الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 كوامـــي نكرومــــا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zaara
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 6994

مُساهمةموضوع: كوامـــي نكرومــــا   01.03.14 18:44

كوامي نكروما

1909 -  1972   
 
يعد المناضل الأفريقي كوامي نكروما من أشهر وأبرز قادة أفريقيا ، الذين تصدوا للاستعمار وقاوموه  ببسالة ، وأحد دعاة الوحدة الأفريقية والمتحمسين لها والمكافحين من أجل تحقيقها  .
ولد كوامي نكروما عام 1909مسيحي ، والتحق بدار المعلمين في العاصمة الغانية أكرا ، وبعد أن اكمل دراسته فيها عمل في مجال التعليم أستاذاً لعدة سنوات ، إلى أن أتيحت له فرصة الدراسة بالخارج ، حيث التحق عام 1935 مسيحي بجامعة لنكولن في الولايات المتحدة ، ودرس فيها الاقتصاد وعلم الاجتماع ، وحصل على شهادات إضافية في التربية والفلسفة من جامعة بنسلفانيا ، وخلال هذه الفترة كانت له نشاطات طلابية مميزة في التعريف بقضايا القارة الأفريقية ، والدفاع عنها بالكلمة الصادقة ، فانتخب لذلك رئيساً لمنظمة الطلاب الأفارقة في أمريكا .
في عام 1945 مسيحي انتقل من أمريكا متوجهاً  إلى بريطانيا ، حيث التحق بمدرسة الاقتصاد في لندن ، وانتخب هناك أيضاً في نفس العام نائباً لرئيس إتحاد طلبة غرب أفريقيا ، وأصبح أحد أمناء المؤتمر الأفريقي الخامس ، الذي احتضنته مدينة مانشيستر في العام نفسه .
في أواخر عام 1947 مسيحي عاد كوامي نكروما بمعارفه وعلومه الأكاديمية ، وخبرته القيادية في المنظمات الطلابية الأفريقية ، ورغبته في إصلاح أوضاع بلاده وقارته ، عاد إلى بلده غانا ، التي كانت تسمى آنذاك شاطئ الذهب ، وتقلد فور عودته مباشرة أمين عام مؤتمر شاطئ الذهب الموحد .
  بدأ دوره النضالي من أجل الحرية والاستقلال يبرز ويظهر ويحدث صداه ، فتم اعتقاله عام 1948 مسيحي في أعقاب المظاهرات الحاشدة التي شهدتها البلاد للمطالبة بالاستقلال ، وكان أحد ألمع رموزها .
بمجرد أن خرج نكروما من السجن تخلى عن المؤتمر، وأسس صحيفة باسم " إيفنينغ نيوز "  أخبار المساء ، لنشر أفكاره وآرائه السياسية ، التي كان لها دور في رفع درجة التعبئة الشعبية ضد الاستعمار .
في منتصف عام 1949 مسيحي أسس نكروما " حزب المؤتمر الشعبي " ، وحدد له هدفاً واحداً هو الوصول  مبدئياً بالبلاد إلى إنجاز الحكم الذاتي ، وعلى إثر سلسلة من الإضرابات التي نظمت مع مطلع عام 1950 مسيحي اعتقل نكروما وللمرة الثانية ، وصدر ضده حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات ، وصدر قرارُ بتجميد حزبه ، ولكن الحزب لم يعتد بذلك القرار، وخاض الانتخابات التشريعية  والعامة ، التي جرت  في غانا عام 1951 مسيحي ، وأنتصر فيها وفاز نكروما ، وهوداخل أسوار السجن بدائرة أكرا وبأغلبية كاسحة ، ما أرغم السلطات الاستعمارية البريطانية على الإعتراف علنا بقاعدته الشعبية العريضة ، ودوره الريادي السياسي البارز. 
عندما خرج من السجن تقلد رئاسة الوزراء في شهر الربيع مارس عام 1952 مسيحي ، وتمكن حزبه من حصد أغلب المقاعد البرلمانية في انتخابات عامي 1954- 1956 مسيحي.
تم الإعلان عن استقلال غانا رسمياً في السادس من شهر الربيع مارس عام 1957 مسيحي ، واصبح كوامي نكروما أول رئيس لها ، وبدأ حكمه بالعمل الدؤوب والمتواصل لبناء بلاده ، ووضع ضوابط وإجراءات تكفل لها الاستقرار والتطور، داعياً رفاقه إلى مشاركته في تحمل مسؤولية هذا البناء بجد وإخلاص . 
 أما على الصعيد الأفريقي فقد رمى بكل ثقله النضالي والسياسي لتحقيق حلمه القديم الجديد لإقامة الوحدة الأفريقية ، ودعا في عام 1958 مسيحي الدول الأفريقية المستقلة آنذاك إلى اجتماع  أكرا ، وبعد بضعة أشهر نظم في بلاده مؤتمر شعوب أفريقيا .
 وفي عام 1959 أنشأ مع الرئيس الغيني أحمد سيكوتوري إتحاد غانا وغينيا ، ليكونا نواة لوحدة أفريقية أكبر، لكن بعض قادة الدول الأفريقية الأخرى لم ترق  لهم هذه الفكرة ، وتم الاتفاق على إيجاد صيغة أخرى لهذه الوحدة ، وهي إقامة منظمة الوحدة الأفريقية ، التي تأسست في الخامس والعشرين من شهر الماء مايو عام 1963 بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا ، وكان نكروما أحد أبرز مؤسسيها.
في عام 1960 أقر دستور جمهورية غانا ، وانتخب كوامي نكروما رئيساً لها ، وأعيد انتخابه مرة أخرى عام 1965 ، ولكن معارضي توجهاته التحررية والوحدوية بدأوا يغتاظون منه ، ودبروا ضده عدة محاولات اغتيال ، لكنه نجا منها ، وفي شهر النوار فبراير من العام نفسه اغتنموا فرصة زيارته لفيتنام فأطاحوا بحكمه .
 لجأ نكروما بعد ذلك إلى غينيا ولقي ترحيباً من سيكوتوري ، الذي جعله شريكاً له في الرئاسة بصفة رمزية، وأخذ يدعو ويحرض من هناك الشعب الغاني على إسقاط الزمرة العسكرية التي انقلبت عليه .
في عام 1969 أصبح خصمه القديم كوفي بوزيا رئيساً لغانا ، وتم الإنقلاب عليه عام 1971 ، فدخلت البلاد في حالة من عدم الاستقرار، وصار الحنين يشد الشعب الغاني لنكروما ، ولما حققه من انجازات وطنية وافريقية ، وتعالت الأصوات للمطالبة بعودته إلى سدة الحكم من جديد ، لكن المرض داهمه فاعتلت وساءت حالته الصحية .
في السابع والعشرين من شهر الطير إبريل عام 1972 مسيحي توفي كوامي نكروما في رومانيا ، فأعلن الحداد رسمياً عليه في غانا ودفن في غينيا ، تم أعيد جثمانه ليوارى التراب في مسقط رأسه غانا ، في موكب تشييع رسمي وشعبي حاشد .
لنكروما عدة مؤلفات من أهمها " يجب أن تتحد أفريقيــــــــــــــا " و " أتكلم عن الحرية " و " الاستعمار الجديد " ونشر تفاصيل حياته وسيرته الذاتية في كتاب بعنوان " غانــــــــا "                     
 ترك نكروما بعد وفاته إرثاً نضالياً وكفاحياً هائلاً لا تزال تذكره به الشعوب الأفريقية بفخر واعتزاز، فهو  من أبرز حكماء وقادة أفريقيا العظام والمخلصين لها ، والمنادين بوحدتها ، والمدافعين عن قضاياها بالحجج القوية والمواقف الصلبة.  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كوامـــي نكرومــــا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: الركن الإسلامي :: منوعات إسلامية
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع