الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 ما قيل في تنزيه الله عز وجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنزالمعرفة
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 262
تاريخ الميلاد : 01/01/1970
العمر : 46

مُساهمةموضوع: ما قيل في تنزيه الله عز وجل   24.03.15 19:22

بسم الله الرحمن الرحيم


معنى قول أبي حنيفة والبخاري: فعل الله أزلي والمفعول حادث



لا خلاف بين المسلمين في أزلية الصفات الثلاث عشرة الذاتية لله تعالى كالوجود والقدرة والعلم والكلام والمشيئة والسمع والبصر، ومن قال إنها حادثة مخلوقة كفر بالإجماع لأن حدوث الصفة يستلزم حدوث الذات، فكل ذات يطرأ عليه صفة حادثة دلَّ ذلك على أنه حادث، فمن قال إن صفات الله حادثة أو شك أو توقف فهو كافر كما نص الإمام أبو حنيفة على ذلك، وهذا أمر لا يختلف فيه اثنان من عوامّ المسلمين فضلاً عن علمائهم. والصفات الذاتية هي الصفات التي يوصف الله بها ولا يوصف بمقابلها كالتي ذكرناها ءانفًا، أما صفات الفعل فهي الصفات التي يوصف الله بها ويوصف بمقابلها كالإحياء والإماتة، ومن المتفق عليه أن الله لا تقوم بذاته صفة حادثة، وبالنسبة لصفات الفعل يقول الماتريدية وكثير من الأشاعرة إنها أزلية أبدية وهي كالصفات الذاتية ليست حادثة، وقال جمع من الأشاعرة إن صفات الفعل ليست قديمة وليست هي صفات قائمة بذات الله إنما هي أثر القدرة أي خلْق من خلق الله لذلك لم يقولوا بأزليتها، وهم متفقون مع الباقين في أزلية القدرة وسائر الصفات الذاتية لأن أقوى أمارات الحدوث التغير، وطروء الصفة تغيّر يدل على حدوث الذات فيستحيل على الله.

قال الإمام أبو حنيفة والإمام البخاري: فعل الله أزليٌّ والمفعول حادث. معناه إحياء الله وإماتته وإسعاده وإشقاؤه ورزقه كل هذه صفات أزلية والحادث المفعول أي الـمُحيَا والـمُمَات والـمُسْعَد والـمُشْقَى والمرزوق وهذا أمر مهم فهمه جدًّا لأن الغلط فيه مهلك.



لا خلاف بين المسلمين في أزلية الصفات الثلاث عشرة الذاتية لله تعالى كالوجود والقدرة والعلم والكلام والمشيئة والسمع والبصر، ومن قال إنها حادثة مخلوقة كفر بالإجماع لأن حدوث الصفة يستلزم حدوث الذات، فكل ذات يطرأ عليه صفة حادثة دلَّ ذلك على أنه حادث، فمن قال إن صفات الله حادثة أو شك أو توقف فهو كافر كما نص الإمام أبو حنيفة على ذلك، وهذا أمر لا يختلف فيه اثنان من عوامّ المسلمين فضلاً عن علمائهم. والصفات الذاتية هي الصفات التي يوصف الله بها ولا يوصف بمقابلها كالتي ذكرناها ءانفًا، أما صفات الفعل فهي الصفات التي يوصف الله بها ويوصف بمقابلها كالإحياء والإماتة، ومن المتفق عليه أن الله لا تقوم بذاته صفة حادثة، وبالنسبة لصفات الفعل يقول الماتريدية وكثير من الأشاعرة إنها أزلية أبدية وهي كالصفات الذاتية ليست حادثة، وقال جمع من الأشاعرة إن صفات الفعل ليست قديمة وليست هي صفات قائمة بذات الله إنما هي أثر القدرة أي خلْق من خلق الله لذلك لم يقولوا بأزليتها، وهم متفقون مع الباقين في أزلية القدرة وسائر الصفات الذاتية لأن أقوى أمارات الحدوث التغير، وطروء الصفة تغيّر يدل على حدوث الذات فيستحيل على الله.

قال الإمام أبو حنيفة والإمام البخاري: فعل الله أزليٌّ والمفعول حادث. معناه إحياء الله وإماتته وإسعاده وإشقاؤه ورزقه كل هذه صفات أزلية والحادث المفعول أي الـمُحيَا والـمُمَات والـمُسْعَد والـمُشْقَى والمرزوق وهذا أمر مهم فهمه جدًّا لأن الغلط فيه مهلك.






كلام نفيس لإبن عراق الكناني الشافعي في تنزيه الله







قال الإمام المحدث محمد بن علي بن عراق الكناني الشافعي (المتوفى سنة 933هـ) "اللهم إنا نوحدك ولا نحدك، ونؤمن بك ولا نكيفك، جل ربنا وعلا تبارك وتعالى، حياته ليس لها بداية فالبداية بالعدم مسبوقة،قدرته ليس لها نهاية فالنهاية بالتحقيق ملحوقة، إرادته ليست بحادثة فالحادثة بالأضداد مطروقة، سمعه ليس بجارحة فالجارحة مخروقة، بصره ليس بحدقة فالحدقة مشقوقة، علمه ليس بكسبي فالكسبي بالتأمل والاستدلال بعلم، ولا بضروري فالضرورة على الإرادة والإلزام تلزم، كلامه ليس بصوت فالأصوات توجد وتُعدم، ولا بحرف فالحروف تُؤخّر وتُقدّم، ذاته ليست بـجوهر، فالجوهر بالتحيّز معروف، ولا بعرَض فالعرض باستحالة البقاء موصوف، ولا بجسم فالجسم بالجهات محفوف، هو الله الذي لا إله إلاّ هو الملك القدّوس على العرش استوى من غير تمكّن ولا جلوس، لا العرش له من قِبَل القرار ولا الاستواء من جهة الاستقرار، العرش له حدٌّ ومقدار، والربُّ لا تُدركه الأبصار، العرش تُكيّفه خواطر العقول وتصفه بالعرض والطول، وهو مع ذلك محمول، والقديم لا يـحول ولا يزول، العرش بنفسه هو المكان، وله جوانب وأركان، وكان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان. جَلَّ عن التشبيه والتقدير والتكييف والتغيير والتأليف والتصوير. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير".اهـ

(انظر كتاب تاريخ النور السافر عن أخبار القرن العاشر لعبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس(ص/258)، وقد شرح هذه العقيدة ابن حجر الهيتمي).
الجوهر في اصطلاح علماء التوحيد: ما له تحيّز وقيام بذاته.
والعرض: ما لايقوم بذاته كاللون والحركة والسكون والاجتماع والافتراق والاتصال والانفصال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ما قيل في تنزيه الله عز وجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: الركن الإسلامي :: منوعات إسلامية
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع