الرئيسيةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 سبيل طهارة القلب وصفائه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنزالمعرفة
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 262
تاريخ الميلاد : 01/01/1970
العمر : 47

مُساهمةموضوع: سبيل طهارة القلب وصفائه   27.03.15 14:38

بسم الله الرحمن الرحيم


سبيل طهاره القلب وصفائه
الذي يتعلم علم الدين بإخلاص يطهر قلبه وتظهر علي جوارحه آثار الخير والبركة ويسري ذلك في أولاده إن شاء الله.
فمتي أحسن الأبوان تربية أولادهم ونصحهم وكانا مثلا حسنا يحتذي بهما الابناء في بذل الهمة في تعلم العلم الديني النافع والعمل به، عم الخير الجميع.
...
والعكس غالبا يحصل إن رأي الأولاد أهلهم يهملون حضور مجالس العلم وقد اكتفوا بتعلم العقيدة الصحيحة مع أنها بلا شك نعمة كبيرة.
فالأب الذي يحب الخير لولده يحمله معه الي مجالس الخير، فإن رأي من الولد إقبالا كافأه وزاده. والأم التي تحب الخير لابنتها تمسك بيدها الي مجالس الخير وتكافئها إن رأت منها إقبالا.
وللاسف بعض الناس يقولون تعلمنا الفرض العيني وكفي، فتراهم ينفقون نفائس الأوقات في التفكير كيف يزيدون أموالهم..ثم في صرفها في الشهوات.
هلا تذكروا أخاهم المحتاج الذي لا يجد ما يعف به نفسه، وذاك الذي لا يجد سقفا يدفع عنه المطر أو الحر.

ثم ألا يري هؤلاء المتعلمون انتشار الفساد والكفر والضلال في أنحاء بلاد المسلمين؟، ألم يسمعوا بالتعاون علي الأمر بالمعروف والمساعدة في النهي عن المنكر؟.
العجب من بعض من يمضي الساعات في التدخين والأركيلة مع ارتفاع سعر التبغ والتنباك وهو فقير يعيش بعض أيامه بالدين.
والعجب من الغني الذي يمضي الساعات والأيام في بذل الجهد والتعب والمشقات لجمع الأموال وبناء دنياه، ثم يبخل علي نفسه بساعات قليلة في بناء قبره وآخرته.
أليس من العجب أن يغرق بعض من تعلموا علوم الدين في السعي الحثيث للدنيا فتري بعضهم وهو متزوج يسافر آلاف الكيلومترات بالطائرة بعيدا لصرف المال في الشهوات وهو يعرف ان هناك ضرورات شرعية في أمر مكافحة الكفر والضلال تقدم علي الحج والعمرة النافلتين، معناه من كان أدي الفرض يقدم مكافحة الكفر علي الذهاب الي العمرة النافلة وكان اعتمر مثلا.
هل هذا مثل حسن يقتدي به أبناؤه وهم لم يروه مرة سافر في سبيل الله ويرونه علي أعتاب المطارات ذاهبا جائيا لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها، ونحن نعرف كم تعب شيخنا الفقيه الحافظ عبد الله الهرري رحمه الله وكان كبيرا في السن مع المشقة والمرض ينتقل من قرية الي اخري في ألمانيا وفرنسا واسكندينافيا وسويسرا ليعلم الناس الخير، ناهيك عن تركيا وبردها شديد.
اين نحن من هذه الهمة العظيمة مع قيامه رحمه الله صلاة الليل والفجر في وقتها وصلاة الضحي وتعليم الناس وتلقي الاتصالات من أنحاء الدنيا ولا يتأفف ولا يقول تعبت بل يبتسم لزائريه ويدعو أصحابه للأكل معه نحو 4 او 5 يأكلون ما قد يأكله شخص وحده او شخصان علي الأكثر ولعلهما لا يشبعان، ولا يأكل الا مرتين في اليوم اكلا في الغالب غير مستلذ بلا ملح ولا مطيبات للنكهة والطعم كما نحن الان.

رحمه الله كان كثيرا ما يأكل الخبز يضع عليه الشاي ثم اللبن والزيت وشيئا من الكمون ويكتفي بذلك. وأين من يكتفي بذلك غداء او عشاء إلا أن يأكل اللحم والدهن والأطايب والأبازير والشراب والحلوي والفاكهة، ثم تراه يقول كولستيرول وشحوم وتريغليسيريد.
سيدنا سليمان كان يأكل خبز الشعير مع ما آتاه الله من الملك العظيم عليه الصلاة والسلام فأين نحن من ذلك؟!
من عمل خيرا فلنفسه ومن أحسن فإليها والله غني عن العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سبيل طهارة القلب وصفائه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: **المنتدى العام**
 :: الركن الإسلامي :: منوعات إسلامية
-