعظاماً لنبيه صلوات الله وسلامه عليه. قال: فقالوا: يا رسول الله! يا نبي الله. وقال مقاتل بن حيان في قوله: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} يقول: لا تسموه إذا دعوتموه: يا محمد! ولا تقولوا: يا ابن عبد الله! ولكن شرفوه، فقولوا: يا نبي الله! يا رسول الله!.

ومع ما فعله الأعرابي من الغلظة والإساءة باليد واللسان إليه صلى الله عليه وسلم، فقد التفت إليه مبتسماً، وأمر له بعطاء، قال النووي: "فيه احتمال الجاهلين، والإعراض عن مقابلتهم، ودفع السيئة بالحسنة، وإعطاء من يتألف قلبه، والعفو عن مرتكب كبيرة لا حد فيها بجهله، وإباحة الضحك عند الأمور التي يُتعجب منها في العادة، وفيه كمال خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وحلمه وصفحه".

ـ وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت: (اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم جزوراً من أعرابي بوسق من تمر، فجاء منزله فالتمس التمر فلم يجده، فخرج إلى الأعرابي، فقال: (عبد الله! إنا قد ابتعنا منك جزورك هذا بوسق من تمر الذّخيرة، ونحن نرى أن عندنا فلم نجده) فقال الأعرابي: واغدراه! واغدراه! فوكزه الناس، وقالوا: إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم تقول هذا؟! فقال: (دعوه، فإن لصاحب الحقّ مقالاً) فردد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلّم مرتين أو ثلاثاً، فلما رآه لا يفقه عنه، قال لرجل من أصحابه: (اذهب إلى خولة بنت حكيم بن أمية، فقل لها: رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول لك: إن كان عندك وسق من تمر الذّخيرة فسلفينا حتى نؤديه إليك إن شاء الله تعالى) فذهب إليها الرجل، ثم رجع، قال: قالت: نعم هو عندنا يا رسول الله، فابعث من يقبضه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم للرجل: (اذهب فأوفه الذي له) فذهب، فأوفاه الذي له، قال فمرَّ الأعرابي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في أصحابه، فقال: جزاك الله خيراً، فقد أوفيت وأطيبت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (أولئك خيار الناس الْمُوفُونَ الْمُطَيِّبُون (الذين يؤدون ما عليهم من الحق بطيب نفس) رواه أحمد، وحسنه الألباني.

ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه فأغلظ، فهمَّ به أصحابه فقال صلى الله عليه وسلم: (دعوه فإن لصاحب الحق مقالا) ثم قال: (أَعْطُوهُ سِنًّا مِثْلَ سِنِّه) قالوا: يا رسول الله! إلا أمثل من سنه (أكبر منها وأغلى في الثمن)، فقال: (أعطوه، فإن من خياركم أحسنكم قضاء) رواه البخاري. قال المناوي: " قوله: (دعوه) يعني اتركوا يا أصحابنا من طلب منا دَيْنه فأغلظ، فلا تبطشوا به، (فإن لصاحب الحق مقالاً) أي: صولة الطلب وقوة الحجة، فلا يلام إذا تكرر طلبه لحقه، لكن مع رعاية الأدب، وهذا من حسن خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم وكرمه وقوة صبره على الجفاة مع القدرة على الانتقام".

لقد مَلَك النبي صلى الله عليه وسلم بحسن خلقه وجميل عفوه وعظيم حلمه شغافَ قلوب أصحابه، بل والمسيئين إليه، فقد سبق حلمُه جهلَه، ولم يزده شدة الجهل عليه إلا حلماً وفضلاً، وهذا من عظيم أخلاقه وجميل صفاته، ودلائل نبوته، كما قال زيد بن سعنة رضي الله عنه حين أسلم ـوقد كان أحد أحبار اليهود وعلمائهم الكبارـ: "إنه لم يكن من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه، إلا اثنتين لم أخبرهما منه: يسبق حلمُه جهلَه (غضبه)، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً، فقد خبرتهما، فأشهدك يا عمر أني قد رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً" رواه ابن حبان.
منقول 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.helpub.com
امال عبد السميع
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 982
تاريخ الميلاد : 07/03/1980
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: "وإنك لعلى خلق عظيم "( 4) من هدي الرسول مع المسيء    13.06.16 1:21


عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد فقال لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم قال فناداني ملك الجبال وسلم علي ثم قال يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا
رواه مسلم
** اين نحن من اخلاق رسولنا صلى الله عليه وسلم لقد للاسف لقد  ضاقت صدورنا لو اساء الينا احدهم لتمنينا له بدل الاساء عشرة امثالها**
**اللهم ارزقنا قلوبا  نقية متسامحة **
بارك الله فيكم اخي اعصار لقد ابدعتم بهذه السلسلة التى جعلتنا نعيش مع هدي نبينا صلي الله عليه وسلم جعلها الله في ميزان حسناتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

"وإنك لعلى خلق عظيم "( 4) من هدي الرسول مع المسيء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: المنتدى العام :: الركن الإسلامي
 :: منوعات إسلامية
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع