ملتقى الجزائريين والعرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

العميد والكناري في نهائي ناري اليوم بملعب مصطفى تشاكير بالبليدة

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل

العميد والكناري في نهائي ناري  اليوم بملعب  مصطفى تشاكير بالبليدة Empty العميد والكناري في نهائي ناري اليوم بملعب مصطفى تشاكير بالبليدة

مُساهمة من طرف zaara الخميس 1 مايو - 10:02:16

الطبعة الـ50 من نهائي كأس الجمهورية م.الجزائر - ش.القبائل الخميس سا 16:00 بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.

ستكون الأنظار مشدودة بداية من الساعة الرابعة من زوال الخميس، نحو ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، والذي سيحتضن نهائي كأس الجمهورية الأول من نوعه بين فريقي مولودية الجزائر وشبيبة القبائل منذ تأسيسهما، حيث لم يسبق وأن تقابلت المولودية والشبيبة في هذا الدور، كما تحمل المواجهة نكهة ثأرية خاصة بالنسبة للعميد الذي تلقى ثلاثية كاملة في إياب البطولة في الجولة قبل الماضية.

وسيدخل العميد الذي خسر نهائي الطبعة الماضية أمام غريمه اللدود اتحاد العاصمة (1-0)   نهائي الخميس، وكله عزم وإصرار على محو إخفاقه الوحيد في سبع مقابلات نهائية نشطها في تاريخه، ولا يؤمن أصحاب الزي "الأخضر والأحمر" الذين أدوا موسما متذبذبا في الرابطة المحترفة الأولى، إلا بالفوز لإنقاذ موسمهم وضمان المشاركة في كأس الكنفدرالية الإفريقية العام المقبل، غير أن مأمورية أشبال فؤاد بوعلي لن تكون سهلة أمام منافس تغلب عليه في البطولة بنتيجة ثقيلة ثلاث أهداف للاشيء، ومن المنتظر أن يعتمد مدرب المولودية تقريبا على نفس التشكيلة التي خاضت لقاء أهلي البرج الجمعة الماضي بملعب عمر حمادي ببولوغين لحساب الجولة الـ25 من البطولة، ماعدا تغيير أو تغييرين على مستوى وسط الميدان بإقحام غربي أو حسين مترف مكان والي ويحيى شريف، في حين سيجدد الثقة في جميلي على مستوى حراسة المرمى، حشود وزغدان على الرواقين، جغبالة وأكساس في المحور، غازي وبوشريط في الاسترجاع، بينما سيعتمد على جاليت والحاج بوڤاش في الهجوم.

بوعلي متخوف من الهجوم  

إلى ذلك يبقى مدرب مولودية الجزائر فؤاد بوعلي، متخوفا من نقص فعالية المهاجمين، حيث يعد الخط الأمامي للعميد نقطة ضعفه هذا الموسم، نظرا لنقص النجاعة والحس التهديفي لدى ثلاثي الهجوم، ياشير، بوڤاش، جاليت، وحتى لدى البدائل على غرار يحيى الشريف ولافاتسا، في وقت كان المدافع حشود منقذ الفريق في أكثر من مناسبة بفضل مخالفاته وتسديداته القوية من بعيد، لتبقى بذلك آمال بوعلي وكل عشاق العميد معلقة عليه، كما يعول بوعلي كثيرا في هذا اللقاء على اللاعبين ذوي التجربة على غرار غازي ومترف وبوڤاش وأكساس وحشود لإحداث الفارق أمام شبيبة القبائل، على أن يكلف بوشريط بتشديد الخناق على المهاجم إيبوسي مصدر الخطر في الشبيبة. 

الشبيبة تراهن على تجاوز عقبة العميد وإحراز الكأس السادسة 

ومن جهته، يراهن فريق شبيبة القبائل  في "الكلاسيكو التاريخي" على تجاوز عقبة مولودية الجزائر وإضافة الكأس السادسة إلى رصيده الحافل بالتتويجات، وهذا في نهائي كأس الجمهورية العاشر في تاريخ "الكناري". واستعدادا لهذا الموعد المهم، دخل أشبال المدرب عز الدين آيت جودي، منذ الأحد الفارط، في مرحلة التركيز الأخيرة  التي تسبق المباراة، وهذا من خلال التربص المغلق بفندق الهيلتون بالعاصمة، الذي سمح للاعبين بالإبتعاد عن ضغط الأنصار والدخول في أجواء النهائي. 

لا مفاجآت في التشكيلة الأساسية وعسلة يعود إلى الشباك

  لن تعرف التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها المدرب آيت جودي، للإطاحة بأبناء باب الواد تغييرات كثيرة، حيث سيجدد المدرب ثقته في نفس التشكيلة تقريبا، التي كانت واجهت فريق أمل الأربعاء في الجولة الأخيرة من البطولة، حيث سيجدد المدرب ثقته في شبّان الفريق من أجل التألق في هذا النهائي، على غرار الثنائي عيبود ورايح اللذان سيلعبان منذ البداية، في حين سيكون الحارس مليك عسلة مفاجأة النهائي، حيث سيعود للتشكيلة الأساسية بعد غيابه شهرين كاملين.

ومن المرتقب أن يعود رماش إلى الرواق الأيمن بعد ما استعاد عافيته من الإصابة التي كان يعاني منها على مستوى المرفق، في وقت سيتشكل محور الدفاع، مثلما جرت العادة من الثنائي ريال وبلعمري، وهذا إلى جانب مكاوي على الرواق الأيسر.

وعلى مستوى الوسط، ينتظر أن يشارك صدقاوي في وسط الميدان إلى جانب رايح ويسلي، فيما يتشكل خط الهجوم من الثلاثي عيبود وبزيوان والقناص إيبوسي الذي يرتقب أن تفرض عليه رقابة لصيقة من طرف دفاع المولودية.

تقارب كبير في المستوى وصراع البطولة ينقل إلى الكأس

والمتتبع لمشوار العميد والكناري هذا الموسم سواء في البطولة أو الكأس يدرك تمام الإدراك أن المستوى بين الفريقين متقارب إلى أبعد الحدود، فالشبيبة التي تحتل المركز الثالث برصيد 43 نقطة متقدمة فقط بفارق نقطتين عن خصمها ،الخميس، صاحب المركز الرابع، حيث يتنافس الناديان على ضمان مركز مؤهل للمشاركة في منافسة قارية الموسم المقبل، وهذا التنافس الذي ينقل اليوم إلى منافسة كأس الجمهورية، من شأنه أن يلهب نهائي الخميس، لاسيما اثر خسارة المولودية بملعب أول نوفمبر مؤخرا بثلاثة أهداف دون مقابل.

ماليك عسلة حارس شبيبة القبائل لـ"الشروق":

المولودية لن تضمد جراحها على حسابنا والكأس ستكون من نصيبنا



أبدى حارس شبيبة القبائل، ماليك عسلة، استعداده للتواجد كأساسي في نهائي كأس الجمهورية، رغم غيابه عن المنافسة منذ مدة طويلة، حيث تحدث الحارس في هذا الحوار الذي خص به الشروق، عن أجواء المباراة النهائية، والتحضيرات الخاصة للموعد، كما أكد أن الهزيمة الأخيرة في إطار البطولة أمام أمل الأربعاء لن تؤثر إطلاقا على مردود المجموعة في النهائي، مبديا بذلك تفاؤلا كبيرا للتتويج بكأس الجمهورية، للاحتفال رفقة أنصار الشبيبة في تيزي وزو، ومن ثم تكرار سيناريو 2011، عندما توج"الكناري" بالكأس أمام اتحاد الحراش.

كيف جرت تحضيراتكم لنهائي الكأس؟

أعددنا للمباراة النهائية بطريقة جيدة، حتى نكون في الموعد هذا الخميس، صحيح أن الاستعداد للقاء نهائي كأس الجمهورية يختلف عن باقي التحضيرات، كون الأمر يتعلق بلقاء تفصل نتيجته في تسعين دقيقة، وأمام فريق مولودية الجزائر، الذي خسر نهائي الطبعة الفارطة أمام اتحاد العاصمة، وبالتالي فالمولودية سترمي بكل ثقلها حتى لا تخيب أنصارها للمرة الثانية على التوالي.

نفهم من كلامك أنكم متخوّفون من ردة فعل لاعبي المولودية الذين يصرون بدورهم على الفوز بالكأس لتدارك إخفاق العام الماضي؟

لا، إطلاقا، هي مجرد مباراة في كرة القدم، الغلبة فيها ستعود حتما للأفضل، لأن في مثل هذه المواجهات، الفريق الذي يكون محضر جيدا من الجانب المعنوي خاصة، يملك فرصا كبيرة للتتويج بالكأس في نهاية المطاف.

ألا تظن أن الهزيمة الأخيرة أمام أمل الأربعاء في البطولة ستؤثر على معنويات اللاعبين، خاصة وأن شباك الشبيبة تلقى أربعة أهداف كاملة؟

لا أبدا لأن الهزيمة أمام أمل الأربعاء كانت في إطار البطولة، والآن صارت بالنسبة إلينا كلاعبين من الماضي، وكما قلت لك إنها مواجهة تتعلق بالبطولة الوطنية، يوم الخميس الأمور ستختلف تماما، لأن نتيجة اللقاء ستحسم في مباراة واحدة، وبالتالي فنحن كلاعبين أعددنا العدة لذلك، واتفقنا فيما بيننا على أداء مواجهة قوية للتتويج بالكأس حتى نختم الموسم بلقب سيكون ثمرة الجدية والمجهودات التي بذلناها طيلة الموسم.

ألم يتغير خطاب المدرب أيت جودي بعد الهزيمة أمام أمل الأربعاء؟

المدرب يتحدث إلينا في كل الحصص التدريبية، يحثنا على بذل المجهودات لإفراح أنصار شبيبة القبائل الذين كانوا وراءنا طيلة هذا الموسم، بعد غياب لمدة طويلة عن مدرجات ملعب أول نوفمبر 1954، وبالتالي أؤكد أن المدرب لم يتطرق إلى الهزيمة الأخيرة في إطار البطولة التي وضعها هو الأخر في طي النسيان، لكن بالمقابل يحاول على طريقته تدارك الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون في لقاء أمل الأربعاء، غير هذا فهو عادي معنا.

وهل ستكون حاضرا في النهائي بعد غياب طويل عن الفريق؟

لحد الساعة لم أضمن مكانتي بعد في النهائي، الكلمة الأخيرة ستعود للمدرب آيت جودي، كونه الوحيد الذي سيقرر إشراكي من عدمه في هذا الموعد الكبير، من جهتي وما يهمني أكثر أنني حضرت بطريقة جيدة للمباراة حتى أكون في التشكيلة الأساسية، ويكون لي شرف الفوز بالكأس مع اللاعبين الأساسيين.

ألا تخشى نقص المنافسة بعد غياب طويل عن الفريق؟

صحيح أنني أضعت عدة مباريات في الآونة الأخيرة، بعد العقوبة التي سلطت علي من قبل لجنة الانضباط، على خلفية أحداث مباراة شبيبة بجاية في الجولة الـ21، إضافة إلى الإصابة التي تلقيتها بعدها، والتي حرمتني من العودة إلى التشكيلة الأساسية، وصولا إلى اللقاء الأخير الذي لم أتمكن من المشاركة فيه بسبب معاناتي من نزلة برد، لكن عندما يتعلق الأمر بمباراة من هذا النوع، أظن أنني أعد لها نفسيا حتى أكون جاهزا مائة بالمائة، لأؤدي مقابلة في المستوى.

ستكون ورماش وكذا القائد علي ريال من العناصر التي لعبت نهائي 2011 أمام اتحاد الحراش كون باقي اللاعبين جدد وشبان، ألن يؤثر هذا العامل عليكم بسبب نقص الخبرة لدى هؤلاء؟

صحيح أن تعداد الشبيبة تجدد بنسبة كبيرة منذ نهائي كأس الجمهورية أمام اتحاد الحراش قبل موسمين، بقينا أنا وريال ورماش الوحيدين في التعداد من الذين شاركوا في مواجهة الحراش، كما أن الخبرة تلعب دورها في مثل هذه المواعيد، إلا أننا نتحدث مع العناصر الشابة، حتى نرفع من معنوياتهم لنضعهم في صورة اللقاء النهائي، حتى يكونوا جاهزين لمواجهة المولودية.



لاعب وسط مولودية الجزائر حسين مترف للشروق:

لا أنوي الثأر من الشبيبة.. الكلام فوق الميدان وسيناريو الموسم الماضي لن يتكرر

سأوظف كامل خبرتي لإهداء "الشناوة" الكأس السابعة



يتحدث متوسط ميدان مولودية الجزائر حسين مترف في هذا الحوار عن نهائي كأس الجمهورية المنتظر أمام شبيبة القبائل، ويؤكد بأنه على أهبة الاستعداد للعب رغم عودته مؤخرا من الإصابة وجاهز لتوظيف خبرته في النهائيات لإهداء الكأس السابعة للمولودية وأنصارها، مشيرا إلى أن مواجهته لفريقه السابق ستكون عادية ولا نية للثأر لديه.

كيف تتوقع أن يكون نهائي كأس الجمهورية أمام شبيبة القبائل؟

سندخل هذه المباراة بنية واحدة، وهي اللعب بكل قوة من أجل الظفر بالكأس السابعة في تاريخ النادي بعد أن ضاعت من بين أيدينا الموسم الماضي اثر خسارتنا أمام اتحاد العاصمة، سنحاول ضرب عصفورين بحجر واحد التتويج بالكأس وتضميد جراح الخسارة أمام سوسطارة، كل تركيزنا منصب على هذه المواجهة، خاصة وأن الفوز على أهلي البرج في الجولة الماضية في البطولة ساهم في الرفع من معنوياتنا، نحن في أفضل أحوالنا ونتمنى أن نكون كذلك يوم المقابلة فوق أرضية الميدان.

لقد سبق لك وأن فزت على الشبيبة في نهائي الكأس مع اتحاد العاصمة، هل تسعى لتكرار ذات السيناريو هذه المرة؟

أتمنى ذلك، لكن المقابلات تختلف والمعطيات مغايرة تماما، علينا أن نعيش ونفكر في الحاضر، لقد لعبت لحد الآن 6 نهائيات لكأس الجمهورية ولدي خبرة كبيرة في مثل هذه المواعيد، لن أبخل بشيء وسأبذل قصارى جهدي وأوظف كامل خبرتي من أجل إهداء أنصار الفريق الكأس السابعة.

وهل أنت جاهز لخوض هذا اللقاء بعد أن شاركت لقرابة 20 دقيقة في مواجهة البرج؟

أنا جاهز من جميع الجوانب لخوض هذا النهائي، صحيح أنني غبت قرابة 7 أشهر عن الفريق بداعي الإصابة، لكن بالمقابل عالجت بشكل جيد وتعافيت، الدليل على كلامي كما قلت أنني لعبت بشكل طبيعي أمام أهلي البرج لـ20 دقيقة، وأريد أن العب في النهائي أيضا وأنا جاهز، لكن القرار الأخير يعود للمدرب فؤاد بوعلي الذي أحترم قراراته.

ألا ترى أن خسارة نهائي الموسم الماضي ستزيد الضغط عليكم في لقاء اليوم؟

الأمر الرائع في المولودية أن معظم اللاعبين يتمتعون بخبرة كبيرة ولا يوجد مشكل من هذا الجانب، نحن نعلم جيدا أنه إذا رغبنا في نيل الكأس فعلينا أن لا نفكر في نهائي الموسم الماضي، كما أنه من الصعب علينا وعلى أنصارنا أيضا تقبل فكرة خسارة نهائيين متتاليين.. أنصارنا متعطشون للأفراح ولذا يتوجب علينا أن نكون على قدر من المسؤولية لإسعادهم.

هل ترى أن عامل الخبرة الذي يصب في صالحكم، سيكون له دور كبير في حسم الأمور لكم؟

ممكن جدا، لكن ليس إلى درجة أنه سيمنحنا اللقب، لا بد من أن نكون حاضرين في المواجهة من جميع الجوانب لاسيما من الناحيتين البدنية والذهنية، التركيز مهم جدا في مثل هذا النوع من المواجهات التي تلعب غالبا على تفاصيل دقيقة، والفارق قد يحدث من خلال كرة طائشة أو مخالفة مباشرة أو ركنية، لهذا فالتهاون في أي لحظة من لحظات المقابلة ممنوع علينا مهما كانت نتيجة المباراة، كما يجب أن نتمكن من التسجيل أولا، لأن هذا مهم جدا من الناحية المعنوية.

هذه المقابلة ستكون جد خاصة بالنسبة لك، حيث ستواجه فريقك السابق شبيبة القبائل، الذي غادرته من الباب الضيق، هل ترى أن الفرصة مواتية للثأر؟

أبدا.. لقد سبق لي الموسم الماضي الفوز على الشبيبة في ثلاث مناسبات، لكنني لم أتحدث يوما عن الثأر، كل شيء أضحى من الماضي، من فضلكم لنكتفي بهذا القدر من الأسئلة، لقد تحدثت كثيرا عن النهائي، أريد الآن التركيز على العمل والتحضير لهذا الموعد والكلام الحقيقي سيكون فوق الميدان.

 آيت جودي: لن نفوت فرصة التتويج بالكأس السادسة

بدا مدرب شبيبة القبائل، عز الدين آيت جودي، واثقا للغاية من الفوز على مولودية الجزائر، أمسية اليوم، حيث قال في الندوة الصحفية، التي عقدها بفندق الهيلتون، الثلاثاء: "مباراتنا ستكون صعبة، وأتمنى أن يكون نهائيا في القمة، سنواجه فريقا عريقا، سيشكل لنا صعوبات كبيرة، لكننا مطالبون بالفوز، لكي نهدي الكأس لأنصارنا الذين سيتنقلون إلى البليدة بقوة لمؤازرتنا". ورفض آيت جودي الكشف عن أسلحته في مباراة الخميس، وقال: "التشكيلة الأساسية جاهزة، وقد فضلت عدم الكشف عنها، لإبقاء اللاعبين في نفس روح المنافسة القوية، وحتى نفاجئ منافسنا في موعد المباراة"، قبل أن يؤكد على صعوبة الاختيار بين بعض اللاعبين، لأنه لا يمكن إقحام كل اللاعبين في هذا النهائي، ليختم في الأخير "بدعوته أنصار الشبيبة إلى ضرورة التحلي بالروح الرياضية في هذا الموعد الكبير".

فؤاد بوعلي: الشبيبة ليست أحسن منا والكأس ستكون من نصيبنا

كشف مدرب مولودية الجزائر، فؤاد بوعلي، أن أشباله واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، وعازمون على الثأر من الشبيبة في النهائي بعد الخسارة بثلاثة أهداف دون رد في البطولة، مشيرا إلى أن هذا السيناريو لن يتكرر، كون الشبيبة ليست أحسن من المولودية وتلك المقابلة ما هي إلا مجرد تعثر. وقال بوعلي، خلال ندوته الصحفية الأخيرة: "لقد قمنا بمعاينة المقابلة التي خسرناها بثلاثية أمام الشبيبة عدة مرات، وقد اقتنع اللاعبون أن المنافس لم يكن أحسن منهم رغم الفوز العريض الذي حققه، لكن بعض الأخطاء وقلة التوفيق من جانب المولودية ساعدت الشبيبة على التفوق، بدليل الفرص العديدة التي ضيعناها.. يوم الخميس ستكون الأمور مغايرة، وأشبالي واعون بثقل المسؤولية التي على عاتقهم"، مضيفا بشأن خط الهجوم الذي يقلق الكثيرين: "خط هجوم الفريق كان محل انتقادات كبيرة هذا الموسم بسبب قلة الأهداف المسجلة، لكن هذا الأمر لا يعني أننا مطالبون بإعادة النظر في استراتيجية اللعب، باعتبار إن هذه الخطة تمكننا من خلق فرص عديدة للتسجيل.. المشكل يكمن في الجانب البسيكولوجي للاعبين أكثر من أي شيء آخر".

عامل الخبرة يرجح الكفة لصالح العميد

39 لاعبا يأملون في معانقة السيدة الكأس لأول مرة في مشوارهم الكروي

يطمح 39 لاعبا خلال نهائي كأس الجمهورية المنتظر ،الخميس، بين مولودية الجزائر وشبيبة القبائل، إلى معانقة السيدة الكأس لأول مرة في مشوارهم الكروي، 22 لاعبا منهم ينشط في شبيبة القبائل و17 من جانب مولودية الجزائر.

وتفتقد شبيبة القبائل عامل الخبرة في نهائيات كأس الجمهورية، فمن خلال 25 لاعبا مشكلين للتعداد لا يوجد سوى ثلاثة عناصر سبق لها وأن لعبت النهائي وتوجت باللقب. ويتعلق الأمر بكل من الحارس مليك عسلة، المدافع الأيمن رماش وزميله علي ريال، على عكس مولودية الجزائر التي يتمتع جل لاعبيها بخبرة كبيرة في نهائيات كأس الجمهورية، عدا كل من حبيب بلعيد، الحارس الثاني مايكل فابر، توفيق زغدان، الأجنبيين بيني ولافاتسا، بالإضافة إلى غربي الذين سيلعبون أول نهائي لهم، في وقت سبق لـبقية اللاعبين الـ18 وأن خاضوا النهائي سواء مع المولودية أم فرق أخرى.

28 لاعبا سيكتشفون أجواء النهائي لأول مرة

وبالإضافة إلى سداسي المولودية المذكور أعلاه والذي سيكون اليوم أمام فرصة لاكتشاف أجواء نهائيات كأس الجمهورية، فإن هناك 22 لاعبا كاملا في صفوف الشبيبة لم يسبق لهم وأن شهدوا نهائيا لكأس الجمهورية، ويتعلق الأمر بكل من: عواج، بن شريفة، بلخضر، بلعمري، بزيوان، شيبان، إيبوسي، فرقان، حيكم، كرنوف، لمهان، ماضي، ماروسي، مازاري، مفتاح، مكاوي، مرباح، مساعدية، أوكال، رياح، صدقاوي ويسلي.

لعنة الخسارة تطارد 11 لاعبا

ورغم أن تعداد المولودية يضم في صفوفه 18 لاعبا خاض نهائي كأس الجمهورية، غير أن هناك 8 لاعبين فقط من أسعفهم الحظ في التتويج بالكأس، في وقت لا تزال لعنة الخسارة تلاحق 11 لاعبا، وهم بصغير الذي خسر ثلاثة نهائيات: اثنين مع اتحاد العاصمة وآخر مع المولودية الموسم الماضي. جغبالة وياشير خسرا نهائيين مع اتحاد الحراش ومولودية الجزائر، كما خسرها أيضا بشيري، والي، بوزيدي، بن سالم، داود، بوشريط، جاليت وجميلي.

الهامل اجتمع بممثلي الفريقين وأبواب الملعب تفتح على العاشرة

تعزيزات أمنية مشددة والقصر ممنوعون من الدخول إلى تشاكر

سيعرف نهائي كأس الجمهورية تعزيزات أمنية مشددة، تفاديا لحدوث أي أمور خارجة عن النطاق الرياضي، وفي هذا الإطار بلغنا من مصادر عليمة أن المدير العام للأمن الوطني عبد الغني الهامل اجتمع بممثلي الفريقين للحديث عن المخطط الأمني، وقد علمنا أن الجهات المعنية وضعت مخططا أمنيا خاصا لهذا اللقاء، من أجل تفادي أي انزلاق، وسرقات، أو اعتداءات في هذا العرس الكروي بالإضافة إلى أنه سيتم منع الأطفال والمشجعين دون سن الثامنة عشرة من دخول الملعب، إلى جانب فرض إجراءات تفتيش محكمة على كل من يدخل الملعب، الذي ستفتح أبوابه بداية من الساعة العاشرة صباحا، تفاديا لإدخال الأسلحة البيضاء في الملابس وفي الوجبات السريعة، لمنع الاعتداءات والرشق أو إثارة الشغب، كما قررت السلطات الأمنية تجنيد ما يقارب 10 آلاف شرطي سيقسمون إلى ثلاث مجموعات، الأولى كلفت بتنظيم الدخول، ومراقبة الأنصار في المدرجات مع تنظيم عملية دخول الأنصار وتفتيشهم، أما الثانية فيتمثل دورها في تأمين محيط الملعب والثالثة كلفت بتأمين الطرق المؤدية إلى الملعب لضمان سلامة المشجعين.

العميد لم يفز بلقب مع مدرب محلي منذ 15 سنة


يعود آخر تتويج لمولودية الجزائر بلقب محلي مع مدرب محلي لسنة 1999 حين نال الفريق لقب البطولة مع شيخ المدربين الراحل عبد الحميد كرمالي، بمساعدة المدرب مصطفى بسكري، قبل أن تنال المولودية بعد ذلك أربعة ألقاب، ولكن مع مدربين أجانب، بحيث توّجت بكأسين للجمهورية سنتي 2006 مع الايطالي أنريكو فابرو و2007 تحت قيادة الفرنسي فرانسوا براتشي، والذي قاد بعدها الفريق لنيل لقب البطولة في الموسم الكروي 2009/2010، بالإضافة إلى الكأس الممتازة مع فابرو أيضا في 2006 على حساب وفاق سطيف.



zaara
zaara
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام

احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 6998

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى