الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الإمبراطورية الماغولية الجزء الثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zaara
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 6994

مُساهمةموضوع: الإمبراطورية الماغولية الجزء الثالث   14.03.14 16:02

القانون والحكم

الإمبراطورية المغولية حُكِمت بواسطة دستور لأحكام القانون ابتكرها جنكيز خان وتسمى الياسا ومعناها القانون أو الحكم، شريعة هذا القانون هو المساواة مابين عامة الناس مع الخاصة بالواجبات، وفرض الجزاءات القاسية للمخالفين مثل القتل للسارق أو الهروب من الخدمة العسكرية. بشكل عام الانضباطية الصارمة للقوانين حفظت الإمبراطورية بشكل تام وحافظ على استمراريتها، الرحالة الأوروبيين كانوا متعجبين من قوة التنظيم والصرامة بالقوانين داخل الإمبراطورية.

تحكم الإمبراطورية بواسطة برلمان غير منتخب ويكون كمجلس مركزي ويسمى قوريلتاي حيث الزعماء يلتقون بالخان العظيم للمناقشة بالشؤون المحلية والسياسات الخارجية.

أظهر جنكيز خان الحرية والتسامح الديني مع الآخرين ولم يضطهد أي شعب بسبب معتقداتهم الدينية، وهذه كانت سياسة عسكرية ناجحة كمثال على ذلك، عندما كان في حرب مع السلطان محمد شاه خوارزم لم تتدخل أي دولة إسلامية وتشترك بالحرب ضده، وبالعكس من ذلك إنهم رأوها حربا عادية بين دولتين.

طرق التجارة والنظام البريدي (يام) داخل الإمبراطورية متوفرة وسالكة مابين الصين والشرق الأوسط وأوروبا، وقد تم إنشاء شعار للدولة وشجع على التعليم في منغوليا وأعفى المعلمين والمحامين والفنانين من الضرائب وإن كانت ثقيلة على التصنيفات الأخرى بالدولة، مع ذلك فإن أي رفض أو مقاومة للقانون المنغولي كان يواجه بردة فعل شرسة وعنيفة جدا، وقد خربت مدن وذبح سكانها لأنهم تحدوا الأوامر المنغولية.




الديانات

كما أسلفنا كان تساهل المغول للديانات إلى حد بعيد، وكانوا يرعون كذا ديانة بنفس الوقت. بزمن جنكيز خان تقريبا كل ديانة وجدت لها متحولون، البوذية للمسيحية والمانوية للإسلام، ولمنع النزاعات أنشأ جنكيز خان نظام للتأكد من الحرية الكاملة للمعتقدات الدينية. مع أنه هو نفسه يؤمن بالسحر والأرواح، وخلال حكمه أعفى زعماء الطوائف الدينية من الضرائب[4] والخدمة العامة، بالبداية كانت هناك قلة بأماكن العبادة بسبب نمط الحياة البدائي ولكن خلال حكم أوقطاي خان تم بناء الكثير من المعابد ودور العبادة في قرة قورم العاصمة لأصحاب الديانات البوذية والإسلام والمسيحية والطاوية، والدين السائد بذاك الوقت كان المسيحية حيث أن زوجة أوقطاي خان كانت مسيحية[5] وأيضا أخوتها الذين سهلوا لنشر الدين.




رسالة من اوليجايتو إلى فيليب الرابع ملك فرنسا عام 1305

شبكات التجارة

احترم المغول التجارة والعلاقات التجارية مع القوى الصناعية المجاورة، واستمرت تلك السياسة خلال الغزوات والتوسع بدولتهم. معظم التجار والسفراء لهم ترخيص خاص ووثائق للسفر للعبور خلال المملكة مع الحماية المطلوبة، وقد ازدادت التجارة البرية بشدة خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر، وازداد التجار الأوروبيين بالمئات وربما الآلاف بالعبور من أوروبا إلى بلاد الصين البعيدة، ولكن لم يعرف منهم إلا ماركو بولو الذي كون علاقات بكثرة أسفاره وعرف الطرق المؤدية من حوض البحر الأبيض المتوسط إلى الصين. بالنسبة للتجارة البحرية فالمغول كانوا قليلي الإهتمام بها.


الحملات العسكرية
بدأت الحملات العسكرية في أواسط آسيا عندما وحد الخان العظيم العديد من القبائل المغولية والتركية تحت راية موحدة ووطن واحد التي هي نواة الإمبراطورية المنغولية، فتمدد بحملاته بدأ بالصين وكوريا واليابان شرقا ثم اتجه غربا صوب خوارزم وروسيا وشرق أوروبا والشرق الأوسط.
كان مندوب البابا إلى خان المغول قد كتب في مذكراته عندما مر على كييف فبراير 1246: أنهم هاجموا روسيا وتركوا ورائهم خراب عظيم من تدمير للمدن والقلاع وذبح البشر، وقد دخلوا كييف عاصمة الروس بعد حصار طويل فأعملوا فيها السيف ولم يتركوا أحدا، وعندما مررنا خلال تلك الديار وجدنا عددا لايحصى من الهياكل العظمية والعظام متناثرة بمساحة ضخمة من الأرض. كييف كانت مدينة ذات كثافة سكانية والآن لانرى من البشر أحدا هنا، ومن لم يقتل بالسيف فقد أخذوه كسخرة وعبيد[7].


مابعد جنكيز خان
بعد موت جنكيز خان استلم أوقطاي خان (الابن الثالث) الحكم فيعتبر الحاكم الثاني بعد جنكيز خان، لكن بعد موته بدأت التصدعات الخطيرة تطفو إلى السطح مدة خمس سنوات حتى استلم جويوك خان ابن أوقطاي خان الحكم 1246 ولم يدم بالحكم إلا سنتين فمات وهو بالطريق لمحاربة ابن عمه باتو خان الذي تمرد عليه ورفض شرعيته، فعادت الوصاية على العرش مرة أخرى والمشاكل مدة ثلاث سنوات حتى تم اختيار مونكو خان ابن تولوي ابن جنكيز خان وهو أخ لهولاكو من عام 1251 وحتى 1259، واستلم بعده أخوه قوبلاي خان (1260-1294) آخر الخاقانات للإمبراطورية المغولية ومؤسس سلالة يوان التي حكمت الصين، وبموته تفككت الإمبراطورية العظيمة للأبد.


تقسيم الخانات المغولية وتوزيعهاقسم جنكيز خان بعهده المملكة إلى 4 خانات يخضعون تحت حكمه المباشر. ثم ظهرت خانات خلال فترة الوصاية بعد وفاة أوقطاي خان ثم انقسمت بعد وفاة قوبلاي خان إلى:
القبيلة الذهبية ومؤسسها باتو خان. 
إلخانات ومؤسسها هولاكو. 
سلالة اليوان ومؤسسها قوبلاي خان. 
منغوليا ومؤسسها تولاي خان. 
خانات الجاكاتاي ومؤسسها جاكاتي خان ابن جنكيز خان. 
استمر تمدد الإمبراطورية لجيل أو أكثر بعد موت جنكيز خان، ووصلت سرعة التمدد ذروتها بحكم خلفه أوقطاي خان، فالجيوش المغولية بدأت بالضغط أكثر صوب فارس بعد القضاء على خوارزميون، قضوا على مملكة زياو وبدؤا بالحرب مع مملكة سونج الصينية، وبحلول عام 1279 تم غزو كامل الصين مما مكنهم من التحكم بمعظم الإنتاج الصناعي العالمي.
غزا باتو خان روسيا ثم حوض فولغا في بلغاريا أواخر سنين 1230، وقلص معظم إماراتها وجعلها مجرد إقطاعيات تابعة له، وبدأ بالضغط على شرق أوروبا، بالواقع هو كان جاهز لغزو غرب أوروبا خاصة بعد انتصاراته الباهرة وسحقه الجيوش البولندية، الألمانية والهنغارية بمعركتي لجنيكا وموهي حيث جهز مع القائد سوبوتاي خان الجيوش لحملة الشتاء لغزو النمسا وألمانيا وإنهائها بإيطاليا حسب الخطة، لكن أخبار موت أوقطاي خان حول انتباه باتو خان عن أوروبا واتجه صوب العاصمة ومن سيتولى العرش المغولي، تلك كانت أعظم نقطة تحول بتاريخ أوروبا لأنها بالتأكيد سوف تقع تحت الحكم المنغولي لو استمر باتو خان بحملته.
بالخمسينيات من نفس القرن أرسل مونكو خان جيشين عدة كل منهما نصف مليون جندي تحت قيادة أخويه كوبلاي نحو جنوب الصين و هولاكو غربا نحو فارس والدولة العباسية[8]. بدأ هولاكو حملاته العسكرية من قاعدته بفارس غربا فقضى على طائفة الحشاشين ثم دمر الخلافة العباسية في بغداد واتجه صوب مصر ولكن موت مونكو خان جعله يعود للوطن للإنتخابات واختيار من سيكون الخان الجديد، خلال تلك الفترة قضى المماليك على القوة المغولية الموجودة بفلسطين وسحقها بالكامل في موقعة عين جالوت بقيادة سيف الدين قطز عام1261.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 6081
تاريخ الميلاد : 29/10/1996
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: الإمبراطورية الماغولية الجزء الثالث   18.05.14 19:08

شكرا جزيلا على الموضوع والمجهودات الرائعة وردة  وردة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الإمبراطورية الماغولية الجزء الثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: المنتدى العام :: المنتدى العام
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع