الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
***********
************
************

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 119 عُضو متصل حالياً :: 2 عُضو, 0 عُضو مُختفي و 117 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

toufikano, زهرة المدائن

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3451 بتاريخ 21.04.15 12:57
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 حديث المساء عن الدنيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed85
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 1435
تاريخ الميلاد : 07/10/1985
العمر : 31

مُساهمةموضوع: حديث المساء عن الدنيا    09.12.15 15:45

قال النبي صلى الله عليه وسلم:"حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة"إذْ لا يمكن تجريدُ الإنسان من بشريته لأن ذلك أصل مركوز في فطرته كما قال تعالى:"زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآب"آل عمران وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة إن أعطي رضي وإن لم يُعط لم يرض"
بل إن وجود هذه المحبة تتعلق به سعادة الإنسان أو شقاوته كما قال صلى الله عليه وسلم:"أربع من السعادة المرأة الصالحة والمسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء. وأربع من الشقاء الجار السوء والمرأة السوء والمركب السوء والمسكن الضيق" فمحبة العبد لهذه الأمور بمقدارٍ ضرورية لاستمرار الحياة البشرية فمحبة الولد يدفع إلى تحصيل المال والزواج والمسكن وتنتج بذلك الأسر التي توحد الله تعالى وهو في شريعتنا عبادة يؤجر عليها المسلم والمسلمة إذا حسنت فيها النية والتُزِمَت فيها الشريعة فلا بد من التعلق بأمور الدنيا بل هي عبودية شرعية وضرورة بشرية ولكن ذلك في إطار قوله تعالى وفي ظل توجيهه:"وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ"القصص.
أما إن خرجت عن هذا الإطار فسوف تكون عبدية للدنيا وليس بالدنيا.
طاب مسائكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حديث المساء عن الدنيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: المنتدى العام :: المنتدى العام
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع