الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 هــديـــة الــحــبــيــب فــي تــســلــيــة الــمــريـــض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب بن محمود
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 164
تاريخ الميلاد : 15/03/1981
العمر : 35

مُساهمةموضوع: هــديـــة الــحــبــيــب فــي تــســلــيــة الــمــريـــض   08.12.14 10:10

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

أخي المسلم: فهل تفكرت في أنَّ الدُّنيا هي دار البلاء.. ومستقر الشَّدائد؟!

أخي المريض: ألا ترى أن من أكبر الشواهد على كدر الدُّنيا.. أنَّ أنبياء الله -تعالى- ذاقوا من شدائدها ألوانًا؟!

فآدم يعاني المحن إلى أن خرج من الدُّنيا، ونوح بكى ثلاثمائة عام، وابراهيم يكابد النَّار وذبح الولد، ويعقوب بكى حتَّى ذهب بصره، وموسى يقاسي فرعون، وعيسى بن مريم لا مأوى له إلا البراري في العيش الضَّنك، ومحمَّد -صلَّى الله عليه وعليهم أجمعين- يصابر الفقر، وقتل عمُّه حمزة، وهو من أحبِّ أقاربه إليه، ولو خلقت الدُّنيا للذَّة لم يكن حظّ للمؤمن منها وقد قال النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «الدُّنيا سجن المؤمن وجنَّة الكافر» [رواه مسلم 2956].

- لا يزال المسلم في فسحة مع البلاء!

إنَّ المرض الَّذي يجد الإنسان آلامه وأوجاعه.. هو للمسلم محطَّةٌ من محطَّات الفوز بثواب الله -تعالى-..

إنَّ الدُّنيا ليست بدار صفاءٍ: إنَّ الدُّنيا لا تعطى صفاءها خالصًا لا رنق فيه بل هو مخلوطٌ بتلك الأكدار.. والمرض واحدٌ منها.. وفي ذلك أيُّها العاقل تنبيهٌ لك.. وموعظةٌ.. للاستفادة من هذا الدَّرس فإيَّاك أن تحزن عند بلائها الفوز بالأجر الكثير.

أخي المريض: إذا قرصتك أوجاع المرض.. فتذكر ثوابه.. وحسناته العظام الَّتي ستفوز بها قال رسول الله -صلََّّى الله عليه وسلم-: «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتَّى يلقى الله وما عليه خطيئة» [رواه التِّرمذي 2399 وقال الألباني: حسن صحيح].

- تذكر أيام النِّعم!

يا من إذا أوجعته الأمراض بكراتها؛ رفع صوت الشَّكوى.. وأبدى من الجزع ألوانًا.. تذكَّر أيَّام النَّعيم!
دخل عبد الوارث بن سعيد على رجل يعوده، فقال: كيف أنت؟
قال: ما نمت منذ أربعين ليلةٍ.
قال: "يا هذا أحصيت أيَّام البلاء، فهلا أحصيت أيَّام الرِّضا"؟!

أخي المريض: أيَّام السلامة أكثر من أيَّام البلاء.. قوله -تعالى-: {إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَ‌بِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات :6].

قال: "يذكر المصيبات، وينسى النِّعم"!

- غفلة الإنسان عن أسرار التَّدبير الإلهي:

قال ابن عمر -رضي الله عنهما-: "إنَّ الرَّجل ليستخير الله، فيختار له، فيتسخط على ربِّه، ولا يلبث أن ينظر في العاقبة، فإذا هو قد خيرٌ له".

وأخيرًا: أخي المريض:

- فلتعلم أنَّه ليس كلُّ بلاءٍ شرٌّ على صاحبه.

- وتذكَّر عِظم الثَّواب.. وما أعدَّه الله -تعالى- للصَّابرين على الضَّرَّاء.

- وفوِّض أمرك إلى الله -تعالى-، وكن من الرَّاضين بحكمه.

- واعلم أنَّ الله -تعالى- ليس محتاجًا إلى ضرّك.. ولكن في ذلك من الحكم ما أخفاه عنك الجهل.

- وإذا نزل بك ضرٌّ.. تذكر أنَّه كان من الممكن أن ينزل بك أشدّ منه فاحمد الله -تعالى- على ذلك.

- وكن في مرضك صابراً.. محتسباً.. راجياً لثوابه.

- وكن واثقًا بالله -تعالى-.. ولا تجعل اليأس يغلبك.

- واعلم أنَّ الشِّفاء من الله -تعالى-.. فاسأله الشِّفاء.

- ومهما يكن من أمر المرض.. فاعلم أنَّ المسلم لا يحصد منه إلا الخير.

- وإيِّاك والشَّكوى إلى الخلق ولكن اجعل شكواك إلى الَّذي بيده شفاؤك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اعصار
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 27114

مُساهمةموضوع: رد: هــديـــة الــحــبــيــب فــي تــســلــيــة الــمــريـــض   08.12.14 10:18

جزاك الله خيرا على الموضووع القيم أخي شكرا لك


وردة رحــــمــــــــك الله أماه
   وأسكنك فسيح
    جنــــاتـــــه..
 وردة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.helpub.com
استذكار
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 557
تاريخ الميلاد : 18/11/1982
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: هــديـــة الــحــبــيــب فــي تــســلــيــة الــمــريـــض   05.01.15 6:51

الانسان اذا اصابه المرض له اربعة احوال اما
متسخط وهو محرم وهو خاسر فيه
صابر وهو واجب علية وفيه رضا النفس
شاكر وهو اعلاها واكملها وفيه رضا الله 


موضوع جميل جدا
أحسن الله اليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هــديـــة الــحــبــيــب فــي تــســلــيــة الــمــريـــض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: الركن الإسلامي :: منوعات إسلامية
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع