الرئيسيةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 بالصور.. لماذا خسرت البرازيل بسباعية والجزائر صمدت وكيف أثر غياب نيمار وسيلفا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اعصار
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 31166

مُساهمةموضوع: بالصور.. لماذا خسرت البرازيل بسباعية والجزائر صمدت وكيف أثر غياب نيمار وسيلفا   09.07.14 13:40

 
نستعرض في هذا الموضوع الأخطاء التكتيكية الكارثية التي ارتكبها سكولاري أمام المنتخب الألماني ليستحق تلك الهزيمة المذلة التي لن ينساها التاريخ أبداً.
- المنتخب الألماني:
المنتخب الألماني لا يمتلك خط دفاع وقوي ولا رأس حربة استثنائي، لكنه يمتلك خط وسط أسطوري يعوض الضعف النسبي في الخلف.
الصورة التالية توضح أين تكمن أكبر نقاط قوة المنتخب الألماني، وهي في منطقة العمليات في الثلث الأخير من الملعب: :
المنتخب الألماني يدافع بعشرة لاعبين عند فقدان الكرة ومن ثم يهاجم بـ5 لاعبين في حالات الارتداد السريع، ويجيد تماماً التمرير في الثلث الأخير من الملعب تحت الضغط، كما يمتلك لاعبوه مهارة عالية جداً.
- في هذه الحالة وعندما تواجه المنتخب الألماني عليك أن تكثف من عدد اللاعبين في عمق منتصف الملعب الخلفي، بالزج بلاعبي ارتكاز ثابتين يساعدهما لاعب ثالث صاحب نزعتين دفاعية وهجومية للربط بين الدفاع والهجوم، وللدفاع مع الآخرين عند فقدان الكرة.
ومن ثم التركيز على الهجوم من الأطراف وهي السبيلة الوحيدة لاختراق الدفاع الألماني دون التعرض لمرتدات خطيرة.
- كيف لعبت الجزائر وكيف لعبت البرازيل:
سكولاري والذي يبدو أنه لم يتابع أياً من مباريات المانيا في المونديال قرر الانتحار أمام الألماني، بترك منتصف الملعب مفتوحاً للألمان على مصراعيه.
وكما ستوضح الصورة التالية، سكولاري أمر بتقدم الظهيرين في آن واحد، مع تقدم أحد لاعبي الارتكاز والاستغناء بالتالي عن اللاعب صاحب النزعتين الهجومية والدفاعية واللجوء إلى لاعب صانع ألعاب صريح، والشيء الغريب أن سكولاري لعب بخطة ثبات لاعبي الارتكاز طوال المونديال أو ثبات الظهيرين، أمام كل من تشيلي وكولومبيا والمكسيك وكرواتيا، إلا في مباراة المانيا، وهذه هي الصورة لشكل المنتخب البرازيلي عند الهجوم:
نلحظ هنا أن  الفراغ الكبير في خط الوسط الدفاعي، وهو ما سهل كثيراً من مهمة الألماني في اللعب في منطقتهم المفضلة وفي أكبر نقاط قوتهم عند الارتداد.
أما المشكلة الثانية في الخطة وهي اللعب بخط دفاع متأخر، وهو أحد الأسباب الرئيسية في سهولة الاختراق، فبرشلونة على سبيل المثال يلعب بالأسلوب الذي لعب به سكولاري أمام المانيا، لكن الفرق أنه يلعب بخط دفاع متقدم تكون وظيفته إما تطبيق مصيدة التسلل على مهاجم الخصم أو عدم السماح له باستلام الكرة أو استلامها تحت ضغط عالٍ جداً فإما يفقد الكرة أو يخطئ في التمرير فتفسد المرتدة.
في حالة البرازيل حدث العكس وهو اللعب بدفاع متأخر، واللعب بدفاع متأخر في ظل تقدم كل هؤلاء اللاعب، سهل مهمة كلوزه في استلام الكرات السريعة في المرتدات، فلم يقع في مصيدة التسلل ولم يفرض عليه ضغط عالٍ فكان يستلم بكل أريحية ويمرر للقادمين بسرعة من الخلف، وهم مولر وأوزيل وتوني كروز وخضيرة.
والصورة التالية توضح تماماً ما كان يحدث في المرتدات:
كان تايجر عند استخلاص الكرة يمرر الكرة بسرعة إلى كلوزه الغير مضغوط نهائياً، كلوزه يمرر الكرة لأحد القادمين من الخلف، وفي ظل تقدم الظهيرين وأحد لاعبي الارتكاز في البرازيل، كان يواجه الدفاع البرازيلي بخمسة لاعبين ألمان مقابل 3 فقط، وتسجيل 5 أو 10 أهداف في مثال هذه الحالة أمر سهل للغاية على أي فريق.
سكولاري أخطأ في أساسيات التدريب المعروفة، وهي تقدم الظهيرين يعني ثبات لاعبي الارتكاز، وتقدم أحد لاعبي الارتكاز يعني ثبات أحد الظهيرين، وفي حال اللعب بشكل هجومي أمام مهاجم قوي البنية كثل كلوزه وطويل القامة، عليك اللعب بدفاع متقدم، هذه أمور بدائية في عالم كرة القدم وأتعجب حقيقة كيف تجاهل سكولاري ذلك.
ببساطة سكولاري لم يحترم المنتخب الألماني وخط وسطه نهائياً، وحاول أن يلعب بأسلوب البرازيل في الثمانينات، هجوم ساحق وإهمال الدفاع وخط الوسط.
إذا كيف يلعب برشلونة بهذه الطريقة، الفرق أن برشلونة يمتلك لاعبين من طراز عالٍ جداً مثل ميسي وانيستا وتشافي، لا يسهل استخلاص الكرة منهم ويجبرون الخصم على التراجع، لكن لا يمكنك فعل ذلك بعناصر المنتخب البرازيلي الحاليين، ولذلك عندما انخفض مستوى لاعبي برشلونة مؤخراً لم تعد تجدِ هذه الخطة.
- ما هي التشكيلة التي كان يجب أن تلعب بها البرازيل وهي الخطة التي اتبعتها الجزائر أمام الألمان:
أولاً أمر فيرناندينيو ولويس جوستافو بعدم التقدم نهائياً، واستبدال أوسكار بلاعب صاحب نزعتين هجومية ودفاعية أي إما هيرنانيز أو راميريز، والزج بهالك كرأس حربة بدلاً من فريد، واللعب بويليان وأوسكار على الأطراف وفي هذه الحالة كان سيكون شكل البرازيل كالتالي في حالة فقدان الكرة وارتداد الألمان.
الصورة التالية ستوضح كيف سيكون شكل الخطة البرازيلية في حالات الارتداد السريع للألمان:
في حال نجحت المانيا بشن مرتدة سريعة، ستكون البرازيل متواجدة في الخلف بخمسة لاعبي مقابل خمسة في أسوأ الظروف، بدلاً مما حدث وهو 5 لاعبين مقابل 3.
الجزائر بدورها لعبت بأسلوب ثبات لاعبي الارتكاز، بالإضافة إلى ثبات أحد الظهيرين احتراماً لفارق الإمكانيات مع المنتخب الألماني، مما صعب المهمة على الأخير حيث أنه دائماً ما كان يواجه الدفاع الجزائري بكثافة أقل، إن هجم بخمسة سيواجه بستة لاعبين.
- كيف أثر غياب نيمار:
البرازيل أمام كولومبيا وتشيلي كانت تلعب بخطة ثبات لاعبي الارتكاز مع إعطاء أوسكار مهام دفاعية، والاعتماد على مهارات نيمار في الهجوم وسرعته، ولعب الكرات الطويلة له، واللجوء بشكل أساسي إلى المرتدات.
غياب نيمار، وعدم ثقة سكولاري بلاعبيه دفعه للمجازفة في الهجوم إلى حد الجنون لتعويض غياب نجمه، أما غياب تياجو سيلفا فلم يؤثر من النواحي الدفاعية كاستخلاص الكرة وما شابه، ولكن في التنظيم الدفاعي، حيث كان سيلفا هو من يحد من تقدم لاعبي الارتكاز في الأوقات غير المناسبة وكذلك الظهرين.
البرازيل دخلت بتشكيل خاطئ، وبخطة كارثية، وجميعنا لاحظنا كيف اختلف شكل المنتخب البرازيلي في الشوط الثاني بدخول راميريز بدلاً من هالك ليسد تلك الثغرة التي تحدثنا عنها في خط الوسط، لكن كان الأوان قد فات وولى.
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.helpub.com
mohamed38
المشرفون
المشرفون


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 308
تاريخ الميلاد : 04/11/1988
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: بالصور.. لماذا خسرت البرازيل بسباعية والجزائر صمدت وكيف أثر غياب نيمار وسيلفا   09.07.14 18:20

مشكور اخي اعصار ولكن اين الصور التي تتحث عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بالصور.. لماذا خسرت البرازيل بسباعية والجزائر صمدت وكيف أثر غياب نيمار وسيلفا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: **المنتدى العام**
 :: الأخبار الرياضية العربية والعالمية
-