الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 مجموعة متنوعة من عادات الشعوب وأغربها "بالصور"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zaara
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 6994

مُساهمةموضوع: مجموعة متنوعة من عادات الشعوب وأغربها "بالصور"   16.06.14 16:28

عادات الشعوب: نساء ترى أعناقها مرة كل 10 أعوام



تخيلي أن تري عنقك كل عشرة أعوام مرة واحدة، الأمر ليس قصة خرافية بل إنه واقع تعيشه نساء قبيلة الكايان وهي أقلية يقدر عددها حاليا بمئتي ألف نسمة.

فرت قبيلة الكايان من بورما بسبب العنف والحرب في الثمانينيات. كما هربت من محاولات الحكومة أن تمنع النساء من ارتداء هذه العقود، الأمر الذي اعتبره أفراد القبيلة طمسا لهويتهم في بورما، مما دفعهم للهروب والاحتفاظ بعاداتهم وتقاليدهم ليعيشوا على الحدود في مخيم للاجئين بين بورما وتايلند.

تشتهر القبيلة بارتداء نسائها لما يسمى بخاتم العنق أو كما يسمى في عرف القبيلة بـ”لفائف الثعبان النحاسية”، وهو عبارة عن لفائف من النحاس تلف حول العنق منذ أن تكون الفتاة صغيرة بعمر خمسة أعوام طرية العظام ومن السهل تغيير شكلها الطبيعي. ويتم إزالة هذه اللفائف مرة كل عام وزيادة طولها بهدف تطويل العنق.

وعند بلوغ الفتاة وتوقف عظامها عن النمو ترتدي العقد المعدني للأبد وتبدله كل عشرة أعوام مرة واحدة. وهي المرة التي ترى فيها عنقها.

وتثبت صور الأشعة لعنق هذه النساء أن ما يحدث هو أن الكتفين تهبطان وليس أن العنق يطول. فاللفافة النحاسية الثقيلة تضغط على القفص الصدري وتدفع عظمة الترقوة إلى الأسفل، وهي عملية مؤلمة في مرحلة النمو لكن الفتاة لا تشعر بها بعد عمر العشرة أعوام.

كما ترتدي نساء الكايان سلاسل مشابهة في الساقين، ويتميزن بها عن نساء القبائل الأخرى مثل خاتم العنق.

اليوم في مخيم اللاجئين تعتبر قبيلة الكايان موقعا سياحيا لزوار بورما وتايلند، يسعون لرؤية نساء الكايان، ويطلقون عليهن لقب “الزرافات”، مما يساهم في دعم المخيم اقتصاديا.

وهناك تفسيرات مختلفة لارتداء هذه اللفائف النحاسية بحسب علماء الأنثرولوجيا، منها أن هذه اللفائف كانت تجعل المرأة تشبه التنين، وهو حيوان مقدس لدى قبيلة الكايان. فالديانة التي تدين بها قبيلة الكايان تسمى “كان خوان” وفيها رمز المرأة هو التنين ورمز الرجل هو نصف إنسان ونصف ملاك.

بينما يفسر البعض ذلك بأن اللفائف كانت تحمي امرأة قبيلة الكايان من أن يخطفها أفراد قبيلة أخرى، إذ أن منظرها لن يكون مرغوبا لرجال من خارج قبيلتها بل أنه قد يكون منفرا.

بينما يرى بعض الأنثروبولجيون أن خاتم العنق يجعل المرأة أكثر إثارة في نظر رجل قبيلة الكايان.

من الجدير بالذكر أن هناك مجموعة من النساء في نيبال يرتدين خاتم العنق أيضا، ويحلقن شعورهن على “الزيرو”.














من عادات الشعوب: مكياج عروس يمنع الحضور من النميمة

تعيش قبائل التيربيش في كوسوفو بقرية تسمى لوينجي. وهي قرية تقع على سفح جبال شاري. ولدى هذه القبيلة عادات خاصة في تزيين العورس وتهيئتها لعريسها وحياتها المقبلة.
ويعتقد أهالي قبائل التيربيش أنهم بهذا النوع من المكياج الغريب يردون عيون الشيطان عن العروس ويصدونه عنها في ليلة دخلتها وتغير حياتها من فتاة إلى امرأة. كما يعتقد التيربيش أن هذا المكياج يمنع حضور حفل الزفاف من النميمة على العروس والكلام عنها بسوء.
ويظهر الفيديو الأدوات الصغيرة التي تستخدمها المرأة المسنة التي تشرف على تزيين العروس بالطريقة التقليدية. وتقوم المزينة بتجميل حاجبي العروس بالخرز أو “الترتر” وترسم على وجهها بالكامل خطوط متوازية، ونقاط متراصة وملونة بعد أن يكون الوجه قد دهن بالكامل بالبودرة الوردية.
وقبل البدء برسم هذه اللوجة على وجه العروس الجميلة، تكون قد ارتدت ثوبها التقليدي الثقيل والمكون من عدة قطع، ثم يوضع التاج الفلكلوري المصنوع من اللؤلؤ وخيوط القصب أو الفضة.
شاهدي الفيديو الجميل التالي والقصير حول كيفية تجميل العروس الألبانية من قبيلة التيربيش المسلمة، أما الأغنية التي تتردد في الفيديو فتحمل عنوان “نوسجا دوني” وتعني هذه العبارة “عروسنا”.








من عادات الشعوب: صحن الشفة لزيادة جمال المرأة
صحن الشفة وأحيانا تسمى سدادة الشفة أو قرص الفم. وهي طريقة في التزين تمارسها المرأة من قبائل مثل مورسي وسارا وسورما وهي قبائل مختلفة توجد في  أثيوبيا وتشاد وموزمبيق وجنوب السودان.
ولإدخال هذا الصحن الكبير في مساحة الشفة الصغيرة، تقوم العائلة بشرط الشفة العليا أو السفلى للفتاة الصغيرة ووضع قرص مصنوع من الطين بحجم صغير في الجرح. وبعد أسبوعين أو ثلاثة يتم وضع قرص أكبر وهكذا. وكلما كان القرص أكبر كان أجمل، ويدل على مكانة المرأة الاجتماعية وحالة العائلة الاقتصادية، خاصة إذا تم تزيين القرص، إذ تزينه المرأة بنفسها علامة على تقديرها وثقتها بجمالها.
وعادة مايتم ربط القرص إن وضع في الشفة السفلية مع السنين الأمامين السفليين. وعند قبائل سارا في تشاد يوضع القرص في الشفة العلوية والسفلية في وقت واحد. أما في تنزانيا وموزمبيق فيوضع القرص في الشفة العليا فقط.
ومازالت هذه العادة منتشرة حاليا، لكن تقوم هذه القبائل بإتاحة الخيار للفتيات في سن الثانية عشرة إن كن يردن تركيب القرص أم لا، بينما كان الأمر معيبا في السابق، ويعد خروجا على عادات القبيلة ألا تضع الفتاة مثل هذا القرص الذي قد يشبه في القيمة الاجتماعية المصاغ لدى بعض الدول العربية.
وفي بعض القبائل الهندية الأصلية في أميركا الشمالية، يضع الرجال والنساء الأقراص ما أن يبلغ الفتى مبلغ الرجال، وما أن تحيض الفتاة، فيترك الصبي اللعب ويجلس مع الرجال، وتقول الفتاة للمجتمع أنها أصبحت مستعدة للزواج.
وللأسف فقد كانت الدول الاستعمارية في القرن التاسع عشر تجلب هؤلاء النساء وتجبرهن على استعراض أقراصهن وكيفية وضعها وإزالتها في السيرك.
إن مثل هذه الطرق في التعبير عن الذات والبلوغ والأنوثة والجمال، تقول لنا إن البشر مختلفون في كيفية رؤيتهم للجمال، وهذه طريقة أخرى يعتقد مجموعة من البشر في العالم إنها تناسبهم وتعبر عنهم ولابد من تقديرها.





من عادات شعب الصين: ممنوع لأقدام النساء أن تكبر
من التقاليد العريقة في الصين، والتي لم تعد تمارس بالطبع، تقليد ثني القدمين أو مايعرف باسم “أقدام اللوتس”.
وتحرص هذه العادة على إبقاء أقدام المرأة صغيرة مثلما هو مقاسها وهي طفلة. وتعود ممارسة هذه العادة إلى ما كانت راقصات البلاط تقمن به في العصر الإمبراطوري في القرنين العاشر والحادي عشر، وانتشرت كتقليد وظلت تتبع حنى بدايات القرن العشرين. ويمكن الآن أن تلتقي بسيدات صينيات من المسنات وقد اتبعن هذا التقليد في طفولتهن وشبابهن.
ولم تكن المرأة الفقيرة تتبع مثل هذا التقليد، فقد كان يختص بنساء الطبقة الارستقراطية، فالمرأة الفقيرة امرأة عاملة وتحتاج للحركة بيسر وبساطة، خاصة الفلاحات وعاملات المصانع والمعامل والحقول والخدمة، ولم تكن هذه العادة مفيدة بالنسبة لهن.
ويسبب هذا التقليد تشوها في القدم، إذ يقوم على وضع قدم الطفلة بعمر سنتين أو قبل أن تتجاوز الخامسة في قالب صغير لأن عظم القدم يكون مازال طريا ويمكن التحكم باتجاه نموه وكسره بسهولة.
وفي البداية تنقع قدمي الصغيرة في مزيج دافئ من الأعشاب الممزوجة بدم حيوان. ثم يتم قص الأظافر إلى أبعد حد ممكن. وبعد تحضير ضمادات من القطن منقوعة بمزيج الأعشاب والدم، تثنى القدمان إلى أبعد حد ويتم ضغطهما حتى تنكسر الأصابع. ثم تربط الأصابع المكسورة وتطوى تحت باطن القدم وتربط بإحكام.
يتم فك الرباط كل أسبوع لغسل القدمين والتأكد من سلامتهما من الجروح. وكذلك لقص الأظافر. وعند فك الرباط عن القدمين يتم تدليكهما وضربهما أيضا لكي تبقيا لينتين. وتوضعان كذلك في ماء ساخن للتخلص من أي جلد قاس. وبعد انتهاء العناية بالقدمين يعاد ربطهما بقوة أكبر وثني الأصابع تحت باطن القدم مرة أخرى.
كانت هذه العملية المؤلمة تتكرر أسبوعيا لمدة أربعة أعوام، لذلك كانت تمنع الأم من القيام بها لأنها لن تحتمل رؤية طفلتها وهي تتألم كل مرة إلى هذا الحد. وعادة ما تكون الجدة او امرأة كبيرة من العائلة هي المختصة بثني القدم وهي من تشرف على هذه العملية المعقدة التي تتطلب الكثير من المهارة وقوة القلب. ويتم ثني القدمين في فصل الشتاء فقط، لأن الأقدام تكون أقل تأثرا بالألم بسبب البرد.
وفي الحقيقة إن هذه العملية تقطع الدم تماما عن الأصابع، وكثيرا ما كانت النتيجة موت الأصابع وسقوطها، أو سقوط جزء منها أو تعفن الجلد والتهاب القدم.
وبعد أربعة سنوات تبدأ أقدام الفتاة بالتعافي، خاصة العظام. ولكنها تصبح سهلة الكسر دائما، خاصة في المراهقة. أما النساء الكبيرات في العمر فعادة مايسقطن عاجزات عن حفظ التوزان فيصبن بكسور متفرقة في الحوض والظهر.
وفي بداية القرن العشرين بدأ الناشطون اجتماعيا ودعاة التغيير بمحاربة هذه العادة والدعوة للتخلص منها، وقد نجحوا في ذلك في العشرينات من القرن الماضي، حيث بدأت تتراجع هذه الممارسة. لذلك ليس غريبا أن نشاهد اليوم العجائز مازلن يرتدين الأحذية المخصصة لهن بسبب التشوه الذي حصل في القدم.
ربما تكون هذه العادة، تعبيرا عن الرغبة بالسيطرة الاجتماعية على المرأة بتحديد قدرتها على الحركة والتنقل. فمنع نمو القدمين هو منع الحركة وبالتالي تحديد الحرية والمساحة التي يمكن لهذه المرأة التنقل فيها براحة. صحيح أن العادة اندثرت الآن لكنها مازالت حية في ذاكرة الصينيات.
من المفارقة أن تقرأي الموضوع الآخر الذي تنشره “أنا زهرة” اليوم في قسم السياحة، فقد أصبحت عملية تجميل القدمين المعروفة بعملية “سندريلا” واحدة من أكثر العمليات انتشارا بين النساء الآن. وتطلب النساء لتصغير أقدمهن طلبات عنيفة مثل بتر الأصابع وقص العظم ..اقرأي الموضوع وقارني بين ما تفعله العادات بالمرأة وبين ما تفعله المرأة بنفسها…
اقرأي المزيد من عادات الشعوب:







عادات الشعوب: البولّيرا فستان الجميلات في بنما
يعتبر ثوب البولّيرا Pollera الفلكلوري في بنما أحد أجمل الفساتين التقليدية. فهو يجمع بين الزي الغجري الذي وصل للبيرو وجنوب أميركا بعد غزو الإسبان لها، وبين الزي التقليدي الأصلي للبنميات الجميلات.
ويتكون فستان البوليرا Pollera من بلوزة وتنورة من طبقتين. وقد كان هذا الثوب في بداية انتشاره يخص نساء الطبقة الفقيرة والكادحة، لأن حياتهن وطبيعة الأعمال التي يقمن بها لم تتناسب مع ارتداء فساتين من الساتان والحرير المطرز، كتلك التي كانت ترتديها السيدات من الطبقة المتوسطة والمخملية.
من هنا، ابتكرت النساء هذا الثوب الجميل من نسيج رقيق مناسب للطقس الحار في بنما والمرزكش بالتطريز الجميل، وكانت كل امرأة تطرز فستانها بنفسها، ثم تضاف كشاكش الدانتيل والأشرطة الجميلة للحواف.
أما بالنسبة للتطريز فعادة مايصوّر طيورا وعصافير وأزهار وشجر العنب . وكان هناك زينة خاصة للشعر يطلق عليها “تيمبلكوس” تشبه التاج وتلفت النظر لجمال الوجه وزينته.
أما المجوهرات التي تزين العنق فتتكون من مسابح المرجان أو اللؤلؤ، ومن قلادة ذهبية اللون ومسطحة تسمى “كادينا شاتا” ومن سلسلة من العملات الذهبية وصليبا ذهبيا أيضا معلقا في شريط قرمزي غامق.
تحب النساء الألوان الزاهية في البوليرا Pollera، وعادة مايكون اللون الأبيض هو السائد مع نقوش حمراء أو زرقاء. وقلما يكون الثوب بلون آخر غير الأبيض، ومن المستحيل أن يكون الفستان غامق اللون.
وبعد أن كان البوليرا Pollera زيا للنساء من الطبقة الفقيرة أصبح الآن من الملابس الغالية الثمن، خاصة إن كان مصنوعا بالطريقة اللائقة. ويترواح سعره من مئات الدولارات إلى الآلاف منها، لا سيما إن كان التطريز يدويا.
والآن يمكن للنساء الثريات، اللواتي يرتدين هذا الزي التقليدي في المناسبات أحيانا، ارتداء مثل هذه المجوهرات من الذهب فعلا، ولكن في الأيام الخوالي كانت النساء ترتدي مجوهرات مزيفة بالطبع.
مارأيك بفستان البوليرا؟ وماهو اسم الفستان التقليدي في بلادك؟










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مجموعة متنوعة من عادات الشعوب وأغربها "بالصور"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: المنتدى العام :: المنتدى العام
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع