الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الزعيم باتريس لومومبا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zaara
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 6994

مُساهمةموضوع: الزعيم باتريس لومومبا   28.02.14 19:34

[rtl]


الزعيم باتريس لومومبا



باتريس لومومبا (1925 - 1961) كان أول رئيس وزراء منتخب في تاريخ الكونغو أثناء الإحتلال البلجيكي لبلاده.[/rtl]



[rtl]ولد المناضل الإفريقي باتريس لومومبا بمنطقة كاتاكو لومبيه بالكونغو الديمقراطية عام 1925 مسيحي، وهو ينتمي إلى قبيلة باتيليلا المنحدرة من قبيلة المونغو العريقة، وقد تربى في أحضان أسرة متوسطة الحال، حيث كان والده مدرسا في إحدى المدارس الإبتدائية، مما أتاح له فرصة الالتحاق بمقاعد الدراسة مع قلة من أقرانه في ذلك الوقت، الذي كان فيه الاحتلال البلجيكي يحكم قبضته على مرافق البلاد بما فيها قطاع التعليم، وقد تابع باتريس لومومبا دراسته الالتدائية واثانوية وأكملها بنجاح، واشتغل فيما بعد في إحدى الشركات العاملة في قطاع المناجم لفترة من الزمن، إلتحق بعدها بمعهد متخصص في البريد والبرق والهاتف بكينشاسا، وتخرج منه
[/rtl]
[rtl] محاسباً وعمل في هذا المجال، وخلال فترة عمله هذه التي امتدت أحد عشر عاماً بدأت مواقف الرفض والمعارضة للاستعمار البلجيكي الجاثم على بلاده.
تتشكل وتتبلور في ذهنه، وتغير من مسار حياته، وتدفعه للتمرد على سياسات هذا الاستعمار القاسية ضد مواطني بلاده.كرس باتريس لومومبا كل ما كان بوسعه أن يفعله في تلك الفترة المبكرة من حياته، للرفع من مكانة الكونغوليين وفرض وجودهم في مناحي الحياة، وتمكينهم من استرجاع حقوقهم ومقدراتهم من المستعمرين البلجيكيين.
في شهر أكتوبر عام 1958 أخذت مسيرة كفاح باتريس لومومبا منعرجا جديدا وتصعيدا واسعا، كشف من خلاله عن دوره النضالي الريادي لقيادة حركة تحرير بلاده من الاحتلال، وأسس في تلك الأثناء الحركة الكونغولية، واستقطب إليها الكثير من أبناء الشعب الكونغولي، حيث ذاع صيته ولمع نجمه، كأحد أبرز مناضلي حركات التحرر في إفريقيا والعالم الثالث كله، واستطاع ببراعته وشجاعته أن ينقل قضية تحرير بلاده وهموم ومطالب شعبه إلى  المحافل والملتقيات الإقليمية والدولية، ويدافع عنها باستماتة وإخلاص، ويعرف بها الأفارقة الذين كانوا يعيشون ظروفا واحدة، ويتطلعون جميعا لنيل الحرية والاستقلال خلال حضوره لمؤتمر عموم إفريقيا بالعاصمة الغانية أكرا في شهر الكانون ديسمبر عام 1958 بدعوة من المناظل الغاني الإفريقي الكبير كوامي نكروما، عبر باتريس لومومبا عن تطلعات شعبه أصدق تعبير، ونال تقدير وتضامن ودعم ومساندة كل الحاضرين، وقد تزود باتريس لومومبا من ذلك المؤتمر بشحنة نضالية إضافية، أججتها روح التضامن والأخوة التي وجدها عند أشقائه الأفارقة، وكانت خير سند له في تصعيد كفاحه ومقاومته للاستعمار البلجيكي، إذ أنه وما إن عاد إلى وطنه الكونغو بعد تلك المشاركة الناجحة، حتى بدأ في تنظيم حملة واسعة النطاق، لتوسيع داعئرة المقاومة والإسراع بتحقيق الاستقلال.[/rtl]
مع مطلع عام 1959 عمت البلاد ثورة شعبية عارمة قدم خلالها الشعب الكونغولي عشرات الضحايا ومئات الجرحى، واضطر ملك بلجيكا مع اشتداد عنفوانها وتأثيرها إلى الموافقة على مبدأ الاستقلال، ولكن تلك الموافقة الشكلية لم تكن كافية ومقنعة للشعب الكونغولي بقيادة باتريس لومومبا، الذي واصل تصعيد ثورته في كل مدن وقرى البلاد، مما دفع بقوات الاحتلال البلجيكي إلى اعتقال المناضل باتريس لومومبا، والزج به في السجن في شهر الحرث نوفمبر من نفس العام، في المحاولة للقضاء على توجيهاته التحررية وإنهاء دوره القيادي.
في الثلاثين من شهر الصيف يونيو عام 1960 أعلن عن استقلال جمهورية الكونغو، وتشكيل أول حكومة في البلاد برؤية وتركيبة تخدم مصالح المستعمرين، وتثبت أقادمهم، وهو الأمر الذي عارضه ورفضه باتريس لومومبا ورفاقه، واعتبروه متناقضا مع مشروعهم التحرري، المتمثل في إقامة دولة حرة مستقلة وموحدة ومناهضة للاستعمار.
عندما أصبح باتريس لومومبا رئيسا للحكومة وتمسك بمواقفه لم يجد المستعمرون يدا من تدبير مؤامرة تقسيم وتجزئة البلاد، وتنفيذها في شهر يونيو عام 1960 بالإعلان عن انفصال مقاطعة كاتنغا أغني المقاطعات بالكونغو، ودعوا إلى عزل المناضل باتريس لومومبا عن منصبه، غير أنه رفض رفضا قاطعا الانصياع والرضوخ لتلك الدعوة، واعتبر أن تلك المؤامرة لا تستهدفه في شخصه، بل تستهدف مستقبل بلاده وقارته، وعندما فشل المستعمرون في إجبار باتريس لومومبا على التخلي عن منصبه، قاموا باعتقاله للمرة الثانية، ولكنه خرج من السجن وأفلت من قبضتهم ، ثم أعتقل للمرة الثالثة والأخيرة، وسلم للمعارضين له من أعوان الاستعمار البلجيكي في كاتنغا، الذين لم يترددوا في إعدامه يوم اسادس عشر من شهر يناير عام 1961، ظنا منهم أنهم بإعدامه يكونون قد طووا صفحة نضاله، وقتلوا روح المقاومة التي زرعها بين أبناء شعبه، ولكن المناضل باتريس لومومبا ترك بعد رحيله عن الدنيا ميراثا نضاليا هائلا، وتحول إلى رمز من رموز الحركة التحريرية في القارة الإفريقية والعالم الثالث كله، واستطاع خلال فترة حياته التي امتدت من عام 1925 إلى 1961 مسيحي أن يضع مع رفاقه المناضلين الرواد وحكماء إفريقيا، اللبنات الأولى لصرح وحدة هذه القارة...
25 من شعبان 1380هـ = 12 فبراير 1962م

[rtl]إعدام الزعيم الكونغولي "باتريس لومومبا" على يد ضابط بلجيكي رميا بالرصاص، وتم إذابة جثته في حامض كبريتيك مركز.
[/rtl]


[rtl]
قتله البلجيكيوم في يناير 1961 بعد سنة واحدة من توليه الحكم لتأثيره على مصالحهم في الكونغو.
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الزعيم باتريس لومومبا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: الركن الإسلامي :: منوعات إسلامية
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع