الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
***********
************
************

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 32 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 32 زائر :: 3 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3451 بتاريخ 21.04.15 12:57
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 بكاء الجمل وشكواه للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنزالمعرفة
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 262
تاريخ الميلاد : 01/01/1970
العمر : 46

مُساهمةموضوع: بكاء الجمل وشكواه للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم   17.01.15 9:13

جاء فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ قَالَ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لاَ أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَحَبُّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ هَدَفًا أَوْ حَائِشَ نَخْلٍ، قَالَ: فَدَخَلَ حَائِطًا (بُسْتَانًا) لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَإِذَا جَمَلٌ، فَلَمَا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ ذِفْرَاهُ فَسَكَتَ، فَقَالَ [مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ؟ لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ؟] فَجَاءَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: لِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ [أَفَلاَ تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا فَإِنَّهُ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ].اهـ

وَالذِّفْرَى مِنَ النَّاسِ وَمِنْ جَمِيعِ الدَّوَابِّ: مِنْ لَدُنِ الْمَقَذِّ إِلَى نِصْفِ الْقَذَالِ، وَقِيلَ: هُوَ الْعَظْمُ الشَّاخِصُ خَلْفَ الأُذُنِ، وَقَالَ اللَّيْثُ: الذِّفْرَى مِنَ الْقَفَا هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَعْرَقُ مِنَ الْبَعِيرِ خَلْفَ الأُذُنِ، وَهُمَا ذِفْرَيَانِ مِنْ كُلِّ شَىءٍ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ هَذِهِ ذِفْرَى أَسِيلَةٌ، لاَ تُنَوَّنُ لأَنَّ أَلِفَهَا لِلتَّأْنِيثِ وَهِيَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ ذَفَرِ الْعَرَقِ لأَنَّهَا أَوَّلُ مَا تَعْرَقُ مِنَ الْبَعِيرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَمَسَحَ رَأْسَ الْبَعِيرِ وَذِفْرَاهُ، ذِفْرَى الْبَعِيرِ: أَصْلُ أُذُنِهِ. وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ: هُمَا ذِفْرَيَانِ، وَالْمَقَذَّانِ وَهُمَا أُصُولُ الأُذُنَيْنِ وَأَوَّلُ مَا يَعْرَقُ مِنَ الْبَعِيرِ.
-------------------
(هَدَفًا: الْهَدَفُ كُلُّ شَىءٍ مُرْتَفِعٌ مِنْ بِنَاءٍ أَوْ كَثِيبِ رَمْلٍ أَوْ جَبَلٍ. (لِسَانَ الْعَرَبِ)
(حَائِشُ نَخْلٍ: جَمَاعَةُ النَّخْلِ. (لِسَانَ الْعَرَبِ)
(رَبُّ: يُطْلَقُ الرَّبُّ فِي اللُّغَةِ عَلَى الْمَالِكِ، يُقَالُ: فُلاَنٌ رَبُّ هَذَا الشَّىءِ أَيْ مِلْكُهُ لَهُ. يُقَالُ هُوَ رَبُّ الدَّابَّةِ، وَلاَ يُقَالُ الرَّبُّ فِي غَيْرِ اللهِ إِلاَّ بِالإِضَافَةِ. لِسَانَ الْعَرَبِ).
(الْقَذَالُ: جَمَاعُ مُؤَخَّرِ الرَّأْسِ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بكاء الجمل وشكواه للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: الركن الإسلامي :: منوعات إسلامية
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع