الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 رؤية الله عز وجل في الاخرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنزالمعرفة
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 262
تاريخ الميلاد : 01/01/1970
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رؤية الله عز وجل في الاخرة   24.03.15 19:28

بسم الله الرحمنى الرحيم



قال الله تعالى {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [سورة القيامة] وقال تعالى عن الكفار {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون} [سورة المطففين] وقال الله تعالى {ليس كمثله شىء وهو السميع البصير} [سورة الشورى].

واعلم أخي المسلم أنّ الرؤية لله تعالى في الجنة تكون بلا كيف ولا تشبيه ولا جهة ولا مسافة قرب أو بعد ولا كيفية ولا حجم ولا لون، ولا يكون عليهم في هذه الرؤية اشتباه ولا أدنى شك هل الذي رأوه هو الله أو غيره كما لا يشك مبصر القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب أن الذي رآه هو القمر ففي ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته] (رواه مسلم).

قال الإمام المجتهد أبو حنيفة النعمان بن ثابت رضي الله عنه (المتوفى سنة 150 هـ) أحد مشاهير علماء السلف إمام المذهب الحنفي ما نصه [والله تعالى يُرى في الآخرة، ويراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كميّة، ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة] اهـ. [ذكره في الفقه الاكبر، انظر شرح الفقه الاكبر لملا علي القاري (ص/ 136- 137) ].

وقال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه في كتابه "الوصية" [ولقاء الله تعالى لأهل الجنة بلا كيف ولا تشبيه ولا جهة حق]. وفي كتاب "توضيح العقيدة "وهو مقرر السنة الرابعة الإعدادية بالمعاهد الأزهرية بمصر، ما نصه [فنراه تعالى منـزَّهاً عن الجهة والمقابلة وسائر التكيفات، كما أنّا نؤمن ونعتقد انه تعالى ليس في جهة ولا مقابلاً وليس جسما]. اهـ

وفي كتاب "العقيدة الإسلامية"الذي يدرّس في دولة الإمارات العربية ما نصه [وأنه تعالى لا يحل في شىء ولا يحل فيه شىء، تقدس عن أن يحويه مكان، كما تنـزه عن أن يحده زمان، بل كان قبل أن يخلق الزمان والمكان وهو الآن على ما عليه كان]. وفيه أيضا ما نصه [وإن عقيدة النجاة المنقذة من أوحال الشرك وضلالات الفرق الزائفة هي اعتقاد رؤيته تعالى في الاخرة للمؤمنين بلا كيف ولا تحديد ولا جهة ولا انحصار] ا.هـ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

رؤية الله عز وجل في الاخرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: الركن الإسلامي :: منوعات إسلامية
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع