الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
إذا لم يحن أمر فسوف يحين15.02.17 0:36 من طرفsamrasamaraشاركونا بأجمل بيت شعري قرأتموه أو سمتعموه15.02.17 0:21 من طرفsamrasamaraالبركة14.02.17 23:40 من طرفsamrasamaraهمسة14.02.17 23:38 من طرفsamrasamaraايهما الأصح؟؟؟؟14.02.17 23:17 من طرفsamrasamaraاعلانات توظيف لشهر فيفري 2017 موضوع متجدد14.02.17 20:29 من طرفaminebekkaنقل مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان اليوم 14-02-201714.02.17 17:19 من طرفStevie Gرابط مشاهدة بث مباشر مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان14.02.17 17:16 من طرفStevie Gمشاهدة مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان 14-02-2017 بث مباشر14.02.17 17:16 من طرفStevie Gبث مباشر مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان14.02.17 17:15 من طرفStevie Gاعلان رقم 72 ليوم 26 جانفي 201714.02.17 13:50 من طرفzaara[الوظيف العمومي] اعلانات الوظيف العمومي ليوم 12 فيفري 2017 13.02.17 19:55 من طرفاعصاراسئلة و اجوبة في التاريخ و الجغرافيا السنة الرابعة متوسط 12.02.17 21:05 من طرف[الوظيف العمومي] عروض توظيف لشهر فيفري 2017 07.02.17 18:54 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] مجموعة عروض توظيف 2 فيفري 201704.02.17 11:29 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] مسابقات التوظيف للسنة المالية 2017 تعلن بداية مارس المقبل04.02.17 11:02 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] جديد مسابقات لتوظيف في الجزائر شهر فيفري 201731.01.17 14:57 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] مجموعة عروض توظيف بولايات المسيلة، اليزي وتندوف 30.01.17 12:29 من طرفاعصار[الوظيف العمومي] جديد اعلانات التوظيف بولاية سطيف 26 جانفي 201727.01.17 9:03 من طرفاعصارجديد اعلانات التوظيف بولاية المسيلة 26 جانفي 201727.01.17 8:54 من طرفاعصار
شاطر | 
 

 "وإنك لعلى خلق عظيم "(53 ) اليتيم في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اعصار
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 30775

مُساهمةموضوع: "وإنك لعلى خلق عظيم "(53 ) اليتيم في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم    11.06.16 14:11

اهتم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالمثل العالية والأخلاق السامية ، التي تصوغ الحياة في إطار المودة والتعاطف ، وتوحد طاقات المجتمع في بوتقة التكافل الاجتماعي .. وقد بين لنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما ينبغي أن تكون عليه علاقة المؤمنين بعضهم ببعض ، فجعلها مثل البناء المتلاحم الذي لا خلل فيه ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) رواه البخاري..

وصور لنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تلاحم العواطف ، وقوة شعور الفرد بإخوانه المسلمين بقوله : ( إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، يألم المؤمن لأهل الإيمان ، كما يألم الجسد لما في الرأس ) رواه أحمد.. ومن ثم فإن رابطة الأخوة بين المسلمين توجب على الموسر منهم مساعدة المعسر، وأي عسر أعظم من اليتم ، فاليتم مظهر واضح للضعف ، والحاجة إلى المعونة والرفق والرعاية ..

وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أوائل الذين لمسوا آلام اليتيم وأحزانه ، ومن ثم اهتم ـ صلى الله عليه وسلم ـ باليتيم اهتماماً بالغاً من حيث تربيته ورعايته ومعاملته ، وضمان سبل العيش الكريمة له ، حتى ينشأ عضواً نافعاً ، ولا يشعر بالنقص عن غيره من أفراد المجتمع ، فيتحطم ويصبح عضواً هادماً في الحياة .. فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ حاثا وآمرا ومحفزا على رعاية اليتيم : ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً ) رواه البخاري .
قال ابن بطال : " حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الجنة ، ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك " .

وجعل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الإحسان إلى اليتيم علاجا لقسوة القلب ، وإن أبعد القلوب عن الله القلب القاسي ، فعن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال : أتى النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ رجل يشكو قسوة قلبه ، فقال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ ، ارحم اليتيم ، وامسح رأسه ، وأطعمه من طعامك ، يلن قلبك وتدرك حاجتك ) رواه الطبراني .

كما بشر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أحسن إلى اليتيم ولو بمسح رأسه ـ ابتغاء وجه الله ـ بالأجر والثواب الكبير ، حيث قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( من مسح رأس يتيم ـ لم يمسحه إلا لله ـ كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات ، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده ، كنت أنا وهو في الجنة كهاتين ) رواه أحمد.
وهذا التوجيه الذي ذكره الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من مسح شعر اليتيم ، هو الحد الذي لا يصعب على أحد ، ويمكن أن يقوم به كل إنسان ، فيشعر اليتيم بالحب والحنان ، ثم هو يجلب له الحسنات .

بل كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحرص كل الحرص على رعاية مشاعر الأيتام وإدخال السرور عليهم ، ففي قصة اختصام أبي لبابة ـ رضي الله عنه ـ ويتيم في نخلة ، قضى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأبي لبابة بالنخلة لأن الحق كان معه ، لكنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما رأى الغلام اليتيم يبكي ، قال لأبي لبابة : (أعطه نخلتك ، فقال : لا ، فقال أعطه إياها ولك عذق في الجنة ، فقال : لا ، فسمع بذلك ابن الدحداحة فقال لأبي لبابة : أتبيع عذقك ذلك بحديقتي هذه ؟ ، فقال نعم .. ثم جاء رسولَ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : النخلة التي سألت لليتيم أن أعطيته ألِي بها عذق في الجنة ؟! ، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نعم . ثم قُتِل ابن الدحداحة شهيدا يوم أحد ، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : رُب عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة ) رواه البيهقي .

وقد مدح النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نساء قريش لرعايتهن اليتامى ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( خير نساء ركبن الإبل نساء قريش ، أحناه على يتيم في صغره ، وأرعاه على زوج في ذات يده ) رواه أحمد.

ولما مات جعفر بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ تعهد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أولاده وأخذهم معه إلى بيته ، فلما ذكرت أمهم من يتمهم وحاجتهم ، قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( العيلة (يعني الفقر والحاجة) تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة ) رواه أحمد .

ثم إن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يقتصر في اهتمامه باليتيم على أسلوب الحث والترغيب ، بل استخدم أيضا أسلوب التحذير من الإساءة إلى الأيتام ، أو أكل أموالهم بالباطل ، بحيث لا يُقْدم على فعل ذلك إلا من قسى قلبه ، وغلبت عليه شقوته ، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( اجتنبوا السبع الموبقات (المهلكات) ، قالوا : يا رسول الله ، وما هن ؟ ، قال : الشرك بالله ، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ) رواه البخاري.. فعدَّ الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أكل مال اليتيم من السبع الموبقات ، ومن كبائر الذنوب وعظائم الأمور ..

ولخطورة وعظم حق مال اليتيم ، وجه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من كان ضعيفاً من الصحابة ألا يتولين مال يتيم ، فعن أبي ذر - رضي الله عنه - أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( يا أبا ذر ، إني أراك ضعيفا ، وإني أحب لك ما أحب لنفسي ، لا تأمرن على اثنين ، ولا تولين مال يتيم )رواه مسلم .

وقد ترجم المسلمون الأوائل هذه التوجيهات النبوية ترجمة عملية ، ومن ينظر في حال سلفنا الصالح ، يظهر له بوضوح مقدار الحرص على رعاية اليتيم وكفالته ، طلبا وبحثا عن ترقيق القلوب والأجر العظيم ، ومرافقة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الجنة ، فهو القائل ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً ) رواه البخاري ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.helpub.com
 

"وإنك لعلى خلق عظيم "(53 ) اليتيم في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: المنتدى العام :: الركن الإسلامي
 :: منوعات إسلامية
-