الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الصحف الجزائرية algerianpress

************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
************
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الى أين نحن ذاهبون؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم عبد الجليل
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 285
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: الى أين نحن ذاهبون؟   21.07.13 23:59

الى اين نحن ذاهبون؟ 
اقتباس :
الى اين نحن ذاهبون؟ سؤال نطرحه لما نشاهده من احداث داميه و وقائع خطيره و مؤلمه تحدث في عالمنا العربي , تجري بسرعة الرياح و كانها عاصفه هوجاء لا ندري اين و كيف ستكون نهايتها .فان استمرت على حالها و لم يتم ايقافها الان فربما ستصل بنا الى حد المجهول و هذا المجهول اذا وقع سيدفع بنا جميعا الى الهاويه و ستكون امتنا كلها في حاله من الهلاك و الضياع
ان هده الاحداث و هذه النزاعات التي تجري في منطقتنا العربيه هي لب الفتنه الطائفيه اللعينه بحد ذاتها , هي التي يتسارع البعض في ايقاذها في الاوقات الحرجه او في زمن معين خدمه و تلبيه للاخرين و مصالحهم .
تلك هي الفتنه المبنيه على الحقد الطائفي الاعمى و على الكراهيه و على عدم قبول الاخر او الاعتراف به , تزداد وتيرتها و تتسع رقعتها يوما بعد يوم حتى اصبحت الامور تصل لحد التكفير و التخوين و الدعوه الى الاقتتال بين صفوف ابناء الامه الواحده
تلك هي الفتنه القذره الملعونه المنذره للحرب الطائفية التي بدانا نشتم رائحة دخانها المسموم في كل ارجاء وطننا العربي و التي اصبحت تشتد يوما بعد يوم لخلق اجواء مناسبه لاشعالها و التي لا تخمد نيرانها اذا وقعت الا بمزيد من القتل و الدمار ..
تلك هذه الفتنه التي كانت مغيبه عن الاذهان قرون من الزمن اخذت تتصاعد وتيرتها و تتفاعل اثارها في السنوات الاخيره و تزداد حدتها في هذه الايام و كانها تنذرنا بحرب اهليه جديده في المنطقه بين الطوائف جميعها و قتال ربما يستمر الى ابد الابدين .
تلك هي الفتنه التي تحصد الاخضر و اليابس و لا تفرق بين ابناء الوطن الواحد بل تجعل الجميع وقودا لها في حال وقوعها. و لننظر الى العراق ماذا حل به من نيران ما زالت مستمره الى يومنا هذا و ما حصل ايضا في لبنان قبل سنوات او ما عرف عنها بالحرب الاهليه كذلك الامر في السودان و غيرهم من بلاد العرب و المسلمين فما كانت النتيجه غير القتل و الخراب و الدمار التي سببتها و ما زالت تسببها لنا هذه الفتن اللعينه

و هنا نتسال... ترى من المستفيد من هذه الفتن و من يقف ورائها و من يغذيها ماديا و اعلاميا ؟
و من هو الطرف الذي له المصلحه ان تبقى بلادنا غير مستقله و غير امنه ؟ و من هي الجهة التي يمكن لها ان تفرح لحرق و دمار و تقسيم بلادنا ؟ و من هو الطرف الذي يمكن له أن يفرح و يسعد و هو يرى دماء العرب و المسلمين تهدر على ايدي ابنائها؟بالطبع هم الصهاينه ,الصهاينه و حلفائهم الغربين و على راسهم امريكا هم اول المستفدين و هم من يهمهم ان يبقى عامل الفوضى موجود داخل بلادنا , هم السعداء و هم يرون كيف يتمزق الوطن العربي و الاسلامي من الداخل و يتحول الى فتات صغيره ... و هم المخططون لكل هذه الفتن و لا نستثني ايضا اعتمادهم على اذناب و عملاء لهم بالمنطقه يسهلون عليهم تنفيذ مشاريعهم و على راسهم حكام و امراء و ملوك الخليج و هذا من خلال التمويل و التحريض الاعلامي و اذكاء النعرات الطائفيه على اشعال الفتن من خلال بعض الفتاوي الصادره عن بعض الدخلاء على الاسلام و الداعيه للقتل و التفرقه و الحقد و الكراهيه بين ابناء الامه فتاوي تخدم مصلحة اعداء العرب و المسلمين.
اي نعم الصهاينه هم اول المستفدين و هم من مصلحتهم ان تبقى المنطقه منشغله بنزاعات طائفيه و حروب ابديه هدفها اولا الحفاظ على امنهم من خلال اضعاف قوى المقاومه المعاديه لهم , ثانيا ان تبقى هيمنتهم و هيمنة الغرب المتصهين على بلادنا و السيطره على ثرواتنا و عدم قدرتنا على التقدم و التطور في مجالي الحياة.
لذلك تجدهم دائما يحيكون لنا الفتن خاصة عندما يشعرون اننا نقوى او نتحد في ما بيننا او عندما يكونون هم في مازق و ظروف حرجه ,حينها تجد الفتن تخرج من غفوتها لضرب وحدتنا و اضعاف قوتنا المناهضه لهم و لحلفائهم بالمنطقه او للتغطي على فضائحهم و اعمالهم الاجراميه او للتغطيه على هزائمهم من بعض الاماكن كما حصل في العراق بفعل ضربات المقاومه.
من هنا و من هذا الواقع لا بد ان نعود قليلا الى الوراء و لنتذكر الحرب اللبنانيه و التي اطلق عليها الحرب الاهليه لقد كانت حرب بين طرفين على الساحه اللبنانيه طرف انعزالي فاشي مجرم معروف لدى الجميع بعمالته ودعمه من الكيان الصهيوني و اهدافه كانت واضحه بتلك الحرب و هي تنفيذ لمشروع يؤدي الى ضرب القوى الوطنيه اللبنانيه و المقاومه الفلسطينيه الذي كان يربطهما تحالف لمواجهة العدو الصهيوني خاصة على الجبهه الجنوبيه اللبنانيه مما يجعلها في حالة من الضعف , و مما كان يطمح اليه هذا الطرف الانعزالي ايضا و هو تقسيم لبنان و الحصول على كنتون خاص به ,و طرف اخر و هو القوى الوطنيه اللبنانيه و التي كانت احزابه مشكله من كافة الطوائف و المذاهب و من ضمنهم مسيحين جميعهم تصدوا لهذا المشروع الانعزالي لكن الاعلام المتصهين في ذلك الوقت و بعض الذين كانوا يدعمون هذا الطرف الانعزالي ارادوا ان يحولوا على ان الحرب بلبنان هي حرب دينيه او حرب بين مسلمين و مسيحين و هذا لم يكن بالاساس,لكن هم يلعبون دائما على الوتر الطائفي في المنطقه بحيث يسهل تنفيذ مشروعهم.

و كذلك الامر في العراق عندما تم احتلاله و تصاعدت عمليات المقاومه العراقيه زرعوا هذه الفتنه اللعينه في محاوله لاضعاف المقاومه العراقيه و للتغطيه على خسائر المحتل و على اعماله الاجراميه التي ارتكبها في حق العراق فكانت الفتنه الطائفيه بين ابناء الوطن الواحد من سنه و شيعه و مسحيين و غيرهم تلك الفتنه التي زرعها الامريكان و حلفائهم حتى وصل الامر بينهم الى حمامات من الدماء ما زالت مستمره حتى يومنا هذا و ما حصل في السودان من تناحر بين الشمال و الجنوب ادى بنهاية المطاف الى تقسيمه الى سودان شمالي و سودان جنوبي , و هذا ما كان ليحصل ايضا لولا الدعم الصهيوني للجنوب و لولا مساعي بعض الدول الخليجيه التي ساعدت على هذا التقسيم كذلك الامر ما يحصل الان من تناحر في ليبيا و ما يحصل من حين واخر بين الاقباط و المسلمين في مصر و غيرهم من دول العالم العربي و الاسلامي , و ما تؤول اليه الامور الان في سوريا من اعمال قتل و تدمير بمساعي خارجيه و بدعم و تمويل مالي و تجيش اعلامي من انظمة الخليج انظمة الخزي و العار هدفها اضعاف هذا البلد و تدمير مؤسساته و وحدته و ابقاء عامل الفوضى مشتعل الى ابد الابدين خدمة للصهاينه و حلفائهم .
و في لبنان حدث و لا حرج هناك البعض يحاول ان يعيدنا الى حرب اهليه جديده و كاننا نسينا ما حصل قبل عقدين من الزمن من دمار و قتل على الهويه ,اليوم يريدون اعادة الماضي لكن هذه المره تحت مسميات اخرى سنه شيعه و غيره و هذا اصبح يتردد بالاعلام بشكل يومي على اللسنة المحرضين للفتنه الداخليه و هذا ما سمعناه مؤخرا من احد الشيوخ الجدد في لبنان و هو احمد الاسير و هو نجم جديد على الساحه لا احد يعرف اصله من فصله يفاجئنا بتصريحات غريبه و عجيبه و بفتاوي تدعو على التحريض الطائفي و القتل و على الكراهيه للاخرين كان اخرها تهديداته للمقاومه اللبنانيه و بتسليم سلاحها و لم نسمع من هذا الشخص كلمه واحده تدعو لمحاربة الصهاينه
من خلال هذه الاحداث التي جرت و ما زالت تجري في علمنا العربي و الاسلامي نستطيع ان نقول اننا امام نفق مظلم اذا استمرت ستدمر بلادنا جميعا وستكون امتنا في حالة من الهلاك و الضياع الى ابد الابدين .
لذلك و لانقاذ بلادنا و مستقبل بلادنا و شعوبنا و الحفاظ عليها من الانقسامات و التفتيت و الدمار علينا ان نكون على حذر من هذه الفتن و عدم الايقاع بها
علينا ان نعي المرحله الخطره التي تمر بها الامه علينا ان لا ننجر وراء كل ما يروج له اعلاميا و خاصه الاعلام المشبوه المبني على الاكاذيب و تزيف الحقائق هذا الاعلام المر و المراد منه التفرقه بين ابناء الامه و شق الطوائف و التناحر بين بعضها البعض فهذا الاعلام لا يريد لنا خيرا فهو يسعى الى تدمير بلادنا و اضعافنا و سرقة ثرواتنا و حجب الانظار عن القضيه المركزيه لهذه الامه و هي القضيه الفلسطينيه .
علينا ان نعمل جاهدين بان لا نسمح لكل الذين يحاولون تغيير وجهه المنطقه و اغراقها في الفتن الطائفيه والمذهبيه كي يبقى صاحب ومخطط الفتنه و هو العدو الصهيوني وحده في امان و استقرار، علينا ان نوحد صفوفنا و نوحد كلمتنا و ننبذ كل خلافاتنا و ان تكون لغتنا هي لغة الحوار لحل خلافاتنا الداخليه لا لغة الرصاص و التكفير و التخوين من هنا نستطيع ان نبني انفسنا و نحافظ على بلادنا و امننا و استقرارنا .
علينا ان نوجه رصاصنا لا لصدورنا بل الى صدور هذا المحتل البغيظ الذي يحتل ارضنا و يعبث بنا و بامننا و اسقرارنا هذا العدو الذي يصنع لنا الفتن و يضع لنا الانشقاقات ليكون هو في امن و سلام, هذا العدو الذي يسعى جاهدا من خلال مخططاته لضرب عنصر المقاومه بالمنطقه و من يقف و يتحالف مع المقاومه كي يبقى هو الاقوى و هو المسيطر و المهيمن على المنطقه .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 6081
تاريخ الميلاد : 29/10/1996
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: الى أين نحن ذاهبون؟   24.07.13 23:07

جزاك الله خيرا أختي ونفع بك خلقه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم عبد الجليل
عضو نشيط
عضو  نشيط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 285
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: الى أين نحن ذاهبون؟   24.07.13 23:10

شكرا لك  على المرور وباركة الله فيك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السجنجل
عضو قيد النشاط
عضو   قيد النشاط


احترام القوانين : 100 %
عدد المساهمات : 14
تاريخ الميلاد : 06/05/1986
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الى أين نحن ذاهبون؟   30.07.13 16:31

بصراحة مرير ريقها أقول نحن نسير بخطى متسارعة نحو المخطط الأمريكوصهيوني الذي يقضي بتقسيم المنطقة العربية إلى دويلات صغيرة متناحرة متنافرة تنسيها العروبة والإسلام وتدخلها في دوامة الطائفية والمدهبية وهي ستكون دول فوق دول وخارطة وسطط خارطة أي بالمعنى هناك دولة شيعية وتشمل جزء من سوريا  العراق لبنان إيران ...
هناك دولة كردية تشمل جزء من العراق  تركية سورية ....
هناك أمازيغية تشمل جزء من الجزائر تونس المغرب ....
هذا  ما صرح به أحد الخبراء الأمنيين الصهيونيين فحذار ثم حذار  فشعارنا ومرجعيتنا العروبة الإسلام 
حتى القضية الفلسطينية لم تصبح قضية عربية بل جعلوها شأن فلسطيني صهيوني في مستنقع أممي تتضارب فبه المصالح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الى أين نحن ذاهبون؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجزائريين والعرب :: المنتدى العام :: المنتدى العام
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع