الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الامام العارف بالله عبد القادر الجيلاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنزالمعرفة
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 262
تاريخ الميلاد : 01/01/1970
العمر : 46

مُساهمةموضوع: الامام العارف بالله عبد القادر الجيلاني   10.03.15 11:00

الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه

ترجمته:

من أشياخ الخرقة وقادة الطريقة وسادات فرسان الحقيقة الإمام العارف الرباني والغوث الكبير الباز الأشهب والطراز المذهب الجامع لأشتات المعاني شيخ الإسلام أبو محمد محيي الدين عبد القادر بن أبي صالح بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن أمير المؤمنين علي عليه السلام رضوان الله عليهم أجمعين.

وذكر أبو الفضل أحمد بن صالح الجيلي أن مولد الشيخ محيي الدين المذكور سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وأنه دخل بغداد سنة ثمان وثمانين وأربع مائة وله ثماني عشرة سنة
أخذ العلوم الشرعية والفنون الدينية حتى فاق أهل زمانه وتميز من بين أقرانه، ولد بجيل، وهي بلاد متفرقة وراء طبرستان
كان نحيف البدن، ربع القامة، عريض الصدر، عريض اللحية، طويلا أسمر، مقرون الحاجبين (أي متصل الحاجبين)، ذا صوت جهوري، وسمت بهي(أي هيئة حسنة)، وقدْر عليّ، وعلم وفيّ، رضي الله عنه.

مناقبه

من القصص التي تُظهر أبواب الشيطان وتمويهاته، وتُبين أهمية تعلم العقيدة الإسلامية والتسلح بها في مواجهة وساوس الشيطان وتلبيساته، ما رواه ابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب» ومفاده أن الشيخ موسى روى عن والده الشيخ عبد القادر الجيلاني أنه خرج في بعض سياحاته إلى البرية فمكث أيامًا لا يجد ماء حتى اشتد به العطش، فأظلته سحابة ونزل عليه منها شىء يشبه الندى، فحاول الشيطان أن يغويه فموه على عيني الشيخ فرأى في الأفق نورًا قويًا وصورة عظيمة، وناداه الشيطان بقوله: يا عبد القادر أنا ربك وقد أحللت لك المحرمات، فقال الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، اخسأ يا لعين، فإذا بالنور قد صار ظلامًا والصورة دخانًا، ثم خاطبه الشيطان قائلًا: يا عبد القادر نجوت مني بعلمك، وقد أضللتُ بهذه الواقعة سبعين من أهل الطريق.

لقد كانت هذه القصة مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « وفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد»، إذ أن العلم بالله هو الذي جعل الشيخ الجيلاني يعلم أن هذه الصورة وهذا الضوء وهذا الكلام المخلوق الذي سمعه من صفات المخلوقات التي تستحيل على الله الذي ليس كمثله شىء. أي أن الله موجود لا كالموجودات، لا يشبه النور ولا الظلام موجود بلا جهة ولا مكان وكلامه تعالى أزلي أبدي ليس بحرف ولا صوت ولا لغة

علمه

قال بعض الأئمة المتكلمين في مناقبه: لما علم أن طلب العلم على كل مسلم فريضة، وأنه شفاء للأنفس المريضة، إذ هو أوضح مناهج التقوى سبيلًا ، وأبلغها حجة وأظهرها دليلًا ، وأرفع معارج اليقين وأعلى مدارج المتقين وأعظم مناصب الدين وأفخر مراتب المهتدين، شمّر عن ساق الجد والاجتهاد في تحصيله، وسارع في طلب فروعه وأصوله وقصد الأشياخ الأئمة أعلام الهدى علماء الأمة فاشتغل بالقرءان العظيم حتى أتقنه
وكان يزدحم عليه الخلق، وكان الناس يأتون على الخيل والبغال والحمير والجمال يقفون بما وراء الحلقة والمجلس كالسور، وكان يحضر المجلس نحوًا من سبعين ألفًا، وكان إذا صعد الكرسي لا يتكلم أحدٌ هيبةً له


من بعض كراماته

ومن بعض كراماته أن أقصى الناس في مجلسه يسمع صوته كما يسمع أدناهم منه على كثرتهم، وكان يتكلم على خواطر الناس ويواجههم بالكشف، وربما خطا في الهواء على رءوس الأشهاد، ثم يرجع إلى جلوسه على الكرسي.

سيرته وتواضعه

كان رضي الله عنه يلبس لباس العلماء، ويركب البغلة ويتكلم على كرسي عال
وكان من أخلاقه أن يقف مع جلالة قدره مع الصغير والجارية ويجالس الفقراء ويفلي لهم ثيابهم وكان لا يقوم قط لأحد من العظماء ولا أعيان الدولة وما ألمّ قط بباب وزير ولا سلطان


من حكمه ومواعظه

كان يقول: اتبعوا ولا تبتدعوا، وأطيعوا ولا تمزقوا، واصبروا ولا تجزعوا، وانتظروا الفرج ولا تيأسوا، واجتمعوا على ذكر الله ولا تفرقوا، وتطهروا بالتوبة عن الذنوب ولا تلَطخوا، وعن باب مولاكم لا تبرحوا.

وكان يقول قدس الله سره: كونوا بوابين على باب قلوبكم، وأدخلوا ما يأمركم الله بإدخاله، وأخرجوا ما يأمركم الله بإخراجه، ولا تُدخِلوا الهوى قلوبَكم فتهلكوا، احذروا ولا تركنوا، وخافوا ولا تأمنوا، وفتشوا ولا تغفلوا فتطمئنوا ولا تضيفوا إلى أنفسكم حالا ولا مقامًا، ولا تدعوا شيئًا من ذلك، ولا تخبروا أحدًا بما يطلعكم الله عليه من الأحوال، فإن الله تعالى يحول بين المرء وقلبه، فيزيلكم عما أخبرتم الناس به، ويعزلكم عما تخيلتم ثباته، بل احفظوا ذلك ولا تتعدوا، فإن كان الثبات والبقاء فاشكروا الله عليه فإنه موهبةٌ منه.

وكان يقول قدس الله سره: إياكم أن تحبوا أحدًا أو تكرهوه إلا بعد عرض أفعاله على الكتاب والسنة كيلا تحبوه بالهوى وتُبغضوه بالهوى، واعلموا أنه لا يجوز لكم هجرُ أحد على الظن والتهمة.

وكان يقول: من علامة حب الآخرة الزهدُ في الدنيا، ومن علامة حب الله الزهدُ فيما سواه.

يقول رضي الله عنه: يا قوم عليكم بأعمال القلوب وإخلاصها. معرفة الله عز وجل هي الأصل ما أرى أكثركم إلا كذابين في الأقوال والأفعال في الخلوات والجلوات. ما لكم ثبات، لكم أقوال بلا أفعال، وأفعال بلا إخلاص. انفوا ثم أثبتوا، انفوا عنه ما لا يليق به، وأثبتوا له ما يليق به وهو ما رضيه لنفسه وعلَّمنا إياه رسوله صلى الله عليه وسلم.

دنياكم قد أعمت قلوبكم فما تبصرون بها شيئًا، احذروا منها فهي تمكنكم من نفسها تارة بعد أخرى حتى تدرجكم وفي الأخيرة تذبحكم، تسقيكم من شرابها وبنجها ثم تقطع أيديكم وأرجلكم وتسمل أعينكم فإذا ذهب البنج وجاءت الإفاقة رأيتم ما صنعت بكم، هذا عاقبة حب الدنيا والعدْو خلفها والحرص عليها وعلى جمعها، هذا فعلها فاحذروا منها. يا غلام: اشتغل بنفسك، انفع نفسك ثم غيرك، لا تكن كالشمعة تحرق هي نفسها وتضىء لغيرها.

من أقواله في التحذير من أهل الضلال:

يقول رضي الله عنه هناك طائفة ضلوا في تيه التمويه ووقعوا في التجسيم والتشبيه منهم فرقة حاروا في أضاليل التعطيل (أي نفى صفات الله). ومنهم عصابة هلكوا بأباطيل الحلول(أي القول بأن الله يحل في الأجساد). ويقول في التنـزيه إن الله لم ينتقل إلى مكان، ولم يتغير عما عليه كان




من أقواله أيضا في التنـزيه

واحد أحد فرد صمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير، لا شبيه ولا نظير ولا عون ولا شريك ولا ظهير ولا وزير ولاند، وليس بجسم فيمس ولا بجوهر فيحس.




ملاحظة مهمة
مع جلالة قدر الشيخ عبد القادر رضي الله عنه، حصل من كثير من المنتسبين إليه شطحات ودخل الدس في الكثير من كتبه وغلا فيه قوم ونسبوا إليه ما لم يقله، كقول بعضهم
ولو انني ألقيت سري على لظى .......لاطفئت النيران من عظم برهاني
وهذا رد للنصوص لا يقوله مؤمن عرف أن الله خلق الجنة والنار للبقاء فلا تفنيان أبد الآباد، وأن نار جهنم لا يلحقها انطفاء أبدا، هذه عقيدة كل مسلم.

فكيف تجرأ هذا المفتري على نسبة هذا الكلام إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه.

وهناك أشياء لا يسعنا أن نذكرها كلها في هذه الحلقة فلذا نحث الجميع على طلب العلم الشرعي من أهل العلم والمعرفة


ذكر وفاته :

هو شيخ الطريقة القادرية السنية الباهرة الإشراق، والتي عم ذكرها في الآفاق، وإليه ينتسب مشايخ هذه الطريقة البهية، أمدنا الله بأمداده النورانية
كانت وفاته رضي الله عنه في بغداد سنة خمسمائة وإحدى وستين للهجرة، ودفن فيها وقبره معروف ويزار ويتبرك به رحمه الله تعالى رحمة واسعة


وسبحان الله والحمد لله رب العالمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الامام العارف بالله عبد القادر الجيلاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: الركن الإسلامي :: منوعات إسلامية
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع