الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 دروس في تكنولوجيا الاعلام والاتصال تحضيرا لمسابقة توظيف الأساتذة 2016

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اعصار
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 27137

مُساهمةموضوع: دروس في تكنولوجيا الاعلام والاتصال تحضيرا لمسابقة توظيف الأساتذة 2016   03.04.16 22:38


الفوائد العامة للإنترنت :1 - الخدمات البريدية.


2 - نقل المعلومات والبيانات والبرامجيات من حاسوب إلى آخر.

3 - الاتصال بمراكز البحوث والمعلومات.

4 - البحث عن أية معلومة أو خبر عن أي موضوع معين .

5 - الوقوف على أحدث المستجدات العلمية والتقنية والثقافية.

6 - مزاولة الأنشطة التجارية والاستثمارية ( التبضع وعقد الصفقات التجارية).

7 - التعامل مع البنوك ( إيداع – سحب – تحويل).

8 - الدخول إلى قواعد البيانات الببليوغرافية.

9 - التعليم والتدريس عن بعد.

10- خدمات الطب عن بعد (مثل تقديم استشارات طبية) .

11- نشر وبث أية معلومة من المعلومات.

12- ممارسة العمل عن بعد (مثل مهندس معماري يرسل تصاميمه


 الهندسية لشركته عبر الإنترنت وهو في منزله) .

13- الاستماع إلى الراديو والموسيقى ومشاهدة الأفلام حسب الطلب.

14- الحوار مع الآخرين حول موضوع أو قضية معينة عن طريق


 ما يسمى بمجاميع النقاش.

15- النشر الإلكتروني.

16- متابعة الصحف والمجلات .

17- شراء الكتب من الناشرين أو الموزعين .

18- عقد الاجتماعات عن بعد (مؤتمرات، ندوات ، حلقات نقاشية)

19- الإعلان عن السلع والخدمات من قبل الأفراد والمؤسسات .

20- الاطلاع على ثقافات المجتمعات التي لها مواقع على الإنترنت


وردة رحــــمــــــــك الله أماه
   وأسكنك فسيح
    جنــــاتـــــه..
 وردة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.helpub.com
اعصار
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 27137

مُساهمةموضوع: رد: دروس في تكنولوجيا الاعلام والاتصال تحضيرا لمسابقة توظيف الأساتذة 2016   03.04.16 22:40

مقدمة : 


تختلف مسميات الوسائل التعليمية من مستعمل لأخر ، فأحيانا تسمى وسائل إيضاح ، لأنها تهدف إلى توضيح المعلومات ، وتسمى أحيانا أخرى الوسائل السمعية والبصرية ، لن بعضها يعتمد على السماع كالمذياع ، والتسجيلات الصوتية ، والمحاضرات . . . إلخ ، وبعضها يعتمد على حاسة البصر كالأفلام الصامتة ، والصور الفوتوغرافية وغيرها ، وبعضها يستمل الحاستين كالأفلام الناطقة ، والتلفاز . 




 غير أن الوسائل التعليمية بأنواعها المختلفة لا تغني عن المدرس ، أو تحل حله ، فهي عبارة عن وسيلة معينة للمدرس تساعده على أداء مهمته التعليمية ، بل إنها كثيرا ما تزيد من أعبائه ، غذ لا بد له من اختيارها بعناية فائقة ، وتقديمها في الوقت التعليمي المناسب ، والعمل على وصل الخبرات التي يقدمها المعلم نفسه ، والتي تعالجها الوسيلة المختارة ، وبذلك تغدو رسالته أكثر فاعلية ، وأعمق تأثيرا . 










مفهوم الوسيلة التعليمية : 




ـ يمكن القول إن الوسيلة التعليمية : هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعلم والتعليم ، وتوضيح المعاني والأفكار ، أو التدريب على المهارات ، أو تعويد التلاميذ على العادات الصالحة ، أو تنمية الاتجاهات ، وغرس القيم المرغوب فيها ، دون أن يعتمد المعلم أساسا على الألفاظ والرموز والأرقام . 




 وهي باختصار جميع الوسائط التي يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي لتوصيل الحقائق ، أو الأفكار ، أو المعاني للتلاميذ لجعل درسه أكثر إثارة وتشويقا ، ولجعل الخبر التربوية خبرة حية ، وهادفة ، ومباشرة في نفس الوقت . 




دور الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم : 




ـ يقصد بعملية التعليم توصيل المعرفة إلى المتعلم ، وخلق الدوافع ، وإيجاد الرغبة لديه للبحث والتنقيب ، والعمل للوصول إلى المعرفة ، وهذا يقتضي وجود طريقة ، أو أسلوب يوصله إلى هدفه .




 لذلك لا يخفى على الممارس لعملية التعليم والتعلم ما تنطوي عليه الوسائل التعليمية من أهمية كبرى في توفير الخبرات الحسية التي يصعب تحقيقها في الظروف الطبيعية للخبرة التعليمية ، وكذلك في تخطي العوائق التي تعترض عملية الإيضاح إذا ما اعتمد على الواقع نفسه . 




وتنبع أهمية الوسيلة التعليمية ، وتتحدد أغراضها التي تؤديها في المتعلم من طبيعة الأهداف التي يتم اختيار الوسيلة لتحقيقها من المادة التعليمية التي يراد للطلاب تعلمها ، ثم من مستويات نمو المتعلمين الإدراكية ، فالوسائل التعليمية التي يتم اختيارها للمراحل التعليمية الدنيا تختلف إلى حد ما عن الوسائل التي نختارها للصفوف العليا ، أو المراحل التعليمية المتقدمة ، كالمرحلة المتوسطة والثانوية . ويمكن حصر دور الوسائل التعليمية وأهميتها في الآتي : 










1 ـ تقليل الجهد ، واختصار الوقت من المتعلم والمعلم . 

 2 ـ تتغلب على اللفظية وعيوبها . 

 3 ـ تساعد في نقل المعرفة ، وتوضيح الجوانب المبهمة ، وتثبيت عملية الإدراك . 

 4 ـ تثير اهتمام وانتباه الدارسين ، وتنمي فيهم دقة الملاحظة . 

 5 ـ تثبت المعلومات ، وتزيد من حفظ الطالب ، وتضاعف استيعابه . 

 6 ـ تنمي الاستمرار في الفكر . 

 7 ـ تقوّم معلومات الطالب ، وتقيس مدى ما استوعبه من الدري . 

 8 ـ تسهل عملية التعليم على المدرس ، والتعلم على الطالب . 

 9 ـ تعلم بمفردها كالتلفاز ، والرحلات ، والمتاحف . . . إلخ . 

 10 ـ توضيح بعض المفاهيم المعينة للتعليم . 

 11 ـ تساعد على إبراز الفروق الفردية بين الطلاب في المجالات اللغوية المختلفة ، وبخاصة في مجال التغيير الشفوي . 

 12 ـ تساعد الطلاب على التزود بالمعلومات العلمية ، وبألفاظ الحضارة الحديثة الدالة عليها . 

 13 ـ تتيح للمتعلمين فرصا متعددة من فرص المتعة ، وتحقيق الذات . 

 14 ـ تساعد على إبقاء الخبرة التعليمية حية لأطول فترة ممكنة مع التلاميذ . 

 15 ـ تعلم المهارات ، وتنمي الاتجاهات ، وتربي الذوق ، وتعدل السلوك . 




شروط اختيار الوسائل التعليمية ، أو إعدادها :




 ـ لكي تؤدي الوسائل العلمية الغرض الذي وجدت من أجله في عملية التعلم ، وبشكل فاعل ، لا بد من مراعاة الشروط التالية : ـ 




1 ـ أن تتناسب الوسيلة مع الأهداف التي سيتم تحقيقها من الدرس . 

 2 ـ دقة المادة العلمية ومناسبتها للدرس . 

 3 ـ أن تناسب الطلاب من حيث خبراتهم السابقة . 

 4 ـ ينبغي ألا تحتوي الوسيلة على معلومات خاطئة ، أو قديمة ، أو ناقصة ، أو متحيزة ، أو مشوهة ، أو هازلة ، وإنما يجب أن تساعد على تكوين صورة كلية واقعية سليمة صادقة حديثة أمينة متزنة . 

 5 ـ أن تعبر تعبيرا صادقا عن الرسالة التي يرغب المعلم توصيلها إلى المتعلمين .

 6 ـ أن يكون للوسيلة موضوع واحد محدد ، ومتجانس ، ومنسجم مع موضوع الدرس ، ليسهل على الدارسين إدراكه وتتبعه . 

 7 ـ أن يتناسب حجمها ، أو مساحتها مع عدد طلاب الصف . 

 8 ـ أن تساعد على اتباع الطريقة العلمية في التفكير ، والدقة والملاحظة . 

 9 ـ توافر المواد الخام اللازمة لصنعها ، مع رخص تكاليفها . 

 10 ـ أن تناسب ما يبذل في استعمالها من جهد ، ووقت ، ومال ، وكذا في حال إعدادها محليا ، يجب أن يراعى فيها نفس الشرط .

11 ـ أن تتناسب ومدارك الدارسين ، بحيث يسل الاستفادة منها . 

 12 ـ أن يكون استعمالها ممكنا وسهلا . 

 13 ـ أن يشترك المدرس والطلاب في اختيار الوسيلة الجيدة التي تحقق الغرض ، وفيما يتعلق بإعدادها يراعى الآتي : 




 أ ـ اختبار الوسيلة قبل استعمالها للتأكد من صلاحيتها . 

 ب ـ إعداد المكان المناسب الذي ستستعمل فيه ، بحيث يتمكن كل دارس أن يسمع ، ويرى بوضوح تامين . 

 ج ـ تهيئة أذهان الدارسين إلى ما ينبغي ملاحظته ، أو إلى المعارف التي يدور حولها موضوع الدرس ، وذلك بإثارة بعض الأسئلة ذات الصلة به ، لإبراز النقاط المهمة التي تجيب الوسيلة عليها . 




فوائد الوسائل التعليمية :




 ـ للوسائل التعليمية إذا أحسن استخدامها فوائد كثيرة منه : 

 1 ـ تقدم للتلاميذ أساسا ماديا للإدراك الحسي ، ومن ثم تقلل من استخدامهم لألفاظ لا يفهمون معناها . 

 2 ـ تثير اهتمامهم كثيرا . 

 3 ـ تجعل ما يتعلمونه باقي الأثر . 

 4 ـ تقدم خبرات واقعية تدعو التلاميذ إلى النشاط الذاتي . 

 5 ـ تنمي فيهم استمرارية التفكير ، كما هو الحال عند استخدام الصور المتحركة ، والتمثيليات ، والرحلات . 

 6 ـ تسهم في نمو المعاني ن ومن ثم في تنمية الثروة اللغوية عند التلاميذ . 

 7 ـ تقدم خبرات لا يمكن الحصول عليها عن طريق أدوات أخرى ، وتسهم في جعل ما يتعلمه التلاميذ أكثر كفاية وعمقا وتنوعا . 




 أنواع الوسائل التعليمية : 




ـ يصنف خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون الذين يهتمون بها ، وبآثارها على الحواس الخمس عند الدارسين بالمجموعات التالية : ـ 




 المجموعة الأولى :




 الوسائل البصرية




 مثل : 

 1 ـ الصور المعتمة ، والشرائح ، والأفلام الثابتة . 

 2 ـ الأفلام المتحركة والثابتة . 

 3 ـ السبورة . 

 4 ـ الخرائط . 

 5 ـ الكرة الأرضية . 

 6 ـ اللوحات والبطاقات . 

 7 ـ الرسوم البيانية . 

 8 ـ النماذج والعينات . 

 9 ـ المعارض والمتاحف .




 المجموعة الثانية : 




الوسائل السمعية : 




 وتضم الأدوات التي تعتمد علة حاسة السمع وتشمل : ـ 




 1 ـ الإذاعة المدرسية الداخلية . 

 2 ـ المذياع " الراديو " . 

 3 ـ الحاكي " الجرامفون " . 

 4 ـ أجهزة التسجيل الصوتي . 




 المجموعة الثالثة : 




الوسائل السمعية البصرية :




 ـ وتضم الأدوات والمواد التي تعتمد على حاستي السمع والبصر معا وتحوي الآتي : 

 1 ـ الأفلام المتحركة والناطقة . 

 2 ـ الأفلام الثابتة ، والمصحوبة بتسجيلات صوتية . 

 3 ـ مسرح العرائس . 

 4 ـ التلفاز . 

 5 ـ جهاز عرض الأفلام " الفيديو " .




 المجموعة الرابعة




 وتتمثل في : ـ 




1- الرحلات التعليمية . 

 2 ـ المعرض التعليمية .




 3 ـ المتاحف المدرسية .



 وسوف نتحدث باختصار عن بعضها بغد أن نختارها عشوائيا ، لا عن طريق المفاضلة ، إذ إن جميعها يتم استخدامه حسب الحاجة إليه ، ولا يمكن الاستغناء عنه ، أو التقليل من أهميته أولا الرحلات التعليمية :




 ـ تعد الرحلات التعليمية من أقوى الوسائل التعليمية تأثيرا في حياة الطلاب ، فهي تنقلهم من جو الأسلوب الرمزي المجرد إلى مشاهدة الحقائق على طبيعتها ، فتقوي فيهم عملية الإدراك ، وتبث عناصرها فيهم بشكل يعجز عنه الكلام والشرح .




 كما أن في الرحلات تغييرا للجو المدرسي من حيث الانطلاق والمرح اللذان يسيطران على جوها ، ومما يصادفه الطالب من أمور جديدة في الرحلة ، كالاعتماد على النفس ، ومساعدة غيره من الطلاب الأمر الذي ينمي شخصيته ويخلق عنده الشعور بالمسؤولية . 




 ويمكن تعريف الرحلة المدرسية التعليمية بأنها :




 خروج الطلاب من المدرسة بشكل جماعي منظم لتحقيق هدف تعليمي مرتبط بالمنهج الدراسي المقرر ، ومخطط له من قبل . 

 ومن خلال التعريف السابق نلخص أن الرحلة التعليمية يجب أن تبنى على هدف تعليمي وتحقق أبعاده المختلفة ، وهي بذلك تختلف عن الرحلة المدرسية التي يقصد بها الترويح والسمر واللهو البريء . 

 وللإفادة التعليمية المرجوة من الرحلات التعليمية يجب مراعاة أن تستهدف كل رحلة غرضا محددا يربطها بالمناهج الدراسية ، كما هو واضح من التعريف السابق ، على أن يكون رائدها تحقيق الدراسة العلمية للبيئة ، وأن توضع لها النظم الدقيقة الكفيلة بالإفادة التعليمية القصوى لكل مشترك . 




 وغالبا ما تكون الرحلات التعليمية موجهة إلى الأماكن التالية : ـ المصانع ، المؤسسات الحكومية و الخاصة  ، المعارض التعليمية أو الصناعية أو الزراعية ، معارض التقنية الحديثة " الحاسوب " والأجهزة الطبية ، الموانئ والمطارات ، مراكز التدريب المهني ، المزارع ، المناجم ، المتاحف ، الأماكن الأثرية ، وغيرها . 




 ثانيا ـ المعارض التعليمية : 




 تعد المعارض التعليمية من الوسائل الجيدة في نقل المعرفة لعدد كبير من المتعلمين ، لهذا فإنها تشكل دافعا للخلق والابتكار في إنتاج الكثير من الوسائل التعليمية ، وجمع العديد منها لإبراز النشاط المدرسي . وتشمل المعارض التعليمية كل ما يمكن عرضه لتوصيل أفكار ، ومعلومات معينة إلى المشاهد ، وتتدرج محتوياتها من أبسط أنواع الوسائل ، والمصورات ، والنماذج ، إلى أكثرها تعقيدا كالشرائح والأفلام . 




 أنواع المعارض : 




ـ هناك عدة أنواع من المعارض التعليمية التي يمكن إقامتها على مستويات مختلفة ، بحيث يحقق كل منها العرض الذي أعد من أجله ، ومن هذه المعارض الآتي : 




 1 ـ معرض الصف الدراسي : 




 وهو ما يشترك في إعداده طلاب صف دراسي معين ، حيث يقوم الطلاب وتحت إشراف رائد الصف بجمع كثير من الوسائل التعليمية المختلفة ، التي قاموا بإعدادها من مواد البيئة المحيطة بهم ، كالخرائط والمجسمات ، وما يرسمونه من لوحات وتصميمات ، أو شراء بعضها ، أو جلبها من بيوتهم باعتبارها ممتلكات خاصة كالسيوف والخناجر والمصنوعات اليدوية من خسف النخيل ، أو الصوف ، وغيرها ، ثم تعرض تلك الوسائل داخل حجرة الدراسة ، وتقوم بقية الصفوف الأخرى بزيارة المعرض والاطلاع على محتوياته ، ثم بعد ذلك يقوم المعرض من قبل لجنة مختصة من داخل المدرسة ، وتختار بعض الوسائل المتميزة للمشاركة بها في معرض المدرسة ، ويعتبر هذا النوع من المعارض بمثابة تسجيل لنشاط طلبة الصف . 




 2 ـ المعرض المدرسي : 




 يضم الإنتاج الكلي من الوسائل التعليمية التي تم اختيارها من معارض الصفوف مضافا إليه ما ترى المدرسة أهمية في عرضه ، ويضم أيضا المعروضات التي يقوم أعضاء جمعيات النشاط التربوي بالمدرسة بصنعها ، وإعدادها للمعرض العام للمدرسة . 3 ـ المعرض العام بالمنطقة التعليمية : يتكون المعرض من مجموع الوسائل التعليمية ، واللوحات الفنية والمجسمات المتميزة التي تم اختيارها من المعارض المدرسية بوساطة لجنة مختصة بتقويم المعرض ، مشكلة من بعض المشرفين التربويين للوسائل التعليمية ، ومشرفي التربية الفنية ، وغيرهم من مشرفي المواد الدراسية الأخرى ، ويخصص عادة لكل مدرسة مشاركة في المعرض ركن خاص بها لعرض منتجاتها ، وغالبا ما يقام هذا المعرض في إحدى القاعات الخاصة بالمنطقة التعليمية ، على ألا تزيد مدة العرض على عشرة أيام . 




 4 ـ المعرض العام على مستوى الدولة : 




 يشتمل هذا المعرض على مجموعات من إنتاج المناطق التعليمية المختلفة التي يتم اختيارها بعناية ، ويستمر عرضها لمدة لا تتجاوز خمسة عشر يوما . ويمكن لهذه المعارض أن تحقق كثيرا من الفوائد التربوية التي يمكن إجمالها في الآتي: 




 1 ـ توصيل الأفكار التعليمية لعدد كبير من الدارسين والمهتمين بها في وقت قصير . 

 2 ـ إبراز مناشط المدارس ، إذ يبعث فيها المعرض التنافس الشريف للخلق والإبداع والابتكار في إنتاج الوسائل التعليمية . 

 3 ـ تبادل الخبرات التعليمية بين المدار للوصول إلى مستويات جيدة في إنتاج الوسائل التعليمية . 

 4 ـ دراسة الموضوعات المختلفة عن طريق المعروضات التي تضمها تلك المعارض . ثالثا ـ اللوحات التعليمية ، أو التوضيحية : 

 تضم هذه اللوحات كلا من الآتي : ـ 




 1 ـ لوحة الطباشير " السبورة " . 

 2 ـ اللوحة الوبرية " لوحة الفنيلا " 

 3 ـ لوحة الجيوب . 

 4 ـ اللوحة المغناطيسية . 

 5 ـ اللوحة الكهربائية . 

 6 ـ لوحة المعلومات " اللوحة الإخبارية " . 




 وسنتحدث في عجالة عن الأنواع الثلاثة الأول لأهميتها ، وكثرة استعمالها . 




 أولا ـ لوح الطباشير ، أو ما يعرف بالسبورة : 




 تعتبر السبورة من أقدم الوسائل التعليمية المستعملة في حقل التعليم ، وهي قاسم مشترك في جميع الدروس ، وكل الصفوف ، والمدارس ، وتعد أكثر الوسائل التعليمية انتشارا ، وتوافرا واستعمالا . ويعود السبب في انتشارها إلى سهولة استعمالها من قبل المعلم والمتعلم ، إضافة إلى مرونتها عند الاستعمال .




 إذ يمكن تسخيرها لجميع المواد الدراسية من علوم ولغات ورياضيا واجتماعيات وغيرها . 

ناهيك عن قلة تكاليفها ، وإزالة ما يكتب عليها بسهولة . 

 وقد تطورت سبورة الطباشير في كثير من المدارس الحديثة ، والنموذجية ، حيث استخدمت فيها ألواح من الخشب الأبيض المغطى بطبقة مصقولة تعرف بـ :

 الفورمايكا " تسمح بالكتابة عليها بالألوان الزيتية الملونة ، والتي يتم إزالتها بسهولة .




 أنواعها : 




ـ 1 ـ اللون الثابت على أحد جدران الصف الدراسي ،




 وكان قديما من الإسمنت الناعم المدهون بالطلاء الأسود أو الأخضر الغامق . أما اليوم فأكثره من الخشب المدهون أيضا بالطلاء الأخضر ، والمثبت على أحد جدران الصف ، ويستخدم في الكتابة عليه الطباشير بألوانه المختلفة ، وقد يكون من الخشب المكسو بطبقة مصقولة كما ذكرنا . 




 2 ـ اللوح ذو الوجهين : 




ـ وهو لوح نقال يتكون من واجهتين خشبيتين مثبت من الوسط على حامل ، ويستفاد منه في الحجرات الدراسية ، وقاعات المحاضرات ، والملاعب ، وأفنية المدارس . 




 3 ـ اللوح المتحرك مع الحامل ، ولكنه بوجه واحد . 




 4 ـ اللوح المنزلق :

 ـ يتكون من عدة قطع مثبتة على جدار تنزلق بوساطة بكرات إلى الأعلى ، والأسفل ، إما باليد ، أو الكهرباء . 




 5 ـ اللوح ذو الستارة : 

ـ غالبا ما يكون من النوع الثابت ، وغطي بستارة متحركة تشبه في شكلها ستائر النوافذ العادية ، وباستعماله يسهل إعداد مواد تعليمية ، أو رسومات ، أو أسئلة في وقت مسبق من بدء الحصة ، وإظهارها تدريجيا ، أو دفعة واحد أمام الطلبة . 




 6 ـ اللوح المغناطيسي : 

ـ يتكون من واجهة حديدية ، ويمكن أن يكون من النوعين الثابت والمتحرك ، ومن ميزته سهولة تثبيت بعض المواد المكتوبة كالحروف ، والكلمات ، أو بعض الرسومات ، أو المجسمات الصغيرة بوساطة قطع مغناطيسية .




 7 ـ سبورة الخرائط الصماء :

 ـ هي السبورة التي ترسم عليها الخرائط عادة باللون الأحمر الزيتي ، بحيث يمكن الكتابة عليها ثم مسحها دون الخريطة . شروط استخدام السبورة : ـ 

 1 ـ ألا يملأ المدرس السبورة بالكتابة ، بل يجب تنسيق الكتابة عليها بخط واضح ، وأن يقسم السبورة حسب ما يدون عليها من معلومات . 

 2 ـ أن يترك جزءا من الجانب الأيسر للسبورة لكتابة المصطلحات الجديدة ، أو رسم شكل تخطيطي ، أو ما إلى ذلك . 

 3 ـ أن يخصص جزءا من الجانب الأيمن لكتابية البيانات المطلوبة عن الصف الذي يشغله بالدرس ، كاليوم ، والتاريخ ، واسم المادة والحضور ، والغياب . 

 4 ـ يحسن استخدام الأدوات الهندسية في الرسم عليها . 

 5 ـ أن يحافظ على تنظيمها في نهاية كل حصة ، ويمحو ما كتب عليها بمجرد الاستغناء عنه . 

6 ـ الاختصار في الكتابة عليها قدر الإمكان ، حتى لا تتشتت أذهان الطلاب بكثرة ما كتب عليها ، وعدم تنظيمه ، وتداخله مع بعضه البعض . 


وردة رحــــمــــــــك الله أماه
   وأسكنك فسيح
    جنــــاتـــــه..
 وردة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.helpub.com
اعصار
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 27137

مُساهمةموضوع: رد: دروس في تكنولوجيا الاعلام والاتصال تحضيرا لمسابقة توظيف الأساتذة 2016   03.04.16 22:41

استخدام الحاسب الآلي في التدريس














يعرف عصرنا الحالي بعصر التكنولوجيا والانفجار التقني والمعرفي، ويعرف أيضا بعصر المعلومات. فالتكنولوجيا عموما والحاسب الآلي خصوصا غزت كل مجالات الحياة المعاصرة، في الاقتصاد والإعلام والسياسة والاتصالات، حيث إن الحاسوب اليوم أصبح الوسيلة الأولى في الاتصالات. ولأن الهدف الأساسي للتعليم هو التحسين المستمر للوصول إلى إتقان الطلاب لمعظم المهارات وتحقيق الأهداف التربوية؛ لذا فإنه من الضروري جدا أن نواكب هذا التطور التكنولوجي ونسايره، ونتعايش معه ونستخدمه في عمليتي التعليم والتعلُّم؛ للوصول إلى الهدف المنشود. ولعل من أهم المهارات التدريسية المعاصرة مهارة استخدام وتوظيف الحاسوب لمصلحة المواد الدراسية والتدريس، حيث التجديد والتغيير والخروج من الروتين المتكرر الرتيب الذي يطغى غالبا على أدائنا التدريسي. فالمميزات التي يتمتع بها الحاسوب من سرعة ودقة وتنويع للمعلومات المعروضة ومرونة في الاستخدام والتحكم في طرق العرض تجعله أفضل بكثير من أجهزة عرض المعلومات المختلفة من كتب ووسائل سمعية وبصرية يعترف بأثرها الحضاري والمعرفي.

مقدمة للحاسب الآلي
تعريف الحاسب الآلي:
هو جهاز إلكتروني يمكن برمجته لكي يقوم بمعالجة البيانات وتخزينها واسترجاعها وإجراء العمليات الحسابية والمنطقية عليها بدقة وسرعة فائقة.

مكونات الحاسب الآلي:

يتكون جهاز الحاسب الآلي من المكونات الرئيسة التالية:

– المكونات المادية Hardware.

(وحدة المعالجة المركزية – وحدات الإدخال والإخراج – وحدات التخزين).

ب‌- البرمجيات Software.

(نظم التشغيل – البرامج المساعدة – البرامج التطبيقية).

البرامج التطبيقية Application Programs:

· تخدم هذه البرامج هدفا معينا أُنشِئت من أجله، فهناك برامج متخصصة في المحاسبة، وأخرى في تنسيق النصوص والجداول، وثالثة متخصصة في إنشاء العروض، ورابعة متخصصة في قواعد البيانات. ومن أشهر هذه البرامج:

· برامج معالجة النصوص.

· برامج الجداول الحسابية.

· برامج العروض التقديمية.

وهي برامج تقوم بإنشاء العروض التقديمية، سواء التجارية أو العلمية، مع إمكانية استخدام النصوص والصور والتصاميم الجذابة وإمكانية اختيار التنسيق المناسب لطبيعة العرض ومن أشهر هذه البرامج برنامج Microsoft Power Point.

· برامج قواعد البيانات.

· برامج الرسوم.

· الوسائط المتعددة.

وهي عبارة عن مجموعة من البرامج تجمع بين مجموعة من الوسائط، مثل الصوت والصورة والفيديو والرسم والنص بجودة عالية، وتعد من أقوى الوسائل لكتابة البرامج التعليمية.

أنواع الحاسبات الآلية:

أ- حسب الغرض من استخدامها:

1. حاسبات آلية عامة الغرض.

2. حاسبات آلية محدودة الغرض.

ب- حسب الحجم:

2. الحاسبات الكبيرة Mainframe Computers.

3. الحاسبات المتوسطة Minicomputers.

4. الحاسبات الصغيرة Microcomputers.

ومن أنواع الحاسبات الآلية الصغيرة:

· الحاسب الشخصي Personal Computer

· الحاسب المحمول Laptop.

· الحاسب المفكرة Palm.

مزايا استخدام الحاسب الآلي في التعليم:
1- إن استخدام الحاسوب كأحد أساليب تكنولوجيا التعليم يخدم أهدافَ تعزيز التعليم الذاتي؛ وهذا مما يساعد المعلم في مراعاة الفروق الفردية، وبالتالي يؤدي إلى تحسين نوعية التعلم والتعليم.

2- يقوم الحاسوب بدور الوسائل التعليمية في تقديم الصور الشفافة، والأفلام والتسجيلات الصوتية.

3- المقدرة على تحقيق الأهداف التعليمية الخاصة بالمهارات، كمهارات التعلم ومهارات استخدام الحاسب الآلي، وحل المشكلات.

4- يقوم بجذب انتباه الطلبة؛ فهو وسيلة مشوقة تُخرِج الطالب من روتين الحفظ والتلقين إلى العمل، انطلاقا من المثل الصيني القائل: ما أسمعه أنساه، وما أراه أتذكره، وما أعمله بيدي أتعلمه.

5- يخفف على المدرس ما يبذله من جهد ووقت في الأعمال التعليمية الروتينية، وهذا مما يساعد المعلم في استثمار وقته وجهده في تخطيط مواقف وخبرات للتعلم تساهم في تنمية شخصيات التلاميذ في الجوانب الفكرية والاجتماعية.

6- إعداد البرامج التي تتفق وحاجة الطلاب بسهولة ويسر.

7- عرض المادة العلمية، وتحديد نقاط ضعف الطلاب، وإمكانية طرح الأنشطة العلاجية التي تتفق وحاجة الطلبة.

8- تقليل زمن التعلم وزيادة التحصيل.

9- تثبيت وتقريب المفاهيم العلمية للمتعلم.

10- تنمية اتجاهات المتعلمين نحو بعض المواد المعقدة.

11- توفير بيئة تعليمية تفاعلية؛ بالتحكم والتعرف على نتائج المدخلات في الحال.

مبررات استخدام الحاسب في المجالات التعليمية:

1- أداة مناسبة لجميع فئات الطلاب.

2- تهيئة مناخ البحث والاستكشاف.

3- تحسين وتنمية التفكير المنطقي.

4- السماح بالإفادة من الوسائل التعليمية.

5- القدرة على المحاكاة.

6- القدرة على التفاعل المباشر.

7- توفير الوقت والجهد في أداء العمليات المعقدة.

8- ربط المهارات.

9- مساعدة المعلم.

10- تحسين نتائج وفعالية عملية التعلم للطلاب.

11- تفريد التعليم.

12- تقديم التغذية الراجعة.

13- تقسيم المادة المدروسة إلى سلسلة من التتابعات.

14- القدرة على تخزين واسترجاع المعلومات.

15- القدرة على العرض المرئي للمعلومات.

16- القدرة على التحكم وإدارة العديد من الملحقات.

العوامل المؤثرة في استخدام الحاسب في التعليم:

1- المستوى التعليمي للمتعلمين.

2- الاستقرار الأكاديمي لدى المتعلمين وتحديد قدراتهم.

3- نمط التعلم بمساعدة الحاسب المستخدم.

4- محتوى المقرر لمواد التعليم بمساعدة الحاسب.

5- نوع التكنولوجيا المستخدمة.

إعداد العروض التعليمية باستخدام الحاسب
تكنولوجيا الوسائط المتعددة Multimedia Technology:

هي أدوات ترميز الرسالة التعليمية، من لغة لفظية مكتوبة على هيئة نصوص، أو مسموعة منطوقة، وكذا الرسوم الخطية بكافة أنماطها (رسوم بيانية ولوحات تخطيطية، ورسوم توضيحية) إلى الرسوم المتحركة والصور المتحركة ولقطات الفيديو، كما يمكن استخدام خليط أو مزيج من هذه الأدوات.

خصائص تكنولوجيا الوسائط المتعددة:

يرتبط مفهوم تكنولوجيا الوسائط المتعددة بمبدأين، هما التكامل Integration والتفاعل Interaction ويشير التكامل إلى مزج بين عدة وسائل لخدمة فكرة أو مبدأ عند العرض، بينما يشير التفاعل إلى الفعل ورد الفعل بين المتعلم وبين ما يعرضه عليه الحاسوب، ويتضمن ذلك قدرة المتعلم على التحكم فيما يعرض عليه وضبطه عند اعتبار زمن العرض وتسلسله وتتابعه والخيارات المتاحة من حيث القدرةُ على اختيارها والتجول فيما بينها.

عناصر الوسائط المتعددة:

1- النصوص المكتوبة Texts.

2- اللغة المنطوقة Spoken words.

3- الرسومات الخطية Graphics.

4- الصور الثابتة Still Pictures.

5- الرسوم المتحركة Animations.

6- الصور المتحركة Motion Pictures.

7- الواقع الوهمي Virtual Reality.

أنماط استخدام الحاسب في التعليم
أولاً : نمط التعلم الخصوصي الفردي.

يقوم المتعلم في الوقت المناسب له والمكان المناسب له بعرض برمجية تعليمية على شاشة الحاسب فتقدم له شرح وافي ومتدرج للموضوعات والمهارات التي تشملها والمرتبطة بالأهداف التعليمية التي تعمل البرمجية على تحقيقها.

مميزات نمط التعلم الخصوصي الفردي :

1- يفيدنا هذا النمط عندما تكون بصدد تعليم الحقائق والقوانين والنظريات وتطبيقها.

2- في هذا النمط الاستغلال الأمثل لإمكانيات وقدرات الحاسب مثل التفرع والتشعب.

عيوب طريقة التعلم الخصوصي الفردي :

1- إعدادها وتصميمها ليس بالأمر اليسير.

2- يجب عرضها بأسلوب يمكن المتعلم أن يتعلم منها بنفسه.

3- تحتاج في إعدادها إلى أسلوب يجعل المتعلم يعتمد على نفسه.

ثانياً : نمط التدريب والممارسة.

يطلق عليه نمط التمرين والممارسة أو نمط صقل المهارات وهو نمط شائع ومثالي لإعطاء التدريبات اللازمة لتنمية مهارات معينة.

مميزات نمط لتدريب والممارسة :

1- يقابل الفروق الفردية بين المتعلمين ففي البداية يتم تقديم مجموعة من الاختبارات القبلية لتحديد مستوى المتعلم.

2- يقدم للمتعلم تدريبات عديدة دون ملل على المهارات التي سبق له تعلمها.

3- يتم تعزيز استجابات المتعلم الإيجابية والسلبية فوراً فيتعرف أخطائــه.

4- يعتبر كمعلم يهتم بكل متعلم بشكل خاص فيتعامل مع ما يناسبه.

عيوب طريقة التدريب والممارسة :

1- قدرة هذه البرامج محدودة على تقييم أداء المتعلم حيث يجيب المتعلم على التمارين من خلال الاختيار من متعدد.

2- لا يساعد هذا النمط على تنمية مهارات الإبداع والابتكار لدى المتعلم.

3- المعلم القائم على الاستجابة لحاجات المتعلمين لم يتدرب على كيفية الاستجابة بطريقة تربوية.

ثالثاً : نمط الألعاب التعليمية.

يجلس المتعلم أمام شاشة الحاسب ويعرض برمجية مستخدم العاب تعليمية مشوقة تتضمن في سياقها مفهوم محدد أو مهارة محددة في شكل نشاط منظم يتبع مجموعة من القواعد أثناء اللعب.

مميزات نمط الألعاب التعليمية :

1- يشجع المتعلم على مواصلة العمل في البرنامج.

2-لا يشعر المتعلم أثناء العمل في البرنامج بالتعب والملل.

3- يكون بين المتعلم والحاسب ألفة ويشجعه على استخدامه في حل مشكلاته.

عيوب نمط الألعاب التعليمية :

1- كم المعلومات الذي يعطيه للمتعلم والمهارات التي يكسبها له تكون قليلة.

2- إعداده يحتاج إلى وقت كبير وجهد أكبر.

3- يناسب المراحل الأولى من التعليم العام دون باقي المراحل الأخرى من التعليم .

رابعاً : نمط المحاكاة وتمثيل المواقف.

يستخدم الحاسب كمختبر تجريبي له قدرة فائقة غير محددة ويقوم الحاسب بعرض تقليد محكم لظاهرة ما أو مشكلة موجودة في الواقع أو نظام ما دون مخاطرة أو تكلفة مالية عالية.

مميزات نمط المحاكاة :

1- عندما يخطئ المتعلم لا يتسبب في حدوث خطورة كالتي تحدث عندما يخطئ في الواقع الحقيقي.

2- يهيئ للمتعلم موقف تعليمي مثير لتفكيره باستخدامها لإمكانيات الوسائط المتعددة وإمكانيات الحاسب المتقدمة.

3- يتميز بأنها تستخدم العمليات والإجراءات التي يصعب دراستها في الواقع بالطرق العادية.

4- يتمتع المتعلم فيه بنوع من الحرية أثناء عملية التعلم.

عيوب نمط المحاكاة :

1- يحتاج إلى وقت وجهد وتكلفة مالية.

2- يحتاج إلى فريق عمل كبير من خبراء المناهج وطرق التدريس.

3- قد يحتاج إلى أجهزة حاسب ذات مواصفات خاصة.

4- لكي تكون برامجها شبيهه بالواقع وفعالة تحتاج إلى قدراً كبيراً من التخطيط والبرمجة.

خامساً : طريقة حل المشاكل.

يلعب الحاسب دور كبير حيث يساعد المتعلم في الحصول على الحل الأمثل للمسائل والتمارين بطريقة الاستقراء والاستنباط.

مميزات نمط حل المشاكل :

1- يشجع المتعلم على التفكير المنطقي والناقد.

2- يساعد النمط على الابتكار والإبداع والتفوق.

3- يركز على تحقيق المستويات العليا في مجال الأهداف المعرفية لتصنيف بلوم.

عيوب نمط حل المشاكل :

1- لغات البرمجة هما لغة البيسك والباسكال هي في طريقهما إلى الاندثار والانعدام.

2- يناسب المستويات العليا من التعليم العام ويتطلب خلفية جديدة في الحاسب لدى المتعلم.

3- يناسب الطلاب المتميزين بالذكاء والتفوق والقدرة على التفكير.

4- لا يمكن استخدامه مع كل المقررات الدراسية فهو مناسب لبعض المقررات.

استخدام الحاسب في إعداد الاختبارات وإدارتها.

يستخدم الحاسوب في تصميم وبناء الاختبارات وتقديمها للطلاب وإدارتها وتصحيحها وتسليمها وإعطاء تقارير شاملة لحالة الطلاب التعليمية ومدى نموهم العلمي. ومع تعدد أنواع الاختبارات فإن القائمين على أمر التعليم يواجهون ثلاث مشكلات، هي:

1- بناء الاختبارات وإعدادها وتطويرها:

من الأساليب المستخدمة في بناء الاختبارات بالحاسوب تكوين ما يسمى ببنك الاختبارات عن طريق برمجية خاصة، ويوضع في هذا البنك مجموعات كبيرة من الأسئلة والمسائل التي سبق تحديدها بواسطة مصممي البرمجية ويكون الاختبار من داخل هذا البنك بطريقة عشوائية.

2- تقديم الاختبارات وإدارتها

بعد إعداد هذه الاختبارات وبناء صورها المتكافئة، ومراجعتها للتأكد من خلوها من أي أخطاء، فإن الاختبارات تكون جاهزة للعرض والتقديم للطلاب إذا ما طلب من الحاسوب ذلك. وقبل إعطاء أي من هذه الاختبارات يكون الحاسوب قد جمع بيانات عن كل طالب من الطلاب الذين سيقومون بأخذ الاختبار للتعرف عليهم وحفظ بيانات أدائهم في الاختبار للرجوع إليها وقت الحاجة.

3- تصحيح الاختبارات ورصد النتائج وإعلانها:

بمجرد الانتهاء من الاختبار تعرض النتيجة النهائية للاختبار على الطالب، كما تخزن هذه النتيجة في ذاكرة الحاسوب حتى يمكن الرجوع إليها فيما بعد من قبل المعلم لمعرفة موقف الطالب، أو للحصول على تقرير حالة لأحد الطلاب.

التعليم وشبكة الإنترنت
شبكة الإنترنت:
هي شبكة تربط ملايين من نظم الحاسوب وشبكاته المنتشرة حول العالم، والتي تتصل مع بعضها وفقا لبروتوكول معين (TCP/IP)، بواسطة خطوط نقل عامة وخاصة؛ لتشكل شبكة عملاقة لتبادل المعلومات. ويمكن لأي حاسوب متصل مع أحد حواسيب هذه الشبكة أن يصل إلى المعلومات المخزونة في غيرها من حواسيب الشبكة.

كيف نشأت شبكة الإنترنت؟:

تطورت شبكة الإنترنت عن شبكة أربانت ARPANET التي أُنشِئت في الستينات بواسطة وكالة مشروعات الأبحاث المتقدمة للدفاع DARPA التابعة لوزارة الدفاع في الولايات المتحدة الأمريكية (البنتاجون). وكان الهدف من هذه الشبكة تأمين التبادل السريع والفعال للمعلومات العسكرية إبانَ الحرب الباردة، وضمان إمكانية استمرار الشبكة في القيام بأعمالها الرئيسة حتى في حال تعرض أجزاء منها للدمار نتيجة لهجوم نووي.

أين تقع شبكة الإنترنت؟:

لا يقتصر وجود إنترنت على بقعة جغرافية محددة، إذ يمكن الوصول إليها من أي مكان في العالم يتوفر فيه حاسوب مزود بمودم وبرمجيات الاتصال المناسبة وخط هاتفي. وتجدر الإشارة هنا إلى أن معظم هذه الحواسيب الرئيسة (المزودة) المكونة لشبكة الإنترنت تنتشر في الدول الصناعية المتقدمة والولايات المتحدة بشكل خاص.

من الذي يدير شبكة الإنترنت؟:

تدار هذه الشبكة العملاقة بواسطة جمعية الإنترنت Internet Society (ISOC) وتنحصر مهمة هذه الجمعية في تأمين التنسيق والتعاون بين أطراف الشبكة ورسم ملامح واتجاهات تطورها في المستقبل. وهناك Internet Engineering Task Force (IETF) وهي عبارة عن فريق من المهندسين الذين يعملون على تطوير أداء الشبكة وتوسيع نطاق خدماتها.

استخدامات الإنترنت في عمليتي التعليم والتعلم والبحث العلمي:

تعتبر شبكة الإنترنت من أبرز ما توصل إليه العلم الحديث من تكنولوجيا متقدمة لها الأهمية الكبرى في الوقت الحالي للتعليم والتعلم، فهذه التقنية الحديثة فرضت واقعا جديدا على المفاهيم التربوية بصفة عامة وعلى عمليتي التعليم والتعلم بصفة خاصة، وأحدثت تغيرات جذرية في طرائق التدريس، وبدلت النظرة لنظريات التعليم وتقييم وتنظيم المفاهيم التعليمية.

أ- فوائد الإنترنت في عمليتي التعليم والتعلم:
تتعدد فوائد الإنترنت التعليمية، فبوجودها أصبح التعليم أكثر متعة؛ لما وفرته الإنترنت من اتصالات ومعلومات للمتعلمين، وظهر مفهوم التعليم في فصل بدون جدران يعتمد على اشتراك متعلمين آخرين من جميع دول العالم. ومن فوائد الإنترنت في عمليتي التعليم والتعلم ما يأتي:

1- إنشاء تقنيات معلوماتية تعد الجيل القادم من خريجي التعليم للتعامل مع متطلبات القرن القادم ومواكبة تطويراته المتلاحقة.

2- استخدامها بواسطة الطلاب والمعلمين والباحثين في التعليم والتعلم المشترك.

3- الاستفادة من دوافع الطلاب لتعليم استخدام تقنيات المعلومات الحديثة بشكل فعال مما يعزز العملية التعليمية.

4- إزالة الفوارق بين التعليم التقليدي وكل من التعليم عن بعد، والتعليم المستمر، والتعليم الذاتي.

5- الوصول إلى مصادر المعلومات والحصول على أحدث البحوث والإحصائيات والصور والأصوات ولقطات الفيديو واستخدامها في العملية التعليمية.

6- تعتبر أهم مصدر للمعلومات على المستوى العالمي بما توفره من ملايين المواقع الرئيسة والفرعية.

7- تساعد على تطوير البحث العلمي.

8- يسرت عقد اللقاءات والحوار بين الإدارة في المؤسسات التعليمية المركزية والإدارة التعليمية المحلية والمعلمين والطلاب.

9 وفرت الجهد والوقت والتكاليف المبذولة في الحصول على المعلومات بصفة عامة والمعلومات الحديثة بصفة خاصة.

10- تحسين المهارات التكنولوجية اللازمة للبحث عن المعلومات والاتصال بالآخرين في المجالات المختلفة.

11- المرونة في الزمان والمكان.

12- تغيير نظم وطرق التدريس التقليدية.

13- عدم التقيد بالساعات الدراسية؛ حيث يمكن وضع المادة العلمية على الإنترنت ويستطيع المتعلمون الحصول عليها في أي مكان 

أو زمان.

ب- الخدمات التعليمية في الإنترنت:
توفر شبكة الإنترنت العديد من الخدمات التعليمية المتنوعة التي تتمثل فيما يأتي:

1- توفرُ كتلٍ هائلة من المعلومات العلمية والبحوث والدراسات المتخصصة من جميع مجالات المعرفة.

2- خدمة البريد الإلكتروني.

3- استخدامها كوسيلة تعليمية حديثة في القاعات الدراسية.

4- إمكانية عقد مؤتمرات الفيديو بين المتخصصين في المجالات التعليمية المختلفة بالدول المختلفة.

5- خدمة الاشتراك في الدوريات والمجلات العلمية المتخصصة لترسل للمشتركين المجلات الإلكترونية.

6- عرض الصفحات التعليمية في المواد الدراسية المختلفة بالجامعات على شبكة الإنترنت لاستخدامها في التعليم.

7- خدمة التسجيل والالتحاق بالجامعات بجميع دول العالم.

8- خدمة نقل الملفات المتنوعة بين المواقع المختلفة لتوظيفها في العملية التعليمية.

9- خدمة الدخول عن بعد للمكتبات الجامعية العالمية والاستفادة من إمكانياتها.

ج- التعليم والتعلم المعزز بالإنترنت:

يتضمن هذا الجزء العديد من مفاهيم وأساليب التعليم عن طريق الإنترنت ومن بينها:

1- المناهج المبرمجة ونشرها على الإنترنت.

2- المحاضرات على الإنترنت.

3- التعليم الجماعي والإنترنت.

4- التعليم الفردي والإنترنت.

5- التعليم عن بعد والإنترنت.

6- التدريب المهني والإنترنت.

7- هيئة التدريس والإنترنت.

8- حجرات الدراسة والإنترنت.

9- الإنترنت والاتصالات المرئية في التعليم.

10- الامتحانات والإنترنت.

11- التعاون التربوي والإنترنت.


وردة رحــــمــــــــك الله أماه
   وأسكنك فسيح
    جنــــاتـــــه..
 وردة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.helpub.com
 

دروس في تكنولوجيا الاعلام والاتصال تحضيرا لمسابقة توظيف الأساتذة 2016

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: ركن التوظيف في الجزائر :: فهرس أسئلة مسابقات التوظيف في الجزائر
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع